النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:12 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

فن

تهديد المخرج الإسرائيلي ”يوفال إبراهام” بعد تضامنه مع الشعب الفلسطيني

المخرج الإسرائيلي يوفال إبراهام
المخرج الإسرائيلي يوفال إبراهام

بعد تضامنة مع فلسطين أثار المخرج الإسرائيلي "بوفال إبراهام" الجدل على مسرح مهرجان برلين السينمائي الدولي، وذلك في ختامه، بعد حصول فيلمه No other land، على جائزة أفضل فيلم وثائقى.

قال إبراهام: "فى غضون يومين سنعود إلى أرض، لا نجوم فيها متساويان ، فانا أعيش في ظل قانون مدني اما زميلي باسل عدرا يخضع للقانون العسكري، بالرغم من إننا نعيش على بعد 30 دقيقة من بعضنا البعض، لكن انا لدي حق التصويت، وباسل لا يتمتع بحق التصويت".

وأضاف المخرج إبراهام قائلا: "انا حر في التحرك أينما أريد فى هذه الأرض، أما باسل فمثل الملايين من الفلسطنيين المحتجزين في الضفة الغربية المحتلة، وهذا الوضع من الفصل العنصري بيننا، وعدم المساواة يجب أن ينتهى".

ومن بعد ذلك الحديث تعرض ابراهام للتهديد، حيث كتب من خلال حسابه على الموقع التغريدات X، قائلا: "جاء حشد إسرائيلي يمينى إلى منزل عائلتي بالامس للبحث عنى، وهددوا أفراد العائلة المقربين الذين فروا إلى بلدة أخرى بمنتصف الليل، ما زلت أتلقى تهديدات بالقتل واضطررت إلى إلغاء رحلتى إلى الوطن".

وتابع ابراهام من خلال حسابة: "حدث هذا بعد أن وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية والسياسيون الألمان بشكل سخيف خطابي في برلينالة - حيث دعوت إلى المساواة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ووقف إطلاق النار وإنهاء الفصل العنصري، بأنه "معادي للسامية"، إن سوء الاستخدام المروع لتلك الكلمة من قبل الألمان، ليس فقط لإسكات المنتقدين الفلسطينيين لإسرائيل، ولكن أيضًا لإسكات الإسرائيليين من أمثالي الذين يدعمون وقف إطلاق النار الذي ينهي القتل في غزة ويسمح بالإفراج عنهم.

موضوعات متعلقة