النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 12:02 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد التسهيلات الجديدة.. استئناف العودة الطوعية وتفويج 1200 سوداني إلى الوطن عبر 24 حافلة من وسط القاهرة الطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصر القادرية البودشيشية تهنئ العاهل المغربي بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكة نبيل فهمي يستنكر استهداف سفينتين بدمياط ويحذر من محاولات جبانة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة أحمد جلال.. ابن شبرا الذي أصبح الرقم الصعب في إدارة نجوم الغناء الشعبي الطائفة الإنجيلية: أمن مصر وسيادتها خط أحمر.. وثقة كاملة في القيادة السياسية لحماية الوطن رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير محاسب يحرر محضرًا ضد المنتج مجدي الهواري بقسم شرطة الدقي لامتناعه عن صرف راتبه حجز محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير إسماعيل لجلسة 31 أغسطس للنطق بالحكم تأجيل محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي إلى 3 سبتمبر لإنهاء إجراءات التصالح الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

عربي ودولي

وزير الخارجية الأمريكي بلينكن: ينبغي المُضي قدما في إقامة دولة فلسطينية

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

يعيش الشعب الفلسطيني مأساة منذ عام 1948 عند إعلان قيام دولة إسرائيل علي أراضيه وسُلبت أغلب حقوق الشعب الفلسطيني واِنتصر مجلس الأمن الدولي للعدالة الإنسانية بقرار رقم 242 بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية علي حدود عام 1967.

وقبل إعلان قيام إسرائيل كان يأتي اليهود إلي الأراضي الفلسطينية بموجب وعد بلفور البريطاني عام 1914 بإنشاء دولة لهم علي حساب الأراضي العربية الفلسطينية وخلال الحرب العالمية الثانية تعرض اليهود إلي الإبادة علي يد "أدولف هتلر" ولم يكن لإسرائيل دولة أو وطن في العالم أجمع عبر العصور وبسبب تلك الواقعة حمل اليهود الرجل الأوروبي والأمريكي ذنب التعرض للإبادة وضرورة إنقاذهم بإقامة دولة لهم ليكون القرار وقوع الظُلم علي الشعب العربي الفلسطيني فالمنطقة العربية بمواطنيها الذين لم يحاولو إبادة اليهود من قبل لقد كانت الإبادة في أوروبا فلماذا تدفع المنطقة العربية ثمن جُرم غيرها؟

وعلي هذا الأساس قامت عناصر متطرفة من اليهود بإرتكاب المجازر في الشعب الفلسطيني كمذابح قرية "دير ياسين" عام 1948 ضد الأطفال والنساء وحاليا يحاول الشعب الفلسطيني استرداد حقوقه الإنسانية المسلوبة وتحاول المنطقة العربية بواسطة الجهود الدبلوماسية إحتواء الأزمة التاريخية التي لم تكُن سببا بها.

وحاليا يحتكم العالم إلي القانون الدولي والأمم المتحدة وتلتزم جميع الدول بالقرارات الدولية وكذلك تحترم كافة الدول المتحضرة حقوق الإنسان لكن التطرف والعنصرية تظهر في بعض الأشخاص المحاولين تأجيج نيران الحرب علي حساب كافة الشعوب البريئة للاستمرار في الحكم "كنتنياهو" رئيس وزراء إسرائيل الحالي الذي تُلاحقه قضايا فساد منذ عام 2018 وقام بالتدخل في المحكمة العليا بإسرائيل للهروب من المحاكمة وحاليا لايستجيب للأمم المتحدة أو قادة دول العالم المختلف لضرورة الإستجابة "الإنسانية بفلسطين" أو الإلتزام بقرار المحكمة الدولية.

وخلال تطورات الأزمة الحالية التي يعيشها الشعب الفلسطيني المسلوب حقوقه فقد وقع من المدنيين الفلسطينيين 20 ألفا كضاحيا لتلك الحرب منهم 6 آلاف طفل ويواجه الشعب الفلسطيني البرئ خطر الموت "جوعا" لتعنت وزير المالية الإسرائيلي المتطرف "سموتريتش" ورفضه مرور المساعدات الغذائية الأمريكية الأخيرة!

ولإيجاد حل لذلك الصراع التاريخي والأزمة الحالية فقد كانت أغلب الأراء لقادة العالم سواء الشرقي أو الغربي في ظل التقدم الإنساني الحديث بضرورة إقامة دولة فلسطينية والتي قرر لها مجلس الأمن الدولي من قبل إقامتها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" خلال مؤتمر "ميونخ" للأمن حول الأزمة الحالية بضرورة المضي قدما بإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل.

وهي نفس الرؤية للرئيس الأمريكي "جوبايدن" الذي قال في وقت سابق خلال تطورات الأزمة الفلسطينية بضرورة تنفيذ حل الدولتين بالإضافة "لإعتراف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية" وحذر بايدن مؤخرا من إقدام إسرائيل بعمل عسكري في رفح الفلسطينية التي لجأ بها مليون ونصف مدني فلسطيني وإتفقت رؤية الرئيس الأمريكي مع الرؤية والجهود الدبلوماسية العربية والمصرية حول احتواء الأزمة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتضمن أمن إسرائيل مما يسمح بالتعايش السلمي والمزيد من التقدم في المنطقة العربية وكذلك العالم الذي خرجت شعوبه من قبل في احتجاجات واسعة بعواصمه المختلفة سواء الغربية أو الشرقية لوقف إطلاق النار بفلسطين استجابة للإنسانية.

الرئيس الأمريكي جوبايدن.

موضوعات متعلقة