النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:07 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

وزير الخارجية الأمريكي بلينكن: ينبغي المُضي قدما في إقامة دولة فلسطينية

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

يعيش الشعب الفلسطيني مأساة منذ عام 1948 عند إعلان قيام دولة إسرائيل علي أراضيه وسُلبت أغلب حقوق الشعب الفلسطيني واِنتصر مجلس الأمن الدولي للعدالة الإنسانية بقرار رقم 242 بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية علي حدود عام 1967.

وقبل إعلان قيام إسرائيل كان يأتي اليهود إلي الأراضي الفلسطينية بموجب وعد بلفور البريطاني عام 1914 بإنشاء دولة لهم علي حساب الأراضي العربية الفلسطينية وخلال الحرب العالمية الثانية تعرض اليهود إلي الإبادة علي يد "أدولف هتلر" ولم يكن لإسرائيل دولة أو وطن في العالم أجمع عبر العصور وبسبب تلك الواقعة حمل اليهود الرجل الأوروبي والأمريكي ذنب التعرض للإبادة وضرورة إنقاذهم بإقامة دولة لهم ليكون القرار وقوع الظُلم علي الشعب العربي الفلسطيني فالمنطقة العربية بمواطنيها الذين لم يحاولو إبادة اليهود من قبل لقد كانت الإبادة في أوروبا فلماذا تدفع المنطقة العربية ثمن جُرم غيرها؟

وعلي هذا الأساس قامت عناصر متطرفة من اليهود بإرتكاب المجازر في الشعب الفلسطيني كمذابح قرية "دير ياسين" عام 1948 ضد الأطفال والنساء وحاليا يحاول الشعب الفلسطيني استرداد حقوقه الإنسانية المسلوبة وتحاول المنطقة العربية بواسطة الجهود الدبلوماسية إحتواء الأزمة التاريخية التي لم تكُن سببا بها.

وحاليا يحتكم العالم إلي القانون الدولي والأمم المتحدة وتلتزم جميع الدول بالقرارات الدولية وكذلك تحترم كافة الدول المتحضرة حقوق الإنسان لكن التطرف والعنصرية تظهر في بعض الأشخاص المحاولين تأجيج نيران الحرب علي حساب كافة الشعوب البريئة للاستمرار في الحكم "كنتنياهو" رئيس وزراء إسرائيل الحالي الذي تُلاحقه قضايا فساد منذ عام 2018 وقام بالتدخل في المحكمة العليا بإسرائيل للهروب من المحاكمة وحاليا لايستجيب للأمم المتحدة أو قادة دول العالم المختلف لضرورة الإستجابة "الإنسانية بفلسطين" أو الإلتزام بقرار المحكمة الدولية.

وخلال تطورات الأزمة الحالية التي يعيشها الشعب الفلسطيني المسلوب حقوقه فقد وقع من المدنيين الفلسطينيين 20 ألفا كضاحيا لتلك الحرب منهم 6 آلاف طفل ويواجه الشعب الفلسطيني البرئ خطر الموت "جوعا" لتعنت وزير المالية الإسرائيلي المتطرف "سموتريتش" ورفضه مرور المساعدات الغذائية الأمريكية الأخيرة!

ولإيجاد حل لذلك الصراع التاريخي والأزمة الحالية فقد كانت أغلب الأراء لقادة العالم سواء الشرقي أو الغربي في ظل التقدم الإنساني الحديث بضرورة إقامة دولة فلسطينية والتي قرر لها مجلس الأمن الدولي من قبل إقامتها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" خلال مؤتمر "ميونخ" للأمن حول الأزمة الحالية بضرورة المضي قدما بإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل.

وهي نفس الرؤية للرئيس الأمريكي "جوبايدن" الذي قال في وقت سابق خلال تطورات الأزمة الفلسطينية بضرورة تنفيذ حل الدولتين بالإضافة "لإعتراف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية" وحذر بايدن مؤخرا من إقدام إسرائيل بعمل عسكري في رفح الفلسطينية التي لجأ بها مليون ونصف مدني فلسطيني وإتفقت رؤية الرئيس الأمريكي مع الرؤية والجهود الدبلوماسية العربية والمصرية حول احتواء الأزمة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتضمن أمن إسرائيل مما يسمح بالتعايش السلمي والمزيد من التقدم في المنطقة العربية وكذلك العالم الذي خرجت شعوبه من قبل في احتجاجات واسعة بعواصمه المختلفة سواء الغربية أو الشرقية لوقف إطلاق النار بفلسطين استجابة للإنسانية.

الرئيس الأمريكي جوبايدن.

موضوعات متعلقة