النهار
السبت 28 فبراير 2026 11:18 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم وزارة الدولة للإعلام: بيان مرتقب من «البترول» لشرح تداعيات الأزمة الإقليمية على أوضاع الغاز والبترول في مصر ترامب يثير عاصفة غضب بتصريح عن “خسائر بشرية محتملة”: تمهيد للأسوأ أم واقعية سياسية؟ الجامعة العربية : الهجمات الإيرانية على الدول العربية تمثل إنتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام الخارجية الإيرانية : سنرد على العدوان في الزمان والمكان المناسبين ..و سيكون رد الشعب الإيراني حاسماً ومصيرياً وزارة البترول: إجراءات استباقية لتأمين الطاقة محليًا وسط التوترات الإقليمية الصين : خفر السواحل يجري دوريات حول هوانجيان داو في بحر الصين الجنوبي للمرة الأولى في تاريخه .. سوق المال المصري يشهد غداً أول جلسة تداول على سوق المشتقات لا انقطاع للكهرباء رغم توقف الغاز.. الحكومة ترفع استهلاك المازوت 333% لضمان الاستقرار خافيير بارديم يندد بقصف مدرسة في إيران: صوت أوسكاري يتضامن مع ضحايا الحرب

منوعات

أميرة العسولى ..بطولة وشجاعة طبيبة فلسطينية وسط نيران الاحتلال

لا تهب الموت..طبيبة بدرجة مقاتلة وقفت صامدة كالجبال وسط نيران دبابات الاحتلال الإسرائيلي وطائراته التي تمطر القنابل والصواريخ .. تهرول بين المخيمات وما تبقى من حطام المستشفيات لتقدم ما في وسعها من خدمات طبية وإنسانية، متطوعة لإنقاذ الأرواح وإسعاف الجرحى الفلسطينيين الذين طالتهم غارات الاحتلال ، إنها الطبيبة الفلسطينية "أميرة العسولى "،التي سطرت أسمى معاني البطولة والشجاعة والصمود، لم تكتفي"العسولى" بممارسة مهنتها كطبيبة بل أخذت على عاتقها مسؤولية إنقاذ الأرواح حتى وإن كان علي حساب حياتها، وهذا كان ملموسًا وواقعيًا عندما جازفت الطبيبة الشجاعة بروحها لإنقاذ جريح فلسطينى أصيب برصاصة الاحتلال، وبَقى فى خيمة بساحة مستشفى ناصر بخان يونس، تعلو صيحات ألمه ومعه عدد من المصابين، فلم يكن منها سوى المغامرة بحياتها، وهرعت نحوه وسط نيران وقذائف العدو ، لتحمله رفقة زملائها الأطباء إلى داخل المستشفى، لإجراء الجراحة الطبية اللازمة له .
بطولة وشجاعة أميرة العسولي طبيبة النساء والتوليد، في ميدان الحروب وتضحياتها فاقت دور الطبيبة وتحولت إلى إيقونة في المقاومة والفداء في وجه المجن ولظروف القاسية في فلسطين.
تصدرت الطبيبة أميرة العسولى منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث تداول مقطع فيديو على نطاق واسع ، يظهر من خلاله لحظه انقاذ الدكتورة اميرة العسولى لجريح فلسطينى سقط عند محاصرة قوات الاحتلال في مجمع خان يونس جنوبي قطاع غزة ، ورغم محاصرة العدو المحتل لمجمع ناصر الطبي وقنص أي شخص يحاول الخروج أو الدخول، جازفت الدكتورة أميرة بروحها في سبيل إنقاذ الشاب المصاب وهو ملقى على الأرض، قامت الطبيبة الفلسطينية بالتحرك نحوه وسط وابل من الرصاص الاحتلال، وحملت المصاب رفقة زملائها في موقف شجاع يحبس الأنفاس وانقاذ الجريح من الموت ، ليثنى الجميع على شجاعتها وبطولتها .
أشاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بما فعلته الطبيبة الفلسطينية، رغم خطر الموت الذي يتربص في كل زاوية،ولقبوها بالمرأة الحديدية، وبطلة خان يونس، والطبيبة الفدائية.
تقول طبيبة النساء والولادة، في مقطع فيديو وفقا لوسائل إعلام دولية ، إنها كانت تعمل في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، وإنها حالياً متطوعة في المستشفى رغم أنها تقاعدت مبكراً، وتضيف: «رسالتنا معروفة» من وقت تخرجنا من الكلية، وأقسمنا على تقديم المساعدة لأي إنسان بحاجة إليها. وتابعت: «ربنا نزع الخوف من قلبي، إذا أحسست بأن هناك إنساناً بحاجة لمساعدة لن أفكر في نفسي».
من هي أميرة العسولى
-ولدت أميرة العسولي في غزة، ونشأت في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في هذا القطاع المحاصر.
-تلقت تعليمها الجامعي في مجال الطب
-تخصصها الطبي: استشاري أمراض النساء والتوليد.
-كانت تعمل بمجمع ناصر لكنها تقاعدت مبكرًا.
دفعتها أحداث الحرب الأخيرة الشرسة على غزة للإنضمام إلى الطاقم الطبي في مجمع ناصر، متطوعة لإنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.

موضوعات متعلقة