النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 04:08 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

منوعات

أميرة العسولى ..بطولة وشجاعة طبيبة فلسطينية وسط نيران الاحتلال

لا تهب الموت..طبيبة بدرجة مقاتلة وقفت صامدة كالجبال وسط نيران دبابات الاحتلال الإسرائيلي وطائراته التي تمطر القنابل والصواريخ .. تهرول بين المخيمات وما تبقى من حطام المستشفيات لتقدم ما في وسعها من خدمات طبية وإنسانية، متطوعة لإنقاذ الأرواح وإسعاف الجرحى الفلسطينيين الذين طالتهم غارات الاحتلال ، إنها الطبيبة الفلسطينية "أميرة العسولى "،التي سطرت أسمى معاني البطولة والشجاعة والصمود، لم تكتفي"العسولى" بممارسة مهنتها كطبيبة بل أخذت على عاتقها مسؤولية إنقاذ الأرواح حتى وإن كان علي حساب حياتها، وهذا كان ملموسًا وواقعيًا عندما جازفت الطبيبة الشجاعة بروحها لإنقاذ جريح فلسطينى أصيب برصاصة الاحتلال، وبَقى فى خيمة بساحة مستشفى ناصر بخان يونس، تعلو صيحات ألمه ومعه عدد من المصابين، فلم يكن منها سوى المغامرة بحياتها، وهرعت نحوه وسط نيران وقذائف العدو ، لتحمله رفقة زملائها الأطباء إلى داخل المستشفى، لإجراء الجراحة الطبية اللازمة له .
بطولة وشجاعة أميرة العسولي طبيبة النساء والتوليد، في ميدان الحروب وتضحياتها فاقت دور الطبيبة وتحولت إلى إيقونة في المقاومة والفداء في وجه المجن ولظروف القاسية في فلسطين.
تصدرت الطبيبة أميرة العسولى منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث تداول مقطع فيديو على نطاق واسع ، يظهر من خلاله لحظه انقاذ الدكتورة اميرة العسولى لجريح فلسطينى سقط عند محاصرة قوات الاحتلال في مجمع خان يونس جنوبي قطاع غزة ، ورغم محاصرة العدو المحتل لمجمع ناصر الطبي وقنص أي شخص يحاول الخروج أو الدخول، جازفت الدكتورة أميرة بروحها في سبيل إنقاذ الشاب المصاب وهو ملقى على الأرض، قامت الطبيبة الفلسطينية بالتحرك نحوه وسط وابل من الرصاص الاحتلال، وحملت المصاب رفقة زملائها في موقف شجاع يحبس الأنفاس وانقاذ الجريح من الموت ، ليثنى الجميع على شجاعتها وبطولتها .
أشاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بما فعلته الطبيبة الفلسطينية، رغم خطر الموت الذي يتربص في كل زاوية،ولقبوها بالمرأة الحديدية، وبطلة خان يونس، والطبيبة الفدائية.
تقول طبيبة النساء والولادة، في مقطع فيديو وفقا لوسائل إعلام دولية ، إنها كانت تعمل في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، وإنها حالياً متطوعة في المستشفى رغم أنها تقاعدت مبكراً، وتضيف: «رسالتنا معروفة» من وقت تخرجنا من الكلية، وأقسمنا على تقديم المساعدة لأي إنسان بحاجة إليها. وتابعت: «ربنا نزع الخوف من قلبي، إذا أحسست بأن هناك إنساناً بحاجة لمساعدة لن أفكر في نفسي».
من هي أميرة العسولى
-ولدت أميرة العسولي في غزة، ونشأت في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في هذا القطاع المحاصر.
-تلقت تعليمها الجامعي في مجال الطب
-تخصصها الطبي: استشاري أمراض النساء والتوليد.
-كانت تعمل بمجمع ناصر لكنها تقاعدت مبكرًا.
دفعتها أحداث الحرب الأخيرة الشرسة على غزة للإنضمام إلى الطاقم الطبي في مجمع ناصر، متطوعة لإنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.

موضوعات متعلقة