النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 06:10 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من محادثات الذكاء الاصطناعي إلى محاضر الشرطة.. من يستطيع الاطلاع على أسرار المستخدمين؟ بين طرد الدبلوماسيين والقطيعة.. 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العلاقات البريطانية الإسرائيلية جامعة دمنهور: استكمال كلية الطب والمستشفى الجامعي يستهدف خدمة 7 ملايين مواطن أكثر من 50 لوحة في معرض «الباحث عن بقعة الضوء» بدار الأوبرا المصرية أوقاف الفيوم تفتتح مسجد الهجرة بقرية مطرطارس بعد الإحلال والتجديد أوقاف كفر الشيخ تفتتح مسجدين جديدين وتؤدي فيهما شعائر صلاة الجمعة مصدر لـ«النهار»: تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني 14 سائحًا من فرنسا وأوكرانيا واليونان يزورون ممشى كورنيش بني سويف سفير سريلانكا يدعو شركات وترسانات قناة السويس للمشاركة في «إكسبو 2027» وبحث التعاون البحري تقرير الغرفة التجارية بالإسكندرية: الذهب يقفز لأعلى مستوى في أسبوع وعيار 21 يسجل 6160 جنيهاً. مصرع شخص في تصادم ميكروباص وتروسيكل ببورسعيد السيطرة على حريق محل بقالة بقرية الغرق في الفيوم.. والماس الكهربائي وراء اشتعال النيران

منوعات

حاصرتها دبابات الاحتلال.. مأساة استشهاد الطفلة الفلسطينية ليان حمادة تهز العالم

"عمو عمو بيطخوا علينا ساعدونا احنا بالسيارة جنبنا دبابة" ، بهذه الكلمات الطفولية التي هزت القلوب وأبكت العيون ،كانت عبارة عن تسجيل صوتي لطفلة فلسطينية تدعى ليان حمادة ، وهي تستغيث عبر الهاتف بطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ، وهي منهارة في البكاء لتستنجد بهم لانقاذهم بعد محاصرتها وشقيقتها هند 6 أعوام داخل مركبة وسط دبابات الاحتلال الإسرائيلي، ودوي إطلاق النار بعد استشهاد أفراد عائلتها.
اسمها ليان حمادة لم يتجاوز عمرها ال15عامًا، كانت تتصل بالهلال الأحمر طالبة النجدة، بعدما انهال عليها وأسرتها رصاص الاحتلال الغاشم في حي تل الهوى بمدينة غزة ، لم تمر ثواني معدودة حتى انقطع صراخ الطفلة واستغاثتها، دون أن ينقذها أحد من قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر ولفظت أنفاسها الأخيرة لترتقي روحها الطاهرة شهيدة، وتنضم إلى قائمة الشهداء الأبرياء، جراء سلاسل الأعمال الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وسط صمت وخذلان المجتمع الدولى .
تصدرت الطفلة ليان حمادة ، تريند مؤشرات البحث و منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر الهلال الأحمر تسجيل صوتي لها وهي وتبكي وتصرخ بحرقة ، وهي تتحدث مع أحد أفراد الهلال الأحمرقائلة "عمو عم بيطخوا علينا الدبابة جنبي احنا بالسيارة جنبنا دبابة"، ثم ظهر صوت قصف واختفي صوتها تماما، بعدما طالها رصاص الاحتلال الغاشم لتفارق الحياة ولسان حالها يدعو الله أن ينتقم من جبروت الاحتلال الذي يستهدفهم دون رحمه .
قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفلة ليان حمادة 15 عامًا، لحظة اتصالها بطواقم الهلال الأحمر وهي تطلب النجدة منهم، فارتقت ليان وبقيت شقيقتها الصغيرة هند محاصرة داخل المركبة وهي محاطة من دبابات الاحتلال في غزة، وأكد الهلال الأحمر في بيان رسمي: «نشعر بالقلق على سلامة طاقم الإسعاف الذي توجه لإنقاذ الطفلة هند بعد أن فقدنا الاتصال معهم»، مؤكدا أن الاتصال انقطع من أكثر من 18 ساعة ولا يعرفون مصيرهم.
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية، الطفلة هند كانت تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، وكانوا يحاولون الانتقال من مكان سكنهم في مدينة غزة التي تتعرض معظم أحيائها للحصار والقصف الاسرئيلي، إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة بمدينة غزة، ظنا منهم أنها أكثر أمنًا وفي طريق مغادرتهم، حاصرت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مركبة بشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد (11 عامًا) وليان (15 عامًا) ورغد (13 عامًا)، وابنة شقيقته الطفلة هند، وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان.
في ذات التوقيت حاولت الطفلة ليان الاتصال بالهلال الأحمر لنجدتها إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل ان يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة اخرى باتجاه المركبة لتفارق الطفلة "ليان" الحياة برصاص الاحتلال الغاشم الذي اخترق جسدها الطاهر البرئ وحرمها من حياتها قبل أن تبدأ ,وضحت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات التنديد بجرائم الاختلال بحق الأبرياء الفلسطينيين وسط حالة من الحسرة والحزن،ومطالبات بالتدخل لوقف القصف الإسرائيلي في غزة.

موضوعات متعلقة