النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:27 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود لعضوية محكمة العدل الدولية سقوط أحجار وتسرب مياه وغياب مصاعد.. سناء السعيد تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مخالفات كمبوند «المقصد» بالعاصمة الإدارية بينهم مصابون بكسور واشتباه نزيف داخلي.. تفاصيل إصابة 20 شخصًا في انقلاب أتوبيس شركة المطاحن بسوهاج بعد إدانته بتزوير عقود خطوط تليفونات.. السجن 10 سنوات لموظف بإحدى شركات الاتصالات بأسيوط أمريكا إلى أين؟.. فوز الديمقراطيين يفتح أبواب الصراع السياسي في واشنطن سفير اليونان يحضر حفل استقبال الفرقاطة إيجيان بالأسكندرية «من التوقيع الإلكتروني إلى عرض الـ10 ملايين دولار» .. القصة الكاملة لمفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور (تقرير) الصين: نرفض اتهامات بريطانيا القائمة على تكهنات دون أي أدلة الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد وتعزيز دور القطاع الخاص موهبة الزمالك تخطف الأنظار.. من هو أحمد صفوت أفضل لاعب في كأس الخليج للناشئين؟ بعد خسائر تجاوزت 8%.. توقعات بعودة برنت إلى 125 دولارًا إذا تصاعدت حرب إيران “حريات الصحفيين” تدعو المواقع المتقدمة للترخيص لمناقشة معوقات الإصدار

منوعات

حاصرتها دبابات الاحتلال.. مأساة استشهاد الطفلة الفلسطينية ليان حمادة تهز العالم

"عمو عمو بيطخوا علينا ساعدونا احنا بالسيارة جنبنا دبابة" ، بهذه الكلمات الطفولية التي هزت القلوب وأبكت العيون ،كانت عبارة عن تسجيل صوتي لطفلة فلسطينية تدعى ليان حمادة ، وهي تستغيث عبر الهاتف بطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ، وهي منهارة في البكاء لتستنجد بهم لانقاذهم بعد محاصرتها وشقيقتها هند 6 أعوام داخل مركبة وسط دبابات الاحتلال الإسرائيلي، ودوي إطلاق النار بعد استشهاد أفراد عائلتها.
اسمها ليان حمادة لم يتجاوز عمرها ال15عامًا، كانت تتصل بالهلال الأحمر طالبة النجدة، بعدما انهال عليها وأسرتها رصاص الاحتلال الغاشم في حي تل الهوى بمدينة غزة ، لم تمر ثواني معدودة حتى انقطع صراخ الطفلة واستغاثتها، دون أن ينقذها أحد من قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر ولفظت أنفاسها الأخيرة لترتقي روحها الطاهرة شهيدة، وتنضم إلى قائمة الشهداء الأبرياء، جراء سلاسل الأعمال الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وسط صمت وخذلان المجتمع الدولى .
تصدرت الطفلة ليان حمادة ، تريند مؤشرات البحث و منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر الهلال الأحمر تسجيل صوتي لها وهي وتبكي وتصرخ بحرقة ، وهي تتحدث مع أحد أفراد الهلال الأحمرقائلة "عمو عم بيطخوا علينا الدبابة جنبي احنا بالسيارة جنبنا دبابة"، ثم ظهر صوت قصف واختفي صوتها تماما، بعدما طالها رصاص الاحتلال الغاشم لتفارق الحياة ولسان حالها يدعو الله أن ينتقم من جبروت الاحتلال الذي يستهدفهم دون رحمه .
قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفلة ليان حمادة 15 عامًا، لحظة اتصالها بطواقم الهلال الأحمر وهي تطلب النجدة منهم، فارتقت ليان وبقيت شقيقتها الصغيرة هند محاصرة داخل المركبة وهي محاطة من دبابات الاحتلال في غزة، وأكد الهلال الأحمر في بيان رسمي: «نشعر بالقلق على سلامة طاقم الإسعاف الذي توجه لإنقاذ الطفلة هند بعد أن فقدنا الاتصال معهم»، مؤكدا أن الاتصال انقطع من أكثر من 18 ساعة ولا يعرفون مصيرهم.
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية، الطفلة هند كانت تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، وكانوا يحاولون الانتقال من مكان سكنهم في مدينة غزة التي تتعرض معظم أحيائها للحصار والقصف الاسرئيلي، إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة بمدينة غزة، ظنا منهم أنها أكثر أمنًا وفي طريق مغادرتهم، حاصرت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مركبة بشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد (11 عامًا) وليان (15 عامًا) ورغد (13 عامًا)، وابنة شقيقته الطفلة هند، وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان.
في ذات التوقيت حاولت الطفلة ليان الاتصال بالهلال الأحمر لنجدتها إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل ان يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة اخرى باتجاه المركبة لتفارق الطفلة "ليان" الحياة برصاص الاحتلال الغاشم الذي اخترق جسدها الطاهر البرئ وحرمها من حياتها قبل أن تبدأ ,وضحت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات التنديد بجرائم الاختلال بحق الأبرياء الفلسطينيين وسط حالة من الحسرة والحزن،ومطالبات بالتدخل لوقف القصف الإسرائيلي في غزة.

موضوعات متعلقة