النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:44 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية؟ صافرة إماراتية تقود الفراعنة في موقعة نيوزيلندا.. من هو عمر العلي حكم لقاء مصر بالمونديال؟ غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون المشترك مع نظيرتها الفرنسية وتعزيز العلاقات بيهربها في كراتين مياه زمزم.. جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط مسافر حاول تهريب كمية من الأدوية البشرية الحبس 3 سنوات لمتهم بانتحال صفة أخصائي علاقات عامة والاستيلاء على 12 مليون جنيه من مقاولين بأكتوبر وزير الداخلية يبحث مع مستشار الأمم المتحدة تعزيز التعاون ودعم بعثات حفظ السلام الأهلي يؤمن مستقبل نجمته ويواصل تدعيم سيداته استعدادًا للموسم الجديد مواجهة حاسمة بين جنوب إفريقيا والتشيك في كأس العالم 2026 5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها غش عصير القصب.. أضرار مادة «التيتانيوم» المستخدمة في المشروب بعد المؤبد لطالب الشرقية بسبب ارتباطه بخط هاتف.. 5 خطوات لمعرفة الخطوط المسجلة باسمك؟ كمال شعيب يعلن التطوع للدفاع عن طالب الشرقية المتهم.. ويشكل فريقًا قانونيًا لدراسة أوراق القضية

ثقافة

متخصصون يفسرون الدستور الأخلاقي للمصري القديم بمعرض الكتاب

استضافت القاعة الرئيسية ندوة “الدستور الأخلاقي للمصري القديم” (ماعت)، ضمن محور الخروج إلى النور، تحدث خلالها الأستاذ الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، والدكتور أحمد مكاوي، وأدارت الندوة هدى عبد العزيز.

واستعرض مدير المتحف المصري بالتحرير، الدستور الأخلاقي المصري القديم "ماعت"، موضحًا بداية ظهور ماعت في المناظر والنصوص وظهوره مع أسماء الملوك، مشيرًا إلى أن الكلمات في المصرية القديمة كان لها أكثر من معنى فـ"ماعت" تعني العدل والنظام والحق، وعكسها "إيسفت" ولها أكثر من 150 معنى منهم الشر والمكروه والسئ، وأضاف أن المصريين القدماء كانوا مهتمون بوضع القوانين وتطبيقها.

وأضاف أن تولي المناصب في مصر القديمة كان له قوانين أيضًا، فلابد أن يتم تأهيل أبناء الملك تعليميًا وأسريًا لكي يصل واحد منهم إلى المنصب الذي يريد وفق قوانين، فعلى طول العصور المصرية القديمة المصري كان يحب العدل "ماعت" ويكره عكسها، وهي كلمة إيسفت والتي تطورت عبر العصور لتصبح كلمة عامية يتداولها من يريد التعبير عن الحال السيئ وهي "زفت".

وأشار عبد الحليم إلى اشتقاق كلمة ماعت من الفعل المصري القديم ماع بمعنى يستقيم ويرشد ويصلح ويعالج، ويمكن معاملة لفظ ماعت نحويًا معاملة المؤنث المعنوي اللفظي المنتهي بتاء التأنيث المتحركة التي تنطق إما ساكنة (ماعت)، أو مقصورة (ماع)، ويتأكد ذلك في شكلها القبطي سواء الوارد بالتاء أو بدونها للالتزام بنطقها الساكن، مؤكدًا أن الأسلوب الذي يجب أن تكون عليه الأشياء ووظيفته الأساسية هي الإرشاد إلى الطريق المستقيم للشمس والمتوفي، ويصعب ترجمة هذا المذهب في كلمة واحدة لذا يفضل علماء المصريات استخدام الشكل الكتابي للكلمة "ماعت"، ولا يترجمونها بالعدالة والصدق وما شابه.

ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد مكاوي مراحل تجسيد ماعت ومعابدها وكهانتها المصور على جدران المعابد بما يصور مشهد الحساب بعد الموت عند المصريين القدماء شارحًا تفاصيل ذلك المشهد الذي يتشابه مع عقائد أغلب الأديان‘ فريشة ماعت توضع في الميزان الذي يقابله قلب المتوفي وإذا مالت كف الميزان ناحية القلب فهذا يعني أنه ملئ بالشرور، وينتقل للمرحلة الثانية وهي لكائن مجمع شكله من أكثر من حيوان وأطلق عليه "هم" الذي يقوى بأكل صاحب الأعمال الشريرة، بالإضافة إلى نحت صورة للمتوفي الذي فاز قلبه الطيب ليرفع يده ليعبر عن السعادة لتخطيه مرحلة الميزان.