النهار
الإثنين 4 مايو 2026 09:35 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

ثقافة

حواس يستعرض حكايات استرداد الآثار بمعرض الكتاب في دورته الـ55

استضافت القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55 ندوة بعنوان "استرداد الآثار المصرية"، ضمن محور الخروج إلى النور، تحدث خلالها عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق دكتور زاهي حواس، والسفير عمر سليم حفيد عالم الآثار المصري وشخصية المعرض سليم حسن.

وروى عالم الآثار دكتور زاهي حواس جانبًا من مسيرته في استعادة الآثار المنهوبة، والتي عثر عليها خارج البلاد، موضحا أن المتحف المصري بعد 2011 سرقت منه 54 قطعة أثرية بسيطة، وتمت استعادتها بالكامل، ولكل قطعة قصة طريفة في استعادتها، مع العلم أن المتحف البريطاني سرق منه 2000 قطعة.

وأضاف حواس: "عندما كنت مسؤولا عن الآثار استحدثت نظاما للحفاظ عليها واستردادها، وكانت أولى خطوات تطبيق النظام هو جرد جميع المخازن، لأن سارقي الآثار وصل بهم الحال للحفر أسفل المخازن وسرقوا كنوزًا منها برديات خرجت مهربة خارج البلاد، لذلك بنيت 50 مخزنا متحفيا بالتعاون مع القوات المسلحة وهذه المخازن أنقذت الآثار المصرية".

واستعرض حواس عدد القطع الأثرية التي استعادتها اللجنة العليا للآثار وقت توليه، والتي وصلت إلى 6000 قطعة أثرية .

وروى قصة قناع "كان إيفر" الذي وجده معروضا في متحف سان لويز بأمريكا، ووقتها تواصل مع الأمن الداخلي هناك وطالب باسترداد القناع، بالإضافة إلى رأس نيفرتيتي وحجر رشيد والقبة السماوية، مشددًا على أن تلك الكنوز لابد أن تعود إلى مصر في أقرب وقت، ولا يوجد متحف عالمي أعاد آثارا مصرية مسروقة ومعروضة عنده، ولكن أغلب القطع التي تم استردادها توجد عند أشخاص، أو مزادات مخصصة لبيع الآثار.

وأشار حواس إلى أن أعضاء لجنة الاسترداد أغلبهم موظفون ولا بد أن يكون هناك أعضاء متخصصون وخبراء من الخارجية والآثار.

بدوره، قال السفير عمر سليم، حفيد العالم الكبير وشخصية المعرض دكتور سليم حسن، إن الخارجية المصرية لها دور فعال في استرداد الآثار المنهوبة، حيث نتابع القضايا المرفوعة ضد مهربي الآثار ونتتبعها مع المجلس الأعلى للآثار ومكتب النائب العام.