النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 08:14 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهاجم شباب الزمالك يخضع لجراحة.. وهذا موعد عودته انطلاق النسخة الثانية لملتقى المبدعين والمدربين بالإسكندرية في 14 فبراير الجاري وزير البترول: تطوير شبكة نقل المنتجات البترولية على مستوى الجمهورية لتلبية احتياجات المواطنين الكاريكاتير ينزل المترو.. محطة صفاء حجازي تحتضن أول معرض دولي للفن الساخر سيدة توثق هدم منزلها على يد والدها بسوهاج وتستغيث: بربي يتامى نائلة العربى تستعرض العلاقة بين الجسد والفكر فى معرضها بالأوبرا 5 و6 فبراير الجاري اخيرا لقاء امريكي ايراني في إسطنبول لبحث الاتفاق النووي وسط تصعيد عسكري وضغوط متبادلة انا آسف.. سر أعتذار محمد رمضان لمتجر إحدى الماركات العالمية بإيطاليا الخميس.. وليد جاهين يعيد قراءة الأساطير اليونانية فى معرض ”أوفيد المعاصر” بدار الأوبرا 20فايز وجايزة 2000 جنيه.. أحمد العوضي يطرح مسابقة جديدة لجمهوره وزير البترول يناقش مع الشركات العالمية خطة تعزيز الإنتاج وحوافز الاستثمار خلال 5 سنوات هل تفعل الولايات المتحدة ما فعلته بفنزويلا في جرينلاند؟

تقارير ومتابعات

في أولى ندوات القاعة الدولية.. 

ضحى عاصي وهالة البدري تستعرضان تجاربهما في السفر خلال ندوة ”مبدعون وجوائز” بمعرض الكتاب

استهلت قاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 55، فعالياتها بندوة بعنوان "مبدعون وجوائز"، وذلك بحضور الكاتبة هالة البدري والروائية ضحى عاصي.

وتحدثت الكاتبة هالة البدري عن رحلتها مع الكتاب، والتي بدأت بنشأتها وسط أسرة تهتم بالقراءة والرياضة، وكان من الطبيعي أن تخرج من تلك التنشئة المثقفة، وتنتقل من مرحلة القراءة من كتب المغامرة وصولا إلى الكتب الفلسفية، والتي بدأت مع قراءتها لروية
سارتر "سجناء الطور".

وأضافت البدري: "لم تقتصر تلك النشأة على القراءة فقط، فكان أبي يأخذني بشكل دوري إلى السينما والمسرح، وبدأت رحلة البحث والتساؤلات، ومنها هنا بدأت في البحث عن سير كبار الكتاب والأدباء حتى بدأت في كتابة الشعر من سن مبكرة، ووصولا إلى كتابة القصص القصيرة ثم الرواية".

وعن رحلات السفر أوضحت "البدري" أن "السفر خارج البلاد كان له أثر كبير في إثقالي ككاتبة صحفية، وكانت أولى رحلاتي الخارجية إلى العراق، وأغرمت ببغداد لما لها من تاريخ حضاري عظيم، وكان لحسن حظي أنني كنت بمكتب روزاليوسف بالعراق، وقررت وقتها البدء في قراءة تاريخ العراق، والتعرف على حضارته، وهذا التنوع العرقي الموجود هناك، ودرستها بشكل جيد، وعلى الرغم من أنني كنت في العراق في سن مبكرة لكني لم أتناول العراق في أعمالي الروائية إلا بعد 35 عامًا، وكتبت مطر على بغداد، وكما أنني تحدثت القرى في العراق".
أما الكاتبة والأديبة ضحى عاصي تحدثت عن رحلتها مع السفر قائلة: "أول سفر لي للخارج كان وأنا في سن الثانية عشر، وكان معسكرا في ألمانيا، ثم بعد ذلك جاءت تجربة السفر إلى موسكو في روسيا، وكانت تجربة غاية في الأهمية، إذا أنني كنت لا أشعر بالغربة معهم، لأنني نشأت على قراءة الأدب الروسي، وكان هناك سبب آخر لأنني أحب البطاطس، فحينما سألني والدي عن سبب اختياري لروسيا قلت له إن روسيا فيها بطاطس كثير وأنا هروح علشان آكل بطاطس، وطبعا لتأثري بالكثير من الأدباء الروس".

وأضافت عاصي: "هناك مقولة خاطئة بأن البلاد الباردة هي دولة بلا مشاعر، بل على العكس، فأنا أرى أن البلاد التي تغلف بالشتاء طوال أو أغلب العام، فهي بلاد تبحث في أدبها عن الدفء، وأننا لا يمكن أن ننكر ما أخرجه الأدب الروسي من أعمال إبداعية ترسخت في وجداننا".