النهار
السبت 10 يناير 2026 05:25 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

فن

سعد الصغير يعتذر لزوجته ويؤكد : إنتي وش الخير عليا

سعد الصغير
سعد الصغير

لأول مرة ظهر أولاد الفنان سعد الصغير معه في حلقة من العيار الثقيل في برنامجه سعد مولعها نار، كشفو من خلالها أسرار كثيرة من حياته منها أنه شخص طيب وحنين وفاعل للخير.

كما تناولت الحلقة عدد من المواقف الكوميدية التي جمعتهم في الحلقة، وغنائه مع نجله الأكبر محمود عدد من أغانيه الذي قدمها في مشواره الفني، وتحدث مع زوجته في مكالمة هاتفية، واعتذر لها وأكد أنها وش السعد والخير عليه وكل مايملك، ومستعد أعمل أي شيء من أجلها ووقفت معي الكثير وتستحق، ومقدرش على فراقها.

وطلب سعد من زوجته ووالدة أبنائه أن تسامحه، بعد أن اعترف بظلمه الكبير لها، مقدماً اعتذاره لها، وبلغ به الأمر أن صرح بأنه على استعداد لتقبيل قدمها، لتبقى معه ولا تتركه .

وبكي سعد خلال الحلقة على فراق والدته، الذى كان يعتبرها كل حاجة حلوة في حياته، وتعبت من أجله الكثير، وقال إنه في بدايته وبعد وفاة شقيقه محمد، الذى كان يعتبره كل شيء في حياته اشتغل عند شخص ينتمى للديانة المسيحية يدعى نصر، كان يحضر له الشاي، ولم يعرف أحد سعد، وكل حلمه أن يبنى مسجد في إحدى أراضى شبرا، ولم يكن معه أموال حينها، فلجأ إلى صاحبة الأرض التي أيضا تنتمى للديانة المسيحية، وتحدث معها عن نيته في بناء مسجد وبالفعل وافقت على الفور وقالت لى لما ربنا يكرمك أحصل على حقها.