النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:51 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتخابات كولومبيا.. ماذا تقول الجولة الأولى؟ التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل

فن

سعد الصغير يعتذر لزوجته ويؤكد : إنتي وش الخير عليا

سعد الصغير
سعد الصغير

لأول مرة ظهر أولاد الفنان سعد الصغير معه في حلقة من العيار الثقيل في برنامجه سعد مولعها نار، كشفو من خلالها أسرار كثيرة من حياته منها أنه شخص طيب وحنين وفاعل للخير.

كما تناولت الحلقة عدد من المواقف الكوميدية التي جمعتهم في الحلقة، وغنائه مع نجله الأكبر محمود عدد من أغانيه الذي قدمها في مشواره الفني، وتحدث مع زوجته في مكالمة هاتفية، واعتذر لها وأكد أنها وش السعد والخير عليه وكل مايملك، ومستعد أعمل أي شيء من أجلها ووقفت معي الكثير وتستحق، ومقدرش على فراقها.

وطلب سعد من زوجته ووالدة أبنائه أن تسامحه، بعد أن اعترف بظلمه الكبير لها، مقدماً اعتذاره لها، وبلغ به الأمر أن صرح بأنه على استعداد لتقبيل قدمها، لتبقى معه ولا تتركه .

وبكي سعد خلال الحلقة على فراق والدته، الذى كان يعتبرها كل حاجة حلوة في حياته، وتعبت من أجله الكثير، وقال إنه في بدايته وبعد وفاة شقيقه محمد، الذى كان يعتبره كل شيء في حياته اشتغل عند شخص ينتمى للديانة المسيحية يدعى نصر، كان يحضر له الشاي، ولم يعرف أحد سعد، وكل حلمه أن يبنى مسجد في إحدى أراضى شبرا، ولم يكن معه أموال حينها، فلجأ إلى صاحبة الأرض التي أيضا تنتمى للديانة المسيحية، وتحدث معها عن نيته في بناء مسجد وبالفعل وافقت على الفور وقالت لى لما ربنا يكرمك أحصل على حقها.