النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 06:56 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

فن

سعد الصغير يعتذر لزوجته ويؤكد : إنتي وش الخير عليا

سعد الصغير
سعد الصغير

لأول مرة ظهر أولاد الفنان سعد الصغير معه في حلقة من العيار الثقيل في برنامجه سعد مولعها نار، كشفو من خلالها أسرار كثيرة من حياته منها أنه شخص طيب وحنين وفاعل للخير.

كما تناولت الحلقة عدد من المواقف الكوميدية التي جمعتهم في الحلقة، وغنائه مع نجله الأكبر محمود عدد من أغانيه الذي قدمها في مشواره الفني، وتحدث مع زوجته في مكالمة هاتفية، واعتذر لها وأكد أنها وش السعد والخير عليه وكل مايملك، ومستعد أعمل أي شيء من أجلها ووقفت معي الكثير وتستحق، ومقدرش على فراقها.

وطلب سعد من زوجته ووالدة أبنائه أن تسامحه، بعد أن اعترف بظلمه الكبير لها، مقدماً اعتذاره لها، وبلغ به الأمر أن صرح بأنه على استعداد لتقبيل قدمها، لتبقى معه ولا تتركه .

وبكي سعد خلال الحلقة على فراق والدته، الذى كان يعتبرها كل حاجة حلوة في حياته، وتعبت من أجله الكثير، وقال إنه في بدايته وبعد وفاة شقيقه محمد، الذى كان يعتبره كل شيء في حياته اشتغل عند شخص ينتمى للديانة المسيحية يدعى نصر، كان يحضر له الشاي، ولم يعرف أحد سعد، وكل حلمه أن يبنى مسجد في إحدى أراضى شبرا، ولم يكن معه أموال حينها، فلجأ إلى صاحبة الأرض التي أيضا تنتمى للديانة المسيحية، وتحدث معها عن نيته في بناء مسجد وبالفعل وافقت على الفور وقالت لى لما ربنا يكرمك أحصل على حقها.