النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:43 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

فن

إزالة مشهد18+ للممثلة العالمية إيما ستون من فيلمها الجديدpoor things لهذا السبب

Poor things
Poor things

يتضمن الفيلم poor things, للممثلة العالمية ( إيما ستون ) ، مشهداً +18، كان ولا بد من تعديله ليتناسب مع قانون المملكة المتحدة ، حيث يحتوي الفيلم الذي أخرجه يورجوس لانثيموس ( the fivourite ، the lobster ) ، مشهدا مثيرا للجدل لدرجة أنه لو ترك دون تقطيع لكان قد خالف قانون حماية الطفل في المملكة المتحدة عام 1978.

ويشهد الفيلم الخيالي الكوميدي إعادة شخصية ستون إلي الحياة علي يد النجم العالمي ويليم دافو ، الذي يلعب دور عالم يشبه فرانكشتاين في الفيلم ، في المشهد المعني ، يشاهد صبيان صغيران بيلا باكستر التي تلعب دور ستون وهي تعمل كعاهرة ، بعد أن استأجر والدهما بيلا لتعليمهما كيفية ممارسة الجنس .

من الواضح أن المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام ( BBfc ) ، المسئول عن التصنيف والرقابة علي جميع الأفلام التي تعرض في دور السينما في المملكة المتحدة أو التي تصدر علي الوسائط المادية ، لا يتيح عرض الفيلم ، حتي مع الحصول علي شهادة +18، إلا إذا تم تعديل المشهد .

فيلم poor things من بطولة ، مارك روفالو، ورامي يوسف ، وهو مقتبس من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب ألاسدير جراي ، وصدرت هذة الرواية عام 1992.