السبت 2 مارس 2024 04:28 صـ 21 شعبان 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام حلمي بكر في رسالة صوتية يفوض مرتضى منصور بإجراءات دفن والده ويتجه لمصر سكرتير مساعد البحر الأحمر يشهد افتتاح مقر الكنيسة الإنجيلية بالغردقة مؤتمر صحفي لنادي الرياضات بالغردقة لعرض أعمال التطوير وزيرة الهجرة تلتقي المجموعة المؤسسة للشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج للوقوف على آخر تطورات إنشائها بايرن ميونخ يسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام فرايبورج بالدوري الألماني نقابة الصحفيين تدين ”مجزرة الطحين”: أوقفوا حرب التجويع وفكوا الحصار ضد أهلنا فى غزة سيد رجب وياسمين رئيس واحمد خالد صالح وناهد السباعي يحصدون جوائز مهرجان المركز الكاثوليكى تأهل الأهلي والزمالك لنصف نهائي دوري سيدات الطائرة البيت الأبيض: سنضاعف الجهود لفتح ممر بحري للمساعدات الإنسانية إلى غزة منهم حنان مطاوع وعبد الرحيم كمال.. تكريم خاص للجنة تحكيم الدورة 72 بمهرجان المركز الكاثوليكي لطفي لبيب خلال تكريمه بالمركز الكاثوليكي: الجائزة دي أعطتني دفعة للمستقبل وفاة طفل غرقاً بمياه ترعه بكفرالشيخ

عربي ودولي

وزير الأوقاف المغربي: الملك محمد السادس حرص على المساهمة في حفظ الدين بأفريقيا

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أحمد التوفيق، أمس الأربعاء، بمدينة فاس، إن الملك محمد السادس، بصفته أميراً للمؤمنين، حرص على أن يسهم في حفظ الدين بأفريقيا.

جاء ذلك في كلمتة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة السنوية العادية الخامسة لاجتماع المجلس الأعلى لـ"مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، وقال التوفيق: أن الاشتراك بين المغرب وعدد من بلدان أفريقيا في الثوابت الدينية العقدية والمذهبية جعل النموذج الديني المغربي يحظى بالقبول والإشادة، حيث يُعدّ الملك محمد السادس حامياً للملة والدين، مبرزاً ما يميز المملكة في هذا المجال، ويتمثل في البيعات الشرعية لأمير المؤمنين.

وأوضح التوفيق: إن علماءنا اجتهدوا ووضعوا للبيعة - أسسها ومصطلحها، على اعتبار أنها تحفظ الكليات، ومن صميمها حفظ الدين، مسجلاً أن "هؤلاء العلماء المغاربة آثروا مشاطرة التديُّن الصحيح مع العلماء الأفارقة من أجل تسديد التبليغ، من خلال الانطلاق من فهم صحيح للدين".

كما أبرز وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أهمية "دور العلماء في ضمان انبعاث الدين الإسلامي من جديد"، لافتا إلى أن العلماء الأفارقة والمغاربة مدعوون إلى الاقتداء بالمنهج الأول للتبليغ، الذي يتأسس على الثوابت الدينية المشتركة.

واستشهد التوفيق بـ"ميثاق العلماء الأفارقة"، الذي يُعدّ دليلاً ملموساً لهذه المساعي والغايات، مبرزاً الوشائج والأواصر التي تصل علماء أتوا من أفريقيا بعلماء مغاربة، إضافة إلى الروابط التي تجمع بين مشيخات الطرق الصوفية.

وأوضح التوفيق، من جهة أخرى، أن أشغال الدورة السنوية العادية الخامسة لاجتماع المجلس الأعلى لـ"مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة" تُعدّ محطة للوقوف على منجزات المؤسسة وبرامجها المستقبلية، وكذا تفعيل أهدافها، مشيراً إلى أنها ستنكب على المصادقة على انضمام فروع جديدة إليها، تحقيقاً للانتفاع المتبادل.

وذكر التوفيق بأن "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة" تتوخى تحقيق التعاون على البر والتقوى، وحسن اضطلاع العلماء الأفارقة إلى جانب علماء المغرب بمهام القيام بدين الله تعالى، وتبليغه وفق ما تقتضيه الرسالة التي تُعدّ من أسمى المقامات، ومن ثمة تمثيل بلدانهم على النحو الأمثل"، مبرزاً المكانة المهمة التي يتبوأونها في العصر الحالي، والتي تروم تحقيق التزكية التي تسهم في ضمان التنمية الشاملة.

يذكر أن الدورة السنوية العادية الخامسة لاجتماع "المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، حيث يشارك نحو 400 عضو، من 48 بلداً، من بينهم رؤساء وأعضاء فروع المؤسسة في هذه البلدان الأفريقية، وبحضور العلماء المغاربة الأعضاء بـ"المجلس الأعلى للمؤسسة".

وسيتم خلال هذه الدورة، التي تمتد على مدى 3 أيام، تقديم التقرير الرسمي لأنشطة المؤسسة برسم سنة 2022، وملخص أنشطتها برسم سنة 2023، إضافة إلى عرض ومناقشة المشاريع والأنشطة المبرمجة برسم سنة 2024، والمصادقة عليها على مستوى اللجان الأربع الدائمة للمؤسسة.

وستنظم "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، غدا الجمعة على هامش أشغال الدورة ، بخزانة جامع القرويين حفل الإعلان الرسمي عن ميثاق العلماء الأفارقة. وتتميز الدورة السنوية العادية الخامسة لاجتماع "المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، بانضمام 14 فرعاً جديداً للمؤسسة، تمثل بلدان بوروندي وبوتسوانا والكونغو برازافيل، والرأس الأخضر وإسواتيني وغينيا الاستوائية، وليسوتو وموريشيوس وموزمبيق، بالإضافة إلى ناميبيا وجنوب السودان وسيشيل وزامبيا وزيمبابوي.

موضوعات متعلقة