النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:27 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دافيدز: موكوينا يقدم عملًا مميزًا مع بيراميدز وصنداونز الأفضل في إفريقيا عبد الرحمن شيكا: بيراميدز يمتلك أقوى اسكواد في مصر منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة جنوب أفريقيا الودية اليوم الأهلي يحدد موعد عودة ياسر إبراهيم للتدريبات الجماعية قبل القمة الزمالك يشدد على شيكو بانزا ضرورة العودة للقاهرة في الموعد المحدد اليماحي يدين هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة..ويؤكد: استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم ملتقى القيادات العربية الشابة برعاية الجامعة العربية يكرم ” د.محمد بودن ” بوسام القيادة الوطنية الشابة مكتبة الإسكندرية تطلق ملتقى الذكاء الاصطناعي للجميع..الأربعاء المقبل سكرتير عام محافظه الفيوم المساعد يتابع ميدانياً أعمال إصلاح كسر خط المياه بمنطقة المدابغ محافظ الإسكندرية يستقبل سفير السويد لبحث مشروعات الـ BRT والغاز الحيوي انطلاق فعاليات المؤتمر العاشر للفرع المصري للجمعية الدولية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد والأورام بالقاهرة ضربة جديدة لمباحث مركز طلخا.. 6 كيلو «هايدرو» وربع كيلو «شابو» وبندقية في قبضة الأمن

حوادث

فسخت خطوبتها بسبب غيرته.. قصة حب ممرضة ونقاش انتهب بجثة في مدينة بدر


" الغيرة الشديدة " كانت كلمة السر في مقتل نقاش في مدينة بدر على يد زوج شقيقة خطيبته السابقة بعدما تعدى عليها بالضرب بعدما شاهدها تتكلم مع أحدالأشخاص في محل عملها.

بدأت الواقعة عندما نشأت قصة حب بين ممرضة ونقاش في مدينة بدر وبعد فترة تقدم لخطبتها والتي تمت وسط فرحة عارمة منهما، وبعد مرور عدة أيام على الخطوبة نشبت بينهما الخلافات بسبب غيرته الشديدة عليها.

لم تتحمل الفتاة غيرة خطيبها وهددته بفسخ الخطوبة ووعدها بالا يعود لمثل تلك الأفعال مرة أخرى ، وسرعان ما عاد مرة أخرى لأفعاله وغيرته الشدية مما دفعها لفسخ الخطوبة.

لم يتقبل فسخ الخطوبة وظل يطاردها كثيرا ويحادثها في هاتغفها المحمول وفي يوم الواقعة توجه إلى محل عملها ووجدها تتحدث مع أحد الأشخاص فتعدى عليها بالضرب المبرح بسبب غيرته الشديدة عليها.

خرجت الفتاة مسرعا من العيادة التي تعمل بها وشاهدها زوج شقيقتها وآثار الضرب على وجهها وشاهد خطيبها السابق قادما خلفها فسحب شومة كانت بحوزته وتعدى عليه بالضرب فسقط متوفيا بالحال.