النهار
السبت 6 يونيو 2026 11:25 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون الضغط العالي سلاح حسام حسن لترويض البرازيل؟ كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً

حوادث

فسخت خطوبتها بسبب غيرته.. قصة حب ممرضة ونقاش انتهب بجثة في مدينة بدر


" الغيرة الشديدة " كانت كلمة السر في مقتل نقاش في مدينة بدر على يد زوج شقيقة خطيبته السابقة بعدما تعدى عليها بالضرب بعدما شاهدها تتكلم مع أحدالأشخاص في محل عملها.

بدأت الواقعة عندما نشأت قصة حب بين ممرضة ونقاش في مدينة بدر وبعد فترة تقدم لخطبتها والتي تمت وسط فرحة عارمة منهما، وبعد مرور عدة أيام على الخطوبة نشبت بينهما الخلافات بسبب غيرته الشديدة عليها.

لم تتحمل الفتاة غيرة خطيبها وهددته بفسخ الخطوبة ووعدها بالا يعود لمثل تلك الأفعال مرة أخرى ، وسرعان ما عاد مرة أخرى لأفعاله وغيرته الشدية مما دفعها لفسخ الخطوبة.

لم يتقبل فسخ الخطوبة وظل يطاردها كثيرا ويحادثها في هاتغفها المحمول وفي يوم الواقعة توجه إلى محل عملها ووجدها تتحدث مع أحد الأشخاص فتعدى عليها بالضرب المبرح بسبب غيرته الشديدة عليها.

خرجت الفتاة مسرعا من العيادة التي تعمل بها وشاهدها زوج شقيقتها وآثار الضرب على وجهها وشاهد خطيبها السابق قادما خلفها فسحب شومة كانت بحوزته وتعدى عليه بالضرب فسقط متوفيا بالحال.