النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:25 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

حوادث

فسخت خطوبتها بسبب غيرته.. قصة حب ممرضة ونقاش انتهب بجثة في مدينة بدر


" الغيرة الشديدة " كانت كلمة السر في مقتل نقاش في مدينة بدر على يد زوج شقيقة خطيبته السابقة بعدما تعدى عليها بالضرب بعدما شاهدها تتكلم مع أحدالأشخاص في محل عملها.

بدأت الواقعة عندما نشأت قصة حب بين ممرضة ونقاش في مدينة بدر وبعد فترة تقدم لخطبتها والتي تمت وسط فرحة عارمة منهما، وبعد مرور عدة أيام على الخطوبة نشبت بينهما الخلافات بسبب غيرته الشديدة عليها.

لم تتحمل الفتاة غيرة خطيبها وهددته بفسخ الخطوبة ووعدها بالا يعود لمثل تلك الأفعال مرة أخرى ، وسرعان ما عاد مرة أخرى لأفعاله وغيرته الشدية مما دفعها لفسخ الخطوبة.

لم يتقبل فسخ الخطوبة وظل يطاردها كثيرا ويحادثها في هاتغفها المحمول وفي يوم الواقعة توجه إلى محل عملها ووجدها تتحدث مع أحد الأشخاص فتعدى عليها بالضرب المبرح بسبب غيرته الشديدة عليها.

خرجت الفتاة مسرعا من العيادة التي تعمل بها وشاهدها زوج شقيقتها وآثار الضرب على وجهها وشاهد خطيبها السابق قادما خلفها فسحب شومة كانت بحوزته وتعدى عليه بالضرب فسقط متوفيا بالحال.