النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:38 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلة “علاء الدين” ونادي الزمالك يطلقان مهرجان فنى وثقافى الخميس المقبل فلسطين ضيف شرف الدورة العاشرة لملتقى ”أولادنا” الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة حسين أبو العطا: الشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز الرقابة مفتاح تحقيق الاكتفاء الذاتي الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية ما هي ابرز قدرات صاروخ حاج قاسم الايراني ؟ حوار مفتوح بين هيئة الإسعاف وصحفيي الصحة لتعزيز الوعي بخدمات الطوارئ ومواجهة الشائعات فيصل أبو عريضة يطالب بتشريع متكامل لمواجهة المحتوى المخل على منصات التواصل الاجتماعي انفراجة جديدة للزمالك.. «فيفا» يرفع قضيتي أولكسندريا الأوكراني من سجل النزاعات «شقة مقابل شقة».. تحرك برلماني لتعويض متضرري توسعات الطريق الدائري في إمبابة اين ذهب رئيس الكاميرون ولماذا طال اختفاؤه ؟ “الأعلى للإعلام” يشيد بتطوّر أداء قناتي الأهلي والزمالك و”راديو الزمالك” برنامج “حلوة يابلدي” يتسبب في استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي”

منوعات

سامحني والله بحبك.. أم فلسطينية تودع طفلها الشهيد بطريقة مؤثرة أبكت العالم

بكلمات مؤلمة زلزلت القلوب وأبكت العيون ، ودعت أم فلسطينية طفلها الصغير الذي استشهد جراء قصف العدو الإسرائيلي ، في مشهد مؤثر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو للأم المكلومة وهي تلقى نظرات الوداع الاخيرة في وجه صغيرها وتنتابها حالة من الحزن والحسرة القاسية على فقدانه.
رصد مقطع الفيديو المؤثر لحظة انهيار الأم الفلسطينية ، وهي تودع طفلها الشهيد الذي لم يتجاوز عمره ال7 أعوام ، وظلت تبكي بحسرة وتحتضن جثمان صغيرها ولكن هذه المرة احتضنته داخل كفنه، غير مصدقة أنها لن تراه مرة آخرى، ظلت الآم المقهورة تناجي ربها لعلها تكون في كابوس ثقيل ولكنها الحقيقة المؤلمة ، ودعت صغيرها إلى مثواه الأخير، وظلت تحرك وجهه داخل الكفن لعله يجيبها ولكنه قضاء الله وقدره.
ظهرت الأم الفلسطينية الثكلى، خلال مقطع الفديو المتداول ، وهي تصرخ وتبكي وتردد كلمات ينطق لها الحجر فى وداعها فلذة كبدها قائلة: سامحني.. سامحني إن كنت قصرت في حقك يوم من الأيام.. سامحني إن ما جبت لك الأشياء ياللي حرمتك منها، سامحني والله لما كنت بضربك ببقى حزينة وبدي إياك أحسن واحد، اوعك اوعك تفكر إني مكنتش أحبك.. والله بحبك.
مات الطفل الشهيد كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين قدموا أرواحهم وحياتهم وأعز ما يملكون فداء لوطنهم والتصدي للعدو الصهيوني ، الذي يستهدف المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء والبيوت والمدارس والمساجد والمستشفيات في غزة، وسط خذلان المجتمع الدولي الصامت .
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو للأم المسكينة ، وسط تضامن وتعاطف الجميع معها والدعاء لها بالصبر وأن ينصر الأشقاء الفلسطينيين ، والتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني

موضوعات متعلقة