النهار
الخميس 4 يونيو 2026 02:14 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يتفقد المشروع الحيوي لرفع المياه لخدمة أهالي برج العرب مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يناقش رواية ”ولا غالب” كأس العالم 2026 على شبكات مكشوفة: 17% من واي فاي المدن المكسيكية فخ سيبراني للسياح لا تهاون مع الغش.. تعليم القليوبية يعلن حالة الطوارئ استعداداً لإمتحانات الشهادة الإعدادية ورقة حقائق: كيف أعاد الخط الأصفر والخط البرتقالي هندسة غزة جغرافيا؟ “ثقافية الصحفيين” تتضامن مع النقابات الفنية بشأن ما أُثير حول فيلم “برشامة” الدرندلي: مرموش انضم لمعسكر المنتخب.. وصلاح جاهز لمواجهة البرازيل نتنياهو يربط قرار غزة بـ«مجلس السلام» ويكشف مأزق الاحتلال بين التوسع والقيود الأمريكية اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية:- اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية جامعة العاصمة تعلن أسماء الفائزين بجوائز التميز العلمي والبحثي للعام الجامعي 2025/2026 «تعليم القاهرة»: حظر الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل لجان الشهادة الإعدادية

منوعات

سامحني والله بحبك.. أم فلسطينية تودع طفلها الشهيد بطريقة مؤثرة أبكت العالم

بكلمات مؤلمة زلزلت القلوب وأبكت العيون ، ودعت أم فلسطينية طفلها الصغير الذي استشهد جراء قصف العدو الإسرائيلي ، في مشهد مؤثر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو للأم المكلومة وهي تلقى نظرات الوداع الاخيرة في وجه صغيرها وتنتابها حالة من الحزن والحسرة القاسية على فقدانه.
رصد مقطع الفيديو المؤثر لحظة انهيار الأم الفلسطينية ، وهي تودع طفلها الشهيد الذي لم يتجاوز عمره ال7 أعوام ، وظلت تبكي بحسرة وتحتضن جثمان صغيرها ولكن هذه المرة احتضنته داخل كفنه، غير مصدقة أنها لن تراه مرة آخرى، ظلت الآم المقهورة تناجي ربها لعلها تكون في كابوس ثقيل ولكنها الحقيقة المؤلمة ، ودعت صغيرها إلى مثواه الأخير، وظلت تحرك وجهه داخل الكفن لعله يجيبها ولكنه قضاء الله وقدره.
ظهرت الأم الفلسطينية الثكلى، خلال مقطع الفديو المتداول ، وهي تصرخ وتبكي وتردد كلمات ينطق لها الحجر فى وداعها فلذة كبدها قائلة: سامحني.. سامحني إن كنت قصرت في حقك يوم من الأيام.. سامحني إن ما جبت لك الأشياء ياللي حرمتك منها، سامحني والله لما كنت بضربك ببقى حزينة وبدي إياك أحسن واحد، اوعك اوعك تفكر إني مكنتش أحبك.. والله بحبك.
مات الطفل الشهيد كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين قدموا أرواحهم وحياتهم وأعز ما يملكون فداء لوطنهم والتصدي للعدو الصهيوني ، الذي يستهدف المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء والبيوت والمدارس والمساجد والمستشفيات في غزة، وسط خذلان المجتمع الدولي الصامت .
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو للأم المسكينة ، وسط تضامن وتعاطف الجميع معها والدعاء لها بالصبر وأن ينصر الأشقاء الفلسطينيين ، والتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني

موضوعات متعلقة