النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 12:42 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب» جهود مشتركة وتنسيق وثيق بين الجوازات والقنصلية العامة السودانية بالقاهرة لتسهيل معاملات الجالية نبيل فهمي يهنئ إسماعيل ولد الشيخ أحمد بانتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي «المنشآت السياحية» تنقل مقرها مؤقتًا إلى وسط القاهرة حمزة عبدالكريم بديلا في تشكيل برشلونة أمام أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني”“ محمد صلاح يقود هجوم طرابزون أمام فرينكفاروزي المجري في الدوري الأوروبي

منوعات

سامحني والله بحبك.. أم فلسطينية تودع طفلها الشهيد بطريقة مؤثرة أبكت العالم

بكلمات مؤلمة زلزلت القلوب وأبكت العيون ، ودعت أم فلسطينية طفلها الصغير الذي استشهد جراء قصف العدو الإسرائيلي ، في مشهد مؤثر تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو للأم المكلومة وهي تلقى نظرات الوداع الاخيرة في وجه صغيرها وتنتابها حالة من الحزن والحسرة القاسية على فقدانه.
رصد مقطع الفيديو المؤثر لحظة انهيار الأم الفلسطينية ، وهي تودع طفلها الشهيد الذي لم يتجاوز عمره ال7 أعوام ، وظلت تبكي بحسرة وتحتضن جثمان صغيرها ولكن هذه المرة احتضنته داخل كفنه، غير مصدقة أنها لن تراه مرة آخرى، ظلت الآم المقهورة تناجي ربها لعلها تكون في كابوس ثقيل ولكنها الحقيقة المؤلمة ، ودعت صغيرها إلى مثواه الأخير، وظلت تحرك وجهه داخل الكفن لعله يجيبها ولكنه قضاء الله وقدره.
ظهرت الأم الفلسطينية الثكلى، خلال مقطع الفديو المتداول ، وهي تصرخ وتبكي وتردد كلمات ينطق لها الحجر فى وداعها فلذة كبدها قائلة: سامحني.. سامحني إن كنت قصرت في حقك يوم من الأيام.. سامحني إن ما جبت لك الأشياء ياللي حرمتك منها، سامحني والله لما كنت بضربك ببقى حزينة وبدي إياك أحسن واحد، اوعك اوعك تفكر إني مكنتش أحبك.. والله بحبك.
مات الطفل الشهيد كغيره من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين قدموا أرواحهم وحياتهم وأعز ما يملكون فداء لوطنهم والتصدي للعدو الصهيوني ، الذي يستهدف المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء والبيوت والمدارس والمساجد والمستشفيات في غزة، وسط خذلان المجتمع الدولي الصامت .
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو للأم المسكينة ، وسط تضامن وتعاطف الجميع معها والدعاء لها بالصبر وأن ينصر الأشقاء الفلسطينيين ، والتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني

موضوعات متعلقة