النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:50 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دراسة جديدة لمعهد إدارة المشاريع (PMI): تحويل أهداف الاستدامة إلى نتائج عملية يبدأ من المشاريع رسالة شكر ومساندة لمنتخب مصر كان بين الحياة والموت.. الإسعاف تنجح في إنقاذ طفل بعد تعرض للغرق بترعة الجمالية بقنا نادي جزيرة الورد يشارك في انطلاق فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري بالدقهلية محافظ جنوب سيناء يوجه بتوزيع لحوم على عمال النظافة بطور سيناء تقديرًا لجهودهم ”داود عبد السيد في الذاكرة” في أولى ندوات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب افتتاح معرض “سحر الطبيعة في روسيا ومصر” بالبيت الروسي بالإسكندرية ..الجمعة القادمة كاسبرسكي ترصد أكثر من 250 ألف مشكلة أمنية محتملة ضمن مسارات عمل GitHub Actions دراسة جديدة لمعهد إدارة المشاريع (PMI): تحويل أهداف الاستدامة إلى نتائج عملية يبدأ من المشاريع ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» زراعة الأشجار بمدينة بلطيم في كفرالشيخ حبس عاطل 4 أيام بعد ضبطه بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري وسيارة بلوحات مزورة في كفر الشيخ حسام حسن: لم ننل حقوقنا المشروعة.. ويبدو أن هناك رغبة لتوجيه اللقب نحو ميسي:-

تقارير ومتابعات

منهم ”رجل الظل”.. 3 رجال إذا قضت عليهم ”إسرائيل” تنهي الحرب على غزة.. فمن هم؟

الحرب على غزة
الحرب على غزة

تحاول إسرائيل تحقيق انتصار معنوي في حربها على غزة، فبالرغم من الخسائر الذي تكبدها جيش الاحتلال منذ عملية طوفان الأقصي، إلا أنها مازالت مستمرة في عمليات الإبادة الجماعية التي تشنها على أهالي القطاع وقصف المنازل والمستشفيات، ماأدى لاستشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، أملًا في القضاء على قادة حماس وإنهاء الحركة بشكل كامل والسيطرة الكاملة على غزة.

وتضع دولة الاحتلال الإسرائيلي 3 من قادة حماس وأسرهم، والذين يديرون العمليات العسكرية للحركة ويقودون المفاوضات من المخابئ الموجودة أسفل غزة، في أول قائمة القضاء على الحركة، وبذلك تكون قد حققت انتصار ولو بسيط يحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام الإسرائيلي والدولي، فمن هم قادة حماس الثلاثة التي تسعى إسرائيل لقتلهم في غزة:


الأول يحيى السنوار، 61 عامًا، رئيس حركة حماس في غزة، والثاني محمد الضيف، 58 عامّا، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، والقائد الثاني مروان عيسى، 58 عامًا، حيث يشكلون الثلاثة مجلس حرب مصغر، ويديرون العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، وهم من خططوا لعملية طوفان الأقصي، ماأدي لقتل 1200 شخص، وأسر نحو 240 آخرين.

وفي أكثر من لقاء أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تسعى لتدمير القدرات العسكرية والحكومية لحماس، والقضاء علي قادتهم، وإعادة المحتجزين، مع ضمان عدم تعرض المنطقة المحيطة بغزة للتهديد مرة أخري كما حدث خلال هجوم الـ7 من أكتوبر.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت لـ ”رويترز“ أن الهجوم الإسرائيلي على غزة لن يتوقف إلا بعد مقتل قادة حماس الثلاثة أو أسرهم، مؤكدين أن قتل السنوار والضيف وعيسى، سيمنح إسرائيل النثر المعنوي الذي تبحث عنه منذ بدء العدوان، مضيفين أن تحقيق هذا الهدف سيتطلب وقتا طويلا وتكلفة باهظة، مع احتمالية عدم تحقيقه، كما أكد أحد ضباط الجيش الإسرائيلي، أن القضاء على القادة الثلاثة لحماس، شئ ضروري لتفكيك القدرات العسكرية للحركة.

أما مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى فقد قال: "إذا كان بإمكان إسرائيل أن تقول إننا قتلنا السنوار ومروان عيسى ومحمد الضيف، فسيكون هذا إنجازا واضحا ورمزيا ومهما للغاية"، متسألًا ماذا لو لم يتمكنوا من القضاء على هؤلاء الرجال؟ هل يستمرون في القتال حتى الوصول إليهم؟.

وتري إدارة الرئيس جو بايدن، أن القضاء على قادة حماس هدف قابل للتحقيق وسهل المنال بالنسبة لإسرائيل، أكثر من هدفها المعلن وهو القضاء على الحركة بالكامل.

يذكر أن الضيف قد تعرض لـ 7 محاولات اغتيال قبل عام 2021، مما كلفه فقدان عين له وإصابة خطيرة في ساقه، كما قتلت إحدى الغارات الجوية الإسرائيلية عام 2014 زوجته وابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات وابنه البالغ من العمر 7 أشهر.

أما عيسى، المعروف باسم "رجل الظل"، شارك في اتخاذ عدد من قرارات حماس الهامة في السنوات الماضية، وعن السنوار والذي فك أسره عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسري مع ”جلعاد شليط“، فقد استغني عن أي أجهزة إلكترونية حتي لا يتم تتبعه ومعرفه مكانه.

موضوعات متعلقة