النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:45 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

عادت مرتدية الزى الفلسطيني.. نفوذ حماد أصغر أسيرة تحررها حماس

قصص كثيرة يسطرها الأسري المحررين وكل منهم وراءه قصة كبيرة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومنهم اصغر اسيرة في سجون الاحتلال نفوذ حماد.

نفوذ حماد فلسطينية تبلغ من العمر 16 عاما اعتقلت في عمر 14 عاما بتهمة طعن مستوطنة ومنذ 15 يوما حكم عليها بالسجن 12 عاما، وتمكنت قوات المقاومة من تحريرها ضمن صفقة الأسري مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

فرحة كبيرة داخل منزل نفوذ حماد في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ولكن سرعان ما تنتهي باقتحام من قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنزل لمنع أي مظاهر الاحتفال قبل دقائق من وصول نفوذ الي منزلها.

اعتقلت نفوذ في عمر ال 14 عاما ووصل سنها الان 16 عاما وتمكنت المقاومة من تحريرها بعد 15 يوما فقط من حُكمها بالسجن 12 عاما بعد توجيه تهمة طعن مستوطنة في حي الشيخ جراح.

فيما قوبل طلب الإفراج عن نفوذ بحالة من الرفض والغضب بين المستوطنين الإسرائيليين، ولكن كان هناك إصرار من قوات المقاومة علي أن تكون علي رأس القائمة الرابعة للأسري الفلسطينيين الذين يتم تحريرهم من سجون الاحتلال.

عادت نفوذ الي منزلها مرتدية الزي الفلسطيني التقليدي واستقبلتها أسرتها بالدموع والفرحة.