النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 02:05 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي

منوعات

فنان بالصدفة.. محمد يجسد مجسمات واقعية بأعواد الكبريت ومشابك الغسيل أبرزها قلعة قايتباي وحلبة فاندام

اكتشف صدفة موهبته في تجسيد المجسمات بأعواد الكبريت ومشابك الغسيل، وبقيت هوايته المفضلة يقضي فيها أوقاتا طويلة، تتطلب منه الصبر إذ أن المجسم قد يستغرق شهورا لإكماله، لكنه على كل حال سعيد بممارستها، وزاد سعادته أن الممثل البلجيكي فاندام أعجب بأحد أعماله وأثنى عليها عبر السوشيال ميديا.

ويقول "محمد حسين أبو المجد" البالغ من العمر 35 سنة والحاصل على دبلوم تجارة، يقيم بعزبة النخل في القاهرة أنه يعمل فني سقالات بإحدى الشركات، لافتا إلى أنه منذ 3 سنوات اكتشف صدفة قدرته على تشكيل المجسمات بأعواد الكبريت، مشابك الغسيل وأعواد الشيش طاووق فضلا عن عصى الأيس كريم، لافتا إلى أنه رأى مرة مجسم فأعجبه فقرر خوض التجربة وبدأ، معلقا: جذبني المجسم فجربت لقيت بعرف لكن أول مجسم استغرق شهور طويلة"..حسب قوله.

يسترجع الفنان محمد حسين أنه أول مرة جسد مجسما كان سقالة من وحي وظيفته واستطاع اتمامها لافتا إلى أنه أراد اختبار قدرته على تجسيدها فنجح فقرر أن يجسد مجسمات واقعية كالمساجد فعزم على تنفيذ مسجدا في منطقة سكنه مشيرا إلى أنه ذهب لتصويره وقياس أبعاده لينفذه كما لو كان حقيقيا، معلقا: مكنتش متوقع إني هقدر والحمد لله نجحت وبكفاءة طلع كأنه طبق الأصل".

يؤكد محمد على أنه علّم نفسه بنفسه وأصر على الاستمرار فنجح، كما يتعلم من أخطائه في كل مرة فيزداد اتقانا، لافتا إلى أن أول مجسم كان المسجد واستغرق حوالي 8 أشهر لتنفيذه واخراجه بالتصميم النهائي بأبعاد حوالي ارتفاع متر وعرض 80سم، مستخدما فيه 9 آلاف قطعة متنوعة من أعواد الكبريت، أعواد الشيش طاوورق ومشابك الغسيل وعصيّ الآيس كريم وغيرها ليصبح المجسم النهائي غاية الروعة والواقعية معا.

وقد يتساءل البعض كيف للشاب محمد لصق ألاف القطع من أعواد الكبريت دقيقة الحجم، فأوضح أنه يستخدم مسدس شمع وغراء أبيض للصق القطع الصغيرة ليصل المجسم شكله النهائي وبكامل رونقه وكأن من يراه يقف أمام شيء في الواقع، مشيرًا إلى سعادته البالغة عندما جسد حلبة مصارعة للمثل البلجيكي فاندام في احدى أفلامه، فما كان من الممثل أن يشير الى إعجابه به فاحتفل به عبر السوشيال ميديا.

ويختتم محمد أنه يسعى للتطور في فنه وهوايته ويعلم نفسه كل جديد لافتا إلى أنه رغم قضاء وقت كبير في تجسيد المجسمات الا أنه مستمتعا رغم عدم بيعها أو الاستفادة منها ماديا ويحتفظ بها في منزله كدرر ومجوهرات فبلغ عددها نحو 6 مجسمات استغرقت شهورا لتنفيذها لكن الحب والشغف كان الداعم في الرحلة وأصغر مجسم كان حلبة فاندم بغرض 40سم أبرزها قلعة قايتباي بالإسكندرية، مؤكدً أنها لا تقدر بثمن.

موضوعات متعلقة