النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:20 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر الرابعة عالميًا والأولى عربيًا وإفريقيًا في أولمبياد الشباب بداكار إدارة الغنايم التعليمية بأسيوط تنفي الاستغناء عن معلمي الحصة.. وتوضح حقيقة المنشور المتداول «تيك توك» شريكًا رقميًا لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ47 كريم قاسم ضمن المكرمين في جوائز الأفضل عربيًا محافظ كفر الشيخ يبحث مع بنك saib ومؤسسة صناع الخير توسيع الشراكة في المبادرات التنموية رئيس مجلس إدارة ”سموحة” يفتتح دوري العاملين بالنادي بمشاركة 10 فرق إصابة شاب بحروق إثر حريق داخل شقة سكنية بمركز قوص في قنا من قصر ثقافة المنصورة.. مهرجان سينما الأطفال يفتح أبواب الإبداع أمام طلاب المدارس إصابة سيدة مسنة بطلق ناري في ظروف غامضة بمركز دشنا في قنا بعد 18 عامًا وبتكلفة 418 مليون دولار.. نهاية أول حاملة طائرات نووية محافظ القليوبية يقود حملة بالخانكة ترفع 57 إشغالًا وتزيل 15 تندة مخالفة عبد الرحمن السيد.. مصري الجذور يقتحم تاريخ السياسة الأمريكية ويصبح أول مسلم في مجلس الشيوخ

فن

كندة علوش تواصل دعمها لأهل غزة: ألم الأطفال ودموعهم هو أصعب امتحان

كندة علوش
كندة علوش

تواصل الفنانة كندة علوش، دعم أهالي غزة، وذلك خلال حربهم مع الاحتلال الإسرائيلي، التي تستمر في يومها الـ 48، وراح ضحايتها الآلاف الشهداء الأبرياء.

وكتبت كندة علوش منشورا، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قالت فيه: ألم الأطفال ودماءهم ودموعهم هو أصعب امتحانات هذا العالم الوحشي، شلال ألم لا يتوقف مهما حاولنا الاحتيال على التمعن في الصور ومهما حاولنا منع عقولنا من الاستغراق في التفكير في ألمهم وتخيل معاناتهم ومعاناة ذويهم، يارب فلينتهي هذا المشهد القاسي فقد تعبوا وتعبنا ولا أمل في أي حراك حقيقي لإيقاف هذه المأساة غزة.

وفي سياق متصل، كشفت كندة علوش عبر حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، عن استيائها من أحداث قصف غزة من قبل الكيان المحتل منذ 7 أكتوبر، مشيرة إلى أن الحياة لن تعود كما كانت من قبل ذلك الوقت.

وشاركت كندة علوش صورة عبر حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، وعلقت عليها: لن تعود الحياة كما عهدناها من قبل 7 أكتوبر، لن نعود كما كنا حتى أولئك، الذين يبدو وكأنهم لا يكترثون لن يعودوا كما كانوا، فالهواء الذي نتنفسه بات أثقل، والأرض اهتزت ومال استقامتها، لقد بات للعب الأطفال وضحكتهم قدسية أكبر، وفقدت كل المظاهر والتفاهات معناها، أما الألم فتغير معناه، واستقر في عمق القلب.