النهار
السبت 20 يونيو 2026 08:19 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

فن

قبل «صوت وصورة».. أعمال عالمية حذرت من خطورة الذكاء الاصطناعي

أعمال فنية عن الذكاء الأصطناعى
أعمال فنية عن الذكاء الأصطناعى

أصبح مصطلح "الذكاء الاصطناعي"، الأكثر شيوعًا في الآونة الأخيرة، وهو أحدث التقنيات بالعصر الحديث، والذى يُعد مهددًا لحياة البشر بصور متعددة، لما له من قدرة على تطوير أنظمة معقدة؛ ومن ثم يحل مكان الإنسان وتزداد نسب البطالة، أو إنشاء أسلحة بتقنية التشغيل الذاتى وهو الأخطر، حسبما أكد متخصصون في الذكاء الاصطناعي.

كما يمكن له استغلال البشر والذى يؤدى إلى انتهاك حقوقه ووقوع جرائم كبيرة، وهو ما تناولته أحداث مسلسل «صوت وصورة»، من دمج للأصوات وتغيير الأدلة وتحويل الضحية إلى مجنى عليها وقلب الحقائق، حيث أحدث جدلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من انتشار العديد من الأعمال السينمائية منذ سنوات والتى تناولت تلك القضية ومدى خطورتها على نطاق واسع، ويستعرضها «المصرى اليوم» في التقرير التالى :

فيلم "AI"

في عام 2001، تم تقديم فيلم «AI»، والذى تتناول أحداثه عن المستقبل البعيد بعد أن وصل ذكاء البشرية لحدٍ لم يتخيله أحد، حيث استطاع الإنسان ابتكار إنسانٍ آلى ناطقٍ وذكى يعمل بجدية، ولديه مشاعر وهذا شيء فريد من نوعه، خاصة أنه كان على هيئة طفل يدعى ديفيد، وتتبناه أسرة كادت تفقد طفلها بسبب مرضه، يعيش ديفيد وسط الأسرة في حبٍ وسعادةٍ وتنشأ بينه وبين والدته مونيكا رابطةً قويةً وعلاقةً متينةً، ولكن سرعان ما يحول كل ذلك إلى حفنةٍ من التعقيدات بعد شفاء ابن مونيكا وعودته للمنزل، فتتخلى الأسرة عن ديفيد وحينها يقرر ديفيد فعل أي شيء ليتحول إلى بشرى ليعود إلى حضن والدته مونيكا مرةً أخرى.

الفيلم من بطولة ويليام هارت، جود له، فرانسيس أوكونور، بريندان جليسون، كيث كامبل، وآخرين ومن إخراج ستيفن سبيلبرج.

فيلم Robot

وتدور الأحداث في المستقبل، وبالتحديد عام 2035؛ حين تطورت التكنولوجيا وصنعت آليين فائقى القدرات يساعدون البشر في كل الأنشطة الممكنة، وفى هذه الأجواء، يعيش ضابط شرطة شيكاغو ديل سبونر الكاره للآليين، الذي يُكلَّف بالتحقيق في جريمة قتل خبير تطوير للآليين.

وعندما يكتشف شواهد تشير إلى تورط آلى يدعى سونى في الجريمة؛ يتحول الأمر إلى خوف حقيقي؛ لأن خرق الآليين اتفاق الاحترام المتبادل مع البشر يعنى أن يتمكنوا من السيطرة على العالم بسهولة فائقة، ويبدأ ديل التحقيق في الأمر وحماية مصير البشر، مستعينًا بالطبيبة النفسية سوزان كالفن المتخصصة بدراسة الحالة النفسية للآليين.

الفيلم من بطولة ويل سيمث، بريدجيت مويناهان، ألان توديك، جيمس كرومويل، بروس جرينود، شيا لابوف، من اخراج أليكس بروياس، وتم عرضه عام 2004.

TRON

وتدور أحداث الفيلم داخل نظام الكمبيوتر (ENCOM)، حيث يقوم برنامج للألعاب الإلكترونية صممه (فلين كيفن) أثناء اللعبة بتحدى برنامج المراقبة الرئيسي، مما يتسبب في فوضى ودمار في أنحاء الشبكة، التي تقوم في إطار فانتازى بسحب مصممها إلى الداخل ليتحول إلى شخصية إلكترونية، داخل صراع محتوم يؤدى إلى الموت، بينما يحاول ابنه (شون فلين) البحث عن والده ليكتشف أن البرنامج صنع حالة من الفوضى في النظام فيقرر هو الأخر الدخول لإنقاذه.

الفيلم من إنتاج أمريكى، وتم عرضه في دور العرض المصرية بعام 2010، وهو من بطولة جيف بريدجز، جاريت هيدلوند، أوليفيا وايلد، بروس بوكسليتنر، مايكل شين، واخرين من اخراج جوزيف كوزينسكي.

Ex Machina

وتتناول أحداث الفيلم، قصة شاب يدعى «كالب سميث» حصد العديد من الجوائز وعمره 24 عامًا، ليتم اختياره لصنع إنسانة آلية تدعى «إيفا» في تجربة غريبة هدفها نقل الصفات البشرية إلى الإنسان الآلى ذى الذكاء الاصطناعي، والذى يتمثل في جسد مصنوع على هيئة امرأة فاتنة وجذابة.

وقد بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالى 15 مليون دولار بينما حقق إيرادات تقدر بـ 37 مليون دولار، وتم تقديمه عام 2015، وهو من بطولة دومينال غليسون، أليسيا فيكاندير، أوسكار إسحق، وإخراج أليكس جارلاند.