النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:03 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يوجه رسالة مؤثرة إلى رمضان صبحي بعد تأييد إيقافه 4 سنوات من صلاح إلى حمزة عبد الكريم.. أسلحة حسام حسن لحسم مواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا أحمد السبكي: التوسع في «التأمين الشامل» إلى 9 محافظات بنهاية العام.. والتغطية الصحية الشاملة بحلول 2030 أحمد السبكي: علاج طفلة بـ7 ملايين جنيه دون أعباء على أسرتها.. وإيفاد 21 طبيبًا للتدريب بالخارج أحمد السبكي: أكثر من 3000 جراحة قلب مفتوح داخل «الرعاية الصحية».. وتوسع في أحدث تقنيات القسطرة نعمة عابد: أمراض القلب عبء ثقيل على إقليم شرق المتوسط.. وتسريع الوقاية والعلاج أولوية نعمة عابد: مسح جديد للأمراض غير السارية في مصر يشمل جميع المحافظات.. والبيانات تدعم مراجعة السياسات الصحية نعمة عابد: نواصل دعم أولويات الأجندة الصحية المصرية.. والذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم المريض بمسؤولية وإنصاف طارق الهوبي: الملح والسكر والدهون على رأس اهتمامات «سلامة الغذاء» للحد من مخاطر أمراض القلب طارق الهوبي: نعمل على وضع بطاقة بيانات أمامية تساعد المستهلك على اختيار الغذاء الصحي طارق الهوبي: مسؤولية صحة المواطن مشتركة.. ولا يمكن لهيئة أو وزارة أن تتحملها بمفردها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وأعمال تطوير الخدمات والحملات بمدينة بدر

عربي ودولي

بعد الحديث عن ”هدن تكتيكية” بضغط أمريكى

جيش الاحتلال الإسرائيلى يواصل ضرباته على قطاع غزة واقتحامات في الضفة الغربية (تقرير)

على الرغم عن الحديث عن هدن تكتيكية في قطاع غزة تحت ضغط أميركي يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلى قصف قطاع غزة خلال الليل، في حين نفّذت اقتحامات استهدفت بلدات ومخيمات عدة في الضفة الغربية.

حيث سقط أكثر من 10 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مخيم جباليا شمال القطاع، اليوم الجمعة، وذكرت أن القصف استهدف منطقة النادي بالمخيم ومنطقة دوار الحلبي في جباليا بحسب ما أفادت وكالة "شهاب" للأنباء.

كما أستشهد 6 أشخاص وإصابة آخرين في قصف استهدف محيط مستشفى "الشفاء" في غزة، الذي قالت إنه يضم خياماً للنازحين منصوبة إلى جانب خيمة للصحافيين.

وفي وقت سابق، فقد أستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلى بقذيفة إلى جوار خيمة للصحافيين في ساحة المستشفى الواقع غرب مدينة غزة مما طال ساحة المستشفى وأحدث إصابات .

وأكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ هجمات كبيرة على القطاع وقالت إن عديداً من تلك الهجمات استهدف منطقة مستشفى "الشفاء"، في حين ذكرت أن الضربات الجوية على غزة سمُع دويها وسط وجنوب إسرائيل.

وسُمع خلال الليل دوي صافرات الإنذار في منطقة غلاف غزة، بحسب تقارير لجيش الإحتلال الإسرائيلي، بينما ذكر "المركز الفلسطيني للإعلام" أن رشقات صاروخية أُطلقت نحو المناطق الإسرائيلية المحاذية لغزة؛ رداً على استهداف المستشفيات في القطاع.

ونقلت وكالة «شهاب» للأنباء عن الهلال الأحمر الفلسطيني أن قصفاً عنيفاً استهدف منطقة تل الهوى، حيث يقع مستشفى القدس. وقال الهلال الأحمر إن المستشفى يضم أكثر من 14 ألف نازح.

في سياق متصل أفادت قناة "الأقصى" الفلسطينية، اليوم، بأن"مستشفى الرنتيسي للأطفال" في قطاع غزة تعرض لاستهداف أدى لنشوب حريق فيه. ونقلت القناة عن وزارة الصحة في غزة، أن المستشفى تعرّض لاستهداف مباشر إثر قصف نفذته قوات الإحتلال الإسرائيلية.

وبحسب ما نقلته وكالة «شهاب» الفلسطينية، اليوم،

ومن جانبة فقد صرح أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن جميع المحاولات استُنفدت لتمديد عمل الخدمات الصحية في القطاع، حيث قال: "أمامنا ساعات معدودة قبل خروج مستشفيات غزة والشمال عن تقديم الخدمة".

فى المقابل ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية"، اليوم، إن جندياً إسرائيلياً قُتل في أثناء القتال في غزة، موضحة أنه بذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الإحتلال الإسرائيلي منذ بداية العملية البرية إلى 36 قتيلاً.

وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلية بلدات عدة خلال ساعات الليل وحتى فجر اليوم،عقب أستهداف مسلحين قوات الإحتلال بعبوة ناسفة في محيط مخيم عسكر شرق نابلس.

كما اقتحمت فجراً قوات الإحتلال الإسرائيلية مخيم العروب شمال الخليل من مدخله الرئيسي ومن بلدة بيت فجار المجاورة، وداهمت منازل المواطنين وفق ما ذكرتة "وكالة الأنباء الفلسطينية".

وقالت إن القوات اقتحمت أيضاً، فجر اليوم، بلدة حزما، شرق القدس، واعتدت على شاب خلال وجوده في سيارته قبل أن تعتقله، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل الدموع، وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الإحتلال معزّزة بآليات عدة خلال الليل بلدة بيتا جنوباً؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، بحسب الوكالة الفلسطينية، أُطلق خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع دون وقوع إصابات.

وفي الليل أيضاً، اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلية بلدتي العيسوية، شمال شرقي القدس، وسلوان جنوباً؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين، تخللها اعتقال شابين.

كما اقتحمت القوات الاحتلال خلال الليل منطقة خلة مناع، جنوب مدينة الخليل، وداهمت منزلَي أسيرين وأجلت عائلتيهما بالقوة تمهيداً لهدمهما، بحسب وصف الوكالة الفلسطينية.

أيضا اقتحمت قوات كبيرة منطقة دوار التحرير والضاحية، وفرضت طوقاً عسكرياً مشدداً، ومنعت تحرك المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركية نقلت، في وقت سابق اليوم، عن بايدن أنه أبلغ صحافيين أنه كان قد طلب من نتنياهو هدنة إنسانية لأكثر من 3 أيام.

غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ شبكة "فوكس نيوز" أنه لم يتفق مع الإدارة الأميركية على كل شيء، قائلاً: إن واحداً من الأشياء التي لم نتفق عليها هو وقف لإطلاق النار.

أضاف: وقف إطلاق النار مع حركة حماس يعني الاستسلام لها... ومن ثم فإنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار من دون إطلاق سراح الرهائن.

وبحسب "سي إن إن"، فقد أبدى بايدن تفاؤله بشأن تحرير أكثر من 200 محتجز لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، بينهم أميركيون، قائلاً: "متفائلون؛ الأمور تمضي قدماً".

وقلل بايدن من أهمية المخاوف بشأن ما إذا كان نتنياهو ينصت إلى الولايات المتحدة، لكنه قال بحسب الشبكة إن العملية استغرقت وقتاً أطول قليلاً مما كنت آمل.

وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نقلت أمس (الخميس) عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله، إن إسرائيل وافقت على هدن "تكتيكية" تعني توسيع ممرات إنسانية بدأ تحديدها في الآونة الأخيرة؛ للسماح لسكان غزة بالتوجه من شمال القطاع إلى جنوبه، بعيداً عن المناطق التي يحتدم فيها القتال.

وأضاف المسؤول أنه سيتم فرض هذه الهدن لمدة 4 ساعات في حي مختلف بشمال غزة كل يوم، مع إخطار السكان قبل 3 ساعات من الموعد المحدد.

ونقلت شبكة "سي إن إن"، أمس، عن المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي قوله، إن إسرائيل ستبدأ في تنفيذ وقف للعمليات العسكرية لمدة 4 ساعات في مناطق شمال غزة يومياً.

فيما دعت بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة إلى عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن في ضوء التطورات في غزة، وإن الجلسة ستعقد ظهر اليوم.

وأضافت عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) أن الجلسة تأتي "في ضوء الوضع المزري والتطورات المتصاعدة في غزة، بما يشمل الأزمة الصحية المتزايدة وسط استمرار الهجمات على المستشفيات".

وتابعت: "كما طلبنا أيضاً من السيد تيدروس أدهانوم جيبريسوس (المدير العام لمنظمة الصحة العالمية) تقديم إحاطة في الاجتماع".

موضوعات متعلقة