النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:37 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة التضامن توجه بسرعة بحث شكوى مواطن من ذوي الإعاقة بالإسكندرية بشأن توقف الدعم النقدي «تكافل وكرامة» قبل انطلاق مشوار أمم أفريقيا.. ماذا يقول تاريخ مواجهات مصر وأنجولا؟ مصدر بالأهلي: وقعنا أكبر عقوبة في تاريخ ألعاب الصالات على عمرو زهران ونرفض عقوبة اتحاد السلة وفقًا للقانون 168 لسنة 2025.. محافظ كفرالشيخ يسلم 31 عقد تقنين للمستفيدين من أراضي الدولة جود بيلينجهام: حذاء كأس العالم البرونزي؟ لم أكن أعلم حتى أنه موجود.. لكن شكراً على أي حال 7 جبهات في مواجهة آبي أحمد.. إثيوبيا على أعتاب حرب جديدة «EFG Hermes» تتيح استخراج رقم المستثمر وفتح حساب تداول رقميًا في سوق دبي جمعية المؤلفين والملحنين تتحرك قانونيًا ضد التعدي على حقوق أعضائها رقميًا «لكل امرئ ما نوى» تضع ويجز في مرمى الجدل.. القصة الكاملة لتطور الأزمة حتى تدخل دار الإفتاء واين روني يُفجّر مفاجأة: ”أنا يهودي الأصل”.. يمكنكم تسميتي ”رو اليهودي” ​ حسين فهمي يستلم درع جائزة فيلم ”القصص” بمهرجان طريق الحرير بالصين «بتاكل قليل ووزنك بيزيد؟».. أسباب مخفية وراء ذلك

منوعات

صاحب الضحكة والأمل ..مأساة استشهاد ”بائع حلويات الغلابة ” في غزة

بضحكة بشوشة مليئة بالأمل والتفائل مؤمنا بنصر الله المبين ، يتجول الرجل الفلسطيني عم "ابو شادي "بين أروقة حي الزيتون في فلسطين، يبيع ويوزع الحلويات على المواطنين يقبل أي مبالغ من المشترين ، يعطي لمن لا يملك نقود بكل رضى.. رافعا شعار الأرزاق علي الله، يقابل زبائنه من الكبار والصغار بابتسامته المعهودة حتي لقبوه بـ"بائع حلويات الغلابة" في غزة .
لكن رصاص العدو الصهيوني الغاشم كتب نهاية عم "ابو شادي" ، بعدما استشهد جراء القصف الصهيوني علي غزة وارتقت روحت الطاهر بجوار الابطال الذين استهدفهم رصاص الاحتلال.
رحيل بائع حلويات الغلابة، أثار حزن وحسرة مؤلمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي ضجت بتداول صوره والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كانت وسائل إعلام قد نقلت خلال الساعات الماضية، نبأ استشهاد "أبو شادي" المعروف في غزة بـ"بائع حلويات الغلابة"، في غارات قوات الاحتلال ليلة الجمعة.
مفلح أبو عياش، أحد سكان حي الزيتون، إن قصفا إسرائيليا عنيفا ليل الجمعة استهدف مباني سكنية في المنطقة، مما أسفر ذلك عن عشرات القتلى والجرحى، وفقا ل"سكاي نيوز" .
وأضاف: "كان من بين هؤلاء صاحب أكبر وأشهر محل حلويات في حي الزيتون أبو شادي"، الذي اشتهر ببيع منتجاته، خاصة الكنافة النابلسية، بسعر مخفض أو حتى مجانا لمن لا يملك المال.
وتابع أبو عياش أن "القصف طال منزل أبو شادي مما أدى لمقتله مع عدد من أبنائه وأحفاده، وتسبب في إصابة آخرين من العائلة".
وأكد شاهد العيان أن أهالي المنطقة، بجانب حزنهم الكبير على ما يحدث في قطاع غزة، تضاعف حزنهم على رحيل أبو شادي خصيصا، لأنه معروف بينهم بـ"بائع حلويات الغلابة" وجالب السعادة للفقراء، حيث كان يبيع أطباق الحلوى بنصف ثمنها، ومجانا لمن ليست معه أموال

موضوعات متعلقة