النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 07:18 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يستقبل مارك فيش لاعب جنوب أفريقيا السابق في مقر النادي ايران تحدد شروطها لوقف الحرب ووسطاء يقدمون مقترح هدنة لمدة 45 يوما الرئيس ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني الدكتور الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي دلالات المُهل المتباينة التي يمنحها ترامب لإيران بشأن وقف الحرب نشرة «النهار» الإخبارية.. كل ما تود معرفته عن مستجدات الطيران في المنطقة قتلى ومصابون في قصف إسرائيلي لتجمع مدني في غزة مسارات سريعة لانجاز المعاملات وتيسير الإجراءات…وزير الاستثمار يبحث خطة للارتقاء بحجم التجارة مع المغرب الحوثي: استهداف إيلات بالصواريخ المجنحة والمسيرات في عملية مشتركة مع إيران و”حزب الله” الريال يواصل تحضيراته لاستقبال بايرن ميونيخ لقمة ذهاب الدور ربع النهائي القاهرة والرباط يوقعان حزمة اتفاقيات شاملة في 10 مجالات حيوية بعد 15 عامًا.. مصطفى شعبان يعود بـ”الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027

منوعات

صاحب الضحكة والأمل ..مأساة استشهاد ”بائع حلويات الغلابة ” في غزة

بضحكة بشوشة مليئة بالأمل والتفائل مؤمنا بنصر الله المبين ، يتجول الرجل الفلسطيني عم "ابو شادي "بين أروقة حي الزيتون في فلسطين، يبيع ويوزع الحلويات على المواطنين يقبل أي مبالغ من المشترين ، يعطي لمن لا يملك نقود بكل رضى.. رافعا شعار الأرزاق علي الله، يقابل زبائنه من الكبار والصغار بابتسامته المعهودة حتي لقبوه بـ"بائع حلويات الغلابة" في غزة .
لكن رصاص العدو الصهيوني الغاشم كتب نهاية عم "ابو شادي" ، بعدما استشهد جراء القصف الصهيوني علي غزة وارتقت روحت الطاهر بجوار الابطال الذين استهدفهم رصاص الاحتلال.
رحيل بائع حلويات الغلابة، أثار حزن وحسرة مؤلمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي ضجت بتداول صوره والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كانت وسائل إعلام قد نقلت خلال الساعات الماضية، نبأ استشهاد "أبو شادي" المعروف في غزة بـ"بائع حلويات الغلابة"، في غارات قوات الاحتلال ليلة الجمعة.
مفلح أبو عياش، أحد سكان حي الزيتون، إن قصفا إسرائيليا عنيفا ليل الجمعة استهدف مباني سكنية في المنطقة، مما أسفر ذلك عن عشرات القتلى والجرحى، وفقا ل"سكاي نيوز" .
وأضاف: "كان من بين هؤلاء صاحب أكبر وأشهر محل حلويات في حي الزيتون أبو شادي"، الذي اشتهر ببيع منتجاته، خاصة الكنافة النابلسية، بسعر مخفض أو حتى مجانا لمن لا يملك المال.
وتابع أبو عياش أن "القصف طال منزل أبو شادي مما أدى لمقتله مع عدد من أبنائه وأحفاده، وتسبب في إصابة آخرين من العائلة".
وأكد شاهد العيان أن أهالي المنطقة، بجانب حزنهم الكبير على ما يحدث في قطاع غزة، تضاعف حزنهم على رحيل أبو شادي خصيصا، لأنه معروف بينهم بـ"بائع حلويات الغلابة" وجالب السعادة للفقراء، حيث كان يبيع أطباق الحلوى بنصف ثمنها، ومجانا لمن ليست معه أموال

موضوعات متعلقة