النهار
الجمعة 29 مايو 2026 11:47 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

المحافظات

آية وريفان طالبتان فلسطينيتان من المنوفية: فقدنا 26 فردا من أسرتنا بسبب العدوان الصهيوني

آية وريفان
آية وريفان

يرى القاصي والداني، العدوان الصهيوني الغاشم على فلسطين، وتحديدا قطاع غزة، فقصف المباني والمستشفيات، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، حرق الأخضر واليابس، وسط تجاهل غربي لما يفعله نتنياهو من جريمة في حق الإنسانية، وهو ما تسبب في استشهاد الآلاف من المدنيين، من بينهم أسرة توفي منها 26 فردا وتدمرت منازلهم، ولم ينجو منهم سوى فتاتان جاءوا من فلسطين إلى المنوفية للدراسة منذ سنوات، وهما آية وريفان.


المهندسة أية العاروقي خريجة كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف جامعة المنوفية, وشقيقتها ريفان الطالبة بكلية الطب جامعة المنوفية، يقيمان في مركز منوف محافظة المنوفية لاستكمال تعليمهم الجامعي، يعيشان في المنوفية منذ سنوات، ولم ينقطع اتصالهما بأسرتهما طوال السنوات الماضية إلا بعد الحرب على غزة، فبدأ الاتصالات صعبة، إلى أن انقطعت تماما بعد أن استشهد 26 فردا من أسرتها.

أسرتي كانت تجهز للاحتفال بزفافي في المنوفية لكنهم قرروا الاحتفال بالجنة

تقول المهندسة آية لـ «النهار»، إنها تعيش مأساة حقيقية بعد أن بلغ عدد الشهداء 26 فردا من عائلتها , مؤكدة أنها كانت على اتصال مع والدتها قبل القصف بيوم فقط, وكانت الأسرة ترتب للسفر إلى المنوفية لحضور حفل زفافي بمصر, لكنهم قرروا أن يحتفلوا في الجنة.

كنا ننتظر رد الفعل الصهاينة بعد 7 أكتوبر لكن لم نتوقع أنها ستصل إلى إبادة جماعية

وتابعت: «مع بداية الحرب يوم 7 أكتوبر تلقيت اتصالا من أسرتي, وعلمت بدخول المقاومة الفلسطينية لغلاف غزة وأسر عدد من الجنود الإسرائيليين, فتوقعت أن هذا الهجوم لن يمر بسلام، وأن الاحتلال سيقوم بالرد على هذ الهجوم بهجوم مضاد ويشن الحرب علي غزة, ولكن كان توقعنا أن تمر الحرب مثل التي قبلها, لكن لم أتوقع أبدا أنها ستصل إلى إبادة جماعية ضد المواطنين الفلسطينيين.

وأضافت ريفان، أنه حينما طالب الاحتلال المواطنين بالنزوح إلي الجنوب حتي يكونوا بسلام, تم قصفهم بوحشية، وعلى الرغم من ذلك انتقلت أسرتها إلى منزل عمها حتى يكونوا بأمان أكثر من منزلهم, ولكنهم قصفوا 25 برجًا بما فيهم منزلهم وهدمهم جميعا.

وأشارت الشقيقة الكبرى آية إلى أنها منذ 7 أكتوبر لم يكن الاتصال مع الأسرة يدوم لأكثر من خمس دقائق لصعوبة الاتصال, والأسرة كانت على موعد للسفر إلى المنوفية في17 أكتوبر لإتمام زواجي، وانتظروا فتح معبر رفح والحضور لحفل الزفاف، لكنها إرادة الله، وفي 19 أكتوبر تم مدينة الزهراء بقطاع غزة, وفي الثاني والعشرين من أكتوبر استشهد 26 فردا من العائلة، والدها ووالدتها وأخواتها وأعمامها وأولاد أعمامها وزوجاتهم وأطفالهم 20 شهيدًا صلة قرابتهم من الدرجة الأولى و6 آخرين قرابة من الدرجة الثانية.
وأدانت آية وريفان ما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية للمواطنين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يرحل عن أرضه، فهذا الشعب يرفض تصفية القضية، معربة عن تقديرها للدور المصري طوال الوقت مع الشعب الفلسطيني، وللمصريين الذين يحبون الشعب الفلسطيني ويتألمون لألم الفلسطينيين.