النهار
الأحد 15 فبراير 2026 07:35 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اجتماع لوزير الإعلام مع رؤساء الهيئات الإعلامية للتنسيق وتكامل الأدوار وثائقيات ماسبيرو.. “المسلماني” يزور فريق عمل “آينشتاين في بورسعيد” «القابضة الغذائية»: توريد 1 مليون و807 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” ماسبيرو 2026.. “حكايات نعينع” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان نقيب الصحفيين يشارك في جلسة ”إعلام الشيوخ” لمناقشة مقترح للحصول على إذن بالتصوير رئيس ”الأعلى للإعلام” يلتقي مدير عام ام بي سي مصر وشمال إفريقيا وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع المصاحف والتمور وتفطير الصائمين أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا

المحافظات

آية وريفان طالبتان فلسطينيتان من المنوفية: فقدنا 26 فردا من أسرتنا بسبب العدوان الصهيوني

آية وريفان
آية وريفان

يرى القاصي والداني، العدوان الصهيوني الغاشم على فلسطين، وتحديدا قطاع غزة، فقصف المباني والمستشفيات، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، حرق الأخضر واليابس، وسط تجاهل غربي لما يفعله نتنياهو من جريمة في حق الإنسانية، وهو ما تسبب في استشهاد الآلاف من المدنيين، من بينهم أسرة توفي منها 26 فردا وتدمرت منازلهم، ولم ينجو منهم سوى فتاتان جاءوا من فلسطين إلى المنوفية للدراسة منذ سنوات، وهما آية وريفان.


المهندسة أية العاروقي خريجة كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف جامعة المنوفية, وشقيقتها ريفان الطالبة بكلية الطب جامعة المنوفية، يقيمان في مركز منوف محافظة المنوفية لاستكمال تعليمهم الجامعي، يعيشان في المنوفية منذ سنوات، ولم ينقطع اتصالهما بأسرتهما طوال السنوات الماضية إلا بعد الحرب على غزة، فبدأ الاتصالات صعبة، إلى أن انقطعت تماما بعد أن استشهد 26 فردا من أسرتها.

أسرتي كانت تجهز للاحتفال بزفافي في المنوفية لكنهم قرروا الاحتفال بالجنة

تقول المهندسة آية لـ «النهار»، إنها تعيش مأساة حقيقية بعد أن بلغ عدد الشهداء 26 فردا من عائلتها , مؤكدة أنها كانت على اتصال مع والدتها قبل القصف بيوم فقط, وكانت الأسرة ترتب للسفر إلى المنوفية لحضور حفل زفافي بمصر, لكنهم قرروا أن يحتفلوا في الجنة.

كنا ننتظر رد الفعل الصهاينة بعد 7 أكتوبر لكن لم نتوقع أنها ستصل إلى إبادة جماعية

وتابعت: «مع بداية الحرب يوم 7 أكتوبر تلقيت اتصالا من أسرتي, وعلمت بدخول المقاومة الفلسطينية لغلاف غزة وأسر عدد من الجنود الإسرائيليين, فتوقعت أن هذا الهجوم لن يمر بسلام، وأن الاحتلال سيقوم بالرد على هذ الهجوم بهجوم مضاد ويشن الحرب علي غزة, ولكن كان توقعنا أن تمر الحرب مثل التي قبلها, لكن لم أتوقع أبدا أنها ستصل إلى إبادة جماعية ضد المواطنين الفلسطينيين.

وأضافت ريفان، أنه حينما طالب الاحتلال المواطنين بالنزوح إلي الجنوب حتي يكونوا بسلام, تم قصفهم بوحشية، وعلى الرغم من ذلك انتقلت أسرتها إلى منزل عمها حتى يكونوا بأمان أكثر من منزلهم, ولكنهم قصفوا 25 برجًا بما فيهم منزلهم وهدمهم جميعا.

وأشارت الشقيقة الكبرى آية إلى أنها منذ 7 أكتوبر لم يكن الاتصال مع الأسرة يدوم لأكثر من خمس دقائق لصعوبة الاتصال, والأسرة كانت على موعد للسفر إلى المنوفية في17 أكتوبر لإتمام زواجي، وانتظروا فتح معبر رفح والحضور لحفل الزفاف، لكنها إرادة الله، وفي 19 أكتوبر تم مدينة الزهراء بقطاع غزة, وفي الثاني والعشرين من أكتوبر استشهد 26 فردا من العائلة، والدها ووالدتها وأخواتها وأعمامها وأولاد أعمامها وزوجاتهم وأطفالهم 20 شهيدًا صلة قرابتهم من الدرجة الأولى و6 آخرين قرابة من الدرجة الثانية.
وأدانت آية وريفان ما يحدث في قطاع غزة من إبادة جماعية للمواطنين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يرحل عن أرضه، فهذا الشعب يرفض تصفية القضية، معربة عن تقديرها للدور المصري طوال الوقت مع الشعب الفلسطيني، وللمصريين الذين يحبون الشعب الفلسطيني ويتألمون لألم الفلسطينيين.