النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 07:37 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير عبدالمطلب ثابت: تصريحات ترامب بحق الشعب الليبي مرفوضة.. وليبيا دولة ذات سيادة مساعد وزير التموين احمد كمال: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة.. والإعلان عن تفاصيل منظومة الدعم النقدي السلعي مطلع 2027.. ... نبيل فهمي يستقبل أنطونيو جوتيريش ويبحثان تطورات غزة والأوضاع في المنطقة دون إصابات.. حريق يلتهم أتوبيس إثر انفجار كاوتش على صحراوي قنا رحل حزنًا على فرافه.. وفاة شاب بعد وفاة والده ب40 يومًا في قنا إصابة 4 أشخاص بكسور متفرقة في حادث سير بطريق الكراكات – إبشان بكفر الشيخ موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية 2026-2027 أحمد بدير لـ«النهار»: رأيي في انتهاء حكم السيسي عام 2030 شخصي جدًا.. والكلمة الأخيرة للشعب المصري ضبط مبيدات زراعية منتهية الصلاحية وسجائر مجهولة المصدر في حملة تموينية بطوخ سهير المرشدي: أشكر الله أن رزقني بحنان مطاوع.. وأتمنى أن يسير الشباب على خطاها منتخب مصر 2010 يفوز على المقاولون 4-2 وديًا الانتصارات مستمرة.. منتخب مصر 2011 يحقق الفوز الثالث على التوالي في مونديال المواهب

تقارير ومتابعات

القادم أسوأ.. الحروب القادمة تدار بالخوادم لا بالدبابات

دخل مفهوم “السيادة الرقمية” مرحلة جديدة من التصعيد الدولي، بعد تصاعد الدعوات داخل أوروبا للاعتماد على بدائل تكنولوجية أوروبية بدلًا من نظيرتها الأمريكية، بالتوازي مع إقرار قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي المعروف باسم EU AI Act.

ويعكس هذا التحرك إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن السيادة في القرن الحادي والعشرين لم تعد مقتصرة على الأرض والبحر والجو، بل بات الفضاء الرقمي مجالًا رابعًا لا يقل أهمية وتأثيرًا.

فالبيانات اليوم لم تعد مجرد معلومات، بل تحولت إلى مادة خام للذكاء الاصطناعي، وأداة تأثير سياسي واقتصادي، وسلاح ضغط غير معلن، ومن يملك السيطرة على المنصات والخوارزميات والبنية السحابية، يملك قرارًا سياديًا غير مرئي لكنه يمارس يوميًا على وعي المجتمعات واقتصاداتها.

أوروبا، التي لا تمتلك عمالقة التكنولوجيا بحجم نظرائها في الولايات المتحدة، اختارت مسارًا قانونيًا وتنظيميًا عبر تشريعات حماية البيانات مثل General Data Protection Regulation (GDPR)، وفرض غرامات على الشركات العملاقة، في محاولة لبناء نموذج سيادة قائم على المعايير والقواعد.

في المقابل، تمارس الولايات المتحدة نفوذها الرقمي عبر تحالف الدولة مع الشركات الكبرى وفقًا لرؤية الإخبارية، حيث تسيطر شركات التكنولوجيا الأمريكية على البنية السحابية العالمية ومحركات البحث ومنصات التواصل.

أما الصين، فتبنت نموذج السيادة الصارمة بإنترنت شبه منفصل، ومنصات محلية، وتشريعات تمنع تسرب البيانات للخارج، في إطار رؤية تعتبر أن “لا سيادة سياسية دون سيادة رقمية كاملة”.

ويؤكد مراقبون أن الصراع الحالي ليس تقنيًا فحسب، بل هو إعادة رسم لخريطة القوة العالمية، حيث انتقل مركز الثقل من النفط والمصانع إلى البيانات والخوارزميات.