النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:20 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

منوعات

ما تأثير الإجهاد في عملية الهضم؟!

عملية الهضم
عملية الهضم

فقا للدكتورة ناتاليا زوباريفا خبيرة التغذية الروسية، الحرقة وانتفاخ البطن يشير في أحيان كثيرة إلى تأثير الإجهاد في الجهاز الهضمي.

وتشير الطبيبة في حديث لـ Gazeta.Ru إلى أن الإجهاد، عامل يساعد على تطور العديد من الاختلالات والأمراض، ولا يستثنى منها عمل الجهاز الهضمي. ووفقا لعلم وظائف الأعضاء : أثناء لحظات التوتر، يرسل الدماغ إشارة "أمر بالبقاء على قيد الحياة" والتركيز على العمليات الحيوية التي عملية الهضم ليست من أولوياتها .

وتقول: "ونتيجة لتأثير هذه الإشارة والنقص الطبيعي للسيروتونين خلال فترة التوتر ينخفض تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي وانقباض عضلات الأمعاء والمعدة، وكذلك إنتاج الجهاز الهضمي للإنزيمات. والأعراض الرئيسية للتوتر الذي "نشعر به في أمعائنا" هي حرقة المعدة أو الانتفاخ أو اضطراب حركة الأمعاء".

ووفقا لها يمكن مكافحة الإجهاد بمساعدة المواد الغذائية.

وتقول: "قبل كل شيء يجب استبعاد المواد الغذائية التي تؤثر سلبا في عمل الجهاز العصبي من النظام الغذائي. وهذه المواد هي الكربوهيدرات البسيطة (الكعك والحلويات والبسكويت واللفائف وغيرها)، بالإضافة إلى الأطعمة الأخرى التي تحتوي على السكر: لأن الحلويات تعطي تأثيرا خادعا: الحلويات تحسن المزاج لأن مستوى السكر في الدم يرتفع بشكل حاد، ولكن عندما ينخفض، يعود الشخص إلى حالة اللامبالاة".

وتضيف: "يجب أيضا استبعاد المأكولات المقلية المقرمشة وكأس النبيذ، بغض النظر عن مدى إغراء هذا العشاء بعد يوم شاق. لأن الكحول بشكل عام ليس مضادا للاكتئاب، بل هو مثبط حقيقي للاكتئاب؛ وتناوله يحفز إطلاق هرمونات "الإجهاد" الدوبامين والأدرينالين والنورإبينفرين، ما يزيد من تفاقم الحالة غير المستقرة. كما يجب استبعاد المشروبات المحتوية على الكافيين التي لها تأثير مماثل".

ووفقا لها، يمكن مكافحة الإجهاد بمساعدة الأطعمة المحتوية على مجموعة فيتامين B وأحماض أوميغا-3 الدهنية. هذه المواد تساعد على تحسين واستقرار عمل الجهاز العصبي، وتحسن تدفق الدم إلى الدماغ، ما يؤثر إيجابيا في الوظائف المعرفية. كما يجب تناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من المغنيسيوم (اللوز والموز)، لأن نقص هذا العنصر يؤثر سلبا في عمل الجهاز العصبي ويسبب التشنج العضلي واضطراب النوم. وبالإضافة إلى ذلك تحتوي هذه المواد على التربتوفان الذي هو مقدمة لهرمون السعادة "السيروتونين. والمواد الغذائية الغنية بالتربتوفان هي لحم الديك الرومي والأرانب. كما تساعد المكسرات ومنتجات الألبان الطبيعية غير المحلاة والخضروات والشوكولاتة المرة الداكنة التي يشكل الكاكاو 75 بالمئة من مكوناتها، على مكافحة الإجهاد.