النهار
الجمعة 6 مارس 2026 08:10 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

المحافظات

ندوة حقوق المرأة في مصر القديمة بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، التابعان لقطاع التواصل الثقافي ، محاضرة بعنوان: "حقوق المرأة في مصر القديمة"، وذلك يوم الاثنين، 30 أكتوبر 2023، في تمام الساعة 5.00 مساءً؛ بمبنى المكتبة الرئيسي، قاعة شراع الدور الثالث (F3).
تُلقي المحاضرة الدكتورة منال فوزي؛ مدرس التاريخ والحضارة المصرية القديمة بقسم الإرشاد السياحي، المعهد العالي للسياحة والفنادق بالإسكندرية "إيجوث".
وتتناول المحاضرة علاقة أفراد الأمة المصرية القديمة من رجال ونساء وكيف كانوا في وحدة اجتماعية مترابطة تسودها النظرة التقدمية إلى النساء، وتوجهها العلاقة بين الرجل والمرأة القائمة على مبادئ إنسانية خالصة، ويتوجها الإيمان الصادق برسالة المرأة ودورها المهم في المجتمع.
ولهذا نجد المرأة في مصر القديمة قد حظيت بمكانة متميزة لم تحظ بها المرأة في شتى المجتمعات والحضارات الإنسانية القديمة، مثل المجتمع اليوناني والروماني حيث عشن أسيرات العادات والتقاليد والقيود الصارمة في كنف الرجل. وتشهد آثار الحضارة المصرية بذلك من خلال تمثيلها بهيئة مساوية للرجل في تماثيل منفردة أو مزدوجة أو تماثيل عائلية، كما تظهر في مناظر ونقوش المقابر بكامل أناقتها وزينتها إلى جوار الرجل تشاركه بشكل كبير في الحياة الاجتماعية. وهذا انعكس بالإيجاب على وضعها القانوني، إذ اعترف القانون المصري القديم بحقوقها بالتساوي مع الرجل.
وتظهر تلك المساواة في حقها في الميراث، والملكية، والوصاية، والتصرف في الأموال. وكذلك تمتعت المرأة بأهلية قانونية كاملة أمام القضاء، مثل أهلية الشهادة وحلف اليمين. وتمتعت ايضًا بكامل حريتها في اختيار زوجها وحقها في إنهاء الزواج والحصول على مستحقاتها المالية كافة.
وكان للمرأة دور كبير في الحياة الاقتصادية، فقد حصلت على مناصب مهمة عديدة في الدولة، فكانت طبيبة الملك في الأسرة الرابعة، ووزيرة وقاضية في الأسرة السادسة، وعملت في وظيفة الكاتب وهذه الوظيفة تؤهل صاحبها إلى مناصب حكومية عالية، وسيدة أعمال وصاحبة أراضي شاسعة وأملاك وعقارات، ولها وكلاء تجاريون. وبالإضافة إلى تلك المناصب العليا القاصرة على سليلات البيت المالك وكريمات العائلات النبيلة، كانت توجد مجالات عمل أخرى عديدة مفتوحة أمام المرأة في مصر القديمة، مثل الراقصات والموسيقيات والندابات ومهن خدمية؛ مثل إنتاج الخبز، وصناعة الغزل، والنسيج وهي من أهم المهن النسائية في مصر القديمة، ومهن خدمية مثل أعمال الحقل، والخدمة المنزلية، وبصفة عامة تمتعت المرأة في مصر القديمة بكافة الحقوق الاقتصادية التي تكفلها الدولة مثلها مثل الرجل، كالإعفاءات الضريبية في بعض الأحيان.