النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 12:22 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما وكيل ”تعليم البحيرة”: افتتاح فصول ملحقة بمدرسة الشهيد محمد شعبان التجارية بوادي النطرون الأهالي يشكون من الإهمال والزواحف وتردد متعاطي مخدرات.. والصحة: لا يوجد ما يفيد بتبعيته للمديرية.. ورئيس المدينة: جُهز كمستشفى ولم يعمل مصر تتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول بتصفيات أمم إفريقيا تطوير المستشفيات والتحول الرقمي.. تفاصيل حوار مدير ”تأمين القاهرة” عن حصاد 2026 «بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية لمروره بحالة اكتئاب.. عامل ينهي حياته في بولاق الدكرور مدمن آيس ينهي حياة والدته بـ35 طعنة في إمبابة.. والقبض عليه بعد هروبه

المحافظات

صامدون للنهاية.. فلسطينيتان تدرسان بالمنوفية: فقدنا 25 من أسرتنا والعدو لاعهد له

كشفت المهندسة آية العاروقي، وشقيقتها ريفان العاروقي، طالبة كلية الطب بجامعة المنوفية، عن تفاصيل استشهاد 25 من عائلتها في قصف إسرائيلي غاشم لم يراعي الكبير والصغير ولا المدنيين العزل.

وأكدت المهندسة آيه العاروقي، أنها فقدت 25 فردا من أسرتها بينهم والدها ووالدتها وشقيقها وشقيقتها، وأعمامها وأولادهم وأصغر شهداء الأسرة طفلة رضيعة عمرها أشهر عثروا عليها عند الجيران من شدة الانفجار وتوفيت بعدها بساعتين، فيما نجى 5 من أبناء أبناء عمومتها في القصف.

وأوضحت المهندسة آية العاروقي أن أسرتها كانت تقيم في حي الزهراء شمال قطاع غزة، وحذر الاحتلال بالقصف وانتقلت إلى المكان الآمن كما ادعى المحتل في الجنوب، فقصت طائرته المنزل المكون من 3 طوابق ليدمر فوق العائلة في مشهد مآساوي مؤكدة على أن مايتعرضون له هو إبادة جماعية.

وتابعت المهندسة الفلسطينية، أن والدها كان كفيفا ولها أحد أعمامها عاجز القدم، فلم يرحم الاحتلال شيخا أو طفلا أو عاجز، مشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أبدا فإنها تعلم مصير الجميع منذ نعومة أظافرها وأن مكانهم بإذن الله الجنة مع الشهداء.

وعن يوم الحادث أوضحت بسبب صعوبة الاتصالات مع ذويهم فب فلسطين، كنا نطمئن بالكاد كل فترة، واستقبلت تليفون من عمتها التي تقيم في القاهرة، تخبرها أنها رأت جثمان عمها وأولاده في بث على شاشة التلفزيون، وسألتها أين يقيم والدها الأن، قالت لها معهم وبعد تواصل لساعات علمت بنبأ استشهاد أسرتها.

وأردفت آيه العاروقي أن هناك جثامين لـ 3 أطفال من الأسرة لازالوا تحت الأنقاض رغم مرور إسبوع من الحادث ولايمكن استخراجهم حتى الآن، مشيره إلى أنهم سيظلوا صامتون مدافعون عن القضية مهما حدث، وأولاد فلسطين المغتربين يجتهدون في العلم حتى ينفعوا بلادهم.