النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 07:04 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفاتورة الخفية للحرب.. تصاعد مقلق لحالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الاحتلال بين إعلان النصر وشروط طهران التعجيزية.. كيف تعثرت خطط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران؟ سياسة الهروب للأمام.. أزمات تل أبيب الداخلية تغذي التصعيد الإقليمي بحضور نائب محافظ قنا.. انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» بمحافظتي قنا والإسماعيلية القوات اليمنية: مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين جراء الهجوم الحوثي ممنوع البيع والاقتناء.. «البيئة» تضبط صقورًا وثعابين وحيوانات مهددة بالانقراض في الإسكندرية عاجل.. ردا على عدم تشغيل الاستقبال.. متحدث الصحة لـ”النهار”: مستشفى بولاق الدكرور ما زالت تحت التشغيل التجريبي من يتحمل مسؤولية التأخير؟.. نائب يطالب بالكشف عن حقيقة أزمة التأمينات حلوى المولد للأطفال.. نصائح لتناولها بأمان دون إفراط رئيسة هيئة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة وزراء وخبراء.. «الوفد» يطلق برنامجًا لتأهيل كوادره لخوض انتخابات المحليات أزمة سيستم التأمينات تتفاقم.. حزب الوعي يطالب الحكومة بجدول زمني عاجل لحل المشكلة

سياسة

نائب وزير الزراعة أمام مجلس الشيوخ: نعمل على إصلاح منظومة الأسمدة.. وكارت الفلاح أنهي كثير من الإشكاليات

قال مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، إننا نصلح كثير من الأمور في منظومة السماد، ونحتاج للتكاتف حول توصيات أعضاء الشيوخ مشيرا إلى أن الوزير يؤدي إحدى المهام المكلف بها وأوفدني إلى القاعة اليوم وأوصاني بحسن النظر والنقاش في موضوع الأسمدة، وأرى أن دراسة أعضاء الشيوخ تنير لنا الطريق وتلقي الضوء على مشكلة مزمنة، وأننا كوزارة للزراعة نريد تقوية منظومة الأسمدة.

وأضاف خلال جلسة الشيوخ اليوم: الجدل حول الأسمدة الأزوتية يتعلق بأن أي شئ مدعوم يظهر له سوق سوداء، وتضارب في الأسعار، لذا نعزز في الوقت الحالي من الاعتماد على الأسمدة العضوية لتوفير استخدام الأسمدة الأزوتية، واتخذنا إجراءات في المناطق الصحراوية التي تحتاج إلى تسميد.

وواصل: الأراضي القديمة لاتحتاج إلى اليوريا وإنما النترات، في الوزارة نفرق بين احتياجات الأراضي جيدا، ونلبي احتياجات الأراضي الزراعية المستصلحة في الصحراء، سعيا لاكبر استفادة للزراعات في جميع الأماكن، وعلمنا خلال الفترة الأخيرة لإعادة منظومة المقررات السمادية، والتي تم وضعها منذ سنوات طويلة، فالأراضي طبيعتها تغيرت ويتم إعادة تحلية التربة، لذلك نراعي ونقيس استهلاك الاسمدة ونوعيتها.

واختتم بأن الأراضي التي لاتعتبر زراعية وتحصل على الأسمدة، نعتمد على "كارت الفلاح" لضبط المنظومة وعدم خروج الأسمدة هباءا، فالحوكمة وكارت الفلاح سوف يساعدوننا في ذلك، وقد لمسنا فارق في ذلك على مدار العامين الماضي والحالي.