النهار
السبت 2 مايو 2026 01:15 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصة الكاملة لحظر أمستردام إعلانات اللحوم والانبعاثات الكربونية «الاتصالات»: 11.81 مليون مشترك جديد للهاتف المحمول في مصر خلال عام حقيقة الفيديو المتداول حول رش الطماطم بـ”الإثيريل” وتأثيره على الصحة 10 مايو.. بدء تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة والعبور والشروق والقرى السياحية إحياء عروس النيل.. رؤية تنموية جديدة للحفاظ على هوية رشيد وتعظيم مقوماتها التاريخية التحول الرقمي في خدمة البيئة.. ورشة متخصصة لبناء قدرات الجمعيات الأهلية شقق الإسكان الاجتماعي تقفز للمليون جنيه.. شروط جديدة تشعل الجدل في طرح 2026 جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع الجامعات لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال النحاس: كأس الرابطة الأهم بالنسبة لنا.. ولدينا مباراة صعبة أمام الأهلي الرقابة المالية تستكمل الإطار التشريعي للمهن التأمينية بتنظيم نشاط خبراء الأخطار ومعاينة وتقدير الأضرار كشف غازي جديد بدلتا النيل يضيف 50 مليون قدم يوميًا.. وحفر مبتكر من البر يخفض التكاليف

منوعات

شعره كيرلي أبيضاني وحلو.. ”يوسف” طفل أبكى قلوب الملايين

الطفل الفلسطينى يوسف
الطفل الفلسطينى يوسف

كان يحتفل منذ وقت قريب بتخرجه من الروضة وانتقاله لمرحلة المدرسة الابتدائية، كانت له احلام يريد أن يحققها عندما يكبر، ربما كانت من أحلامه أن يصبح طبيبا كوالده، وصفته أمه باكية بأوصاف جعلت كل من شاهدها يتمنى رؤية ملامحه وتمنى أكثر أن تفرح برؤيته على قيد الحياة.

وصف البعض مقطع الفيديو الذي انتشر لوالدته وهو تبكى متعطشة للعثور عليه حياً بأنه فيلم حزين لم يحصل على جائزة الأوسكار، ذهبت سيدة تبدو في الثلاثينات من عمرها لأحدى مستشفيات غزة بعدما فقدت ابنها جراء الهرولة والهروب من القصف ووسط الزحام اختفى، فلجأت إلى مستشفى يعمل بها زوجها كطبيب وأدات بأوصاف ابنها " يوسف عمره 7 سنوات شعره كيرلى أبيضاني وحلو" فأخبروها أن تبحث في ثلاجة الموتى، فذهب والده مسرعا بينما تكتفت قدميها واصبحت ثقيلة على السير .
وجد والده جثة ابنه في الثلاجة وكان لسانه يردد "اه هو الحمد لله " راضياً بقضاء الله وقدره ولكن والدته كانت لاتصدق أن طفلها أصبح جثة فسقطت على الأرض من الصدمة وملأ صراخها أرجاء المستشفى، فما كان من شقيقه إلا أنه صرخ وجذب والده نحوه قائلا" بدي يوسف".

موضوعات متعلقة