النهار
الأحد 26 يوليو 2026 08:57 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد قليل.. وزير الصحة يبدأ جولة تفقدية بمستشفيات العاشر من رمضان والإسماعيلية| عاجل اليوم.. الحكم على البلوجر هدير عبد الرازق لاتهامها بغسل الأموال بقيادة صلاح.. «ليكيب» تختار تشكيل الأحلام للاعبين المتاحين مجانًا:- فريق Team Vision السعودي يهزم منافسه Aurora Gaming الصربي ويتوج بلقب تيم فايت تاكتيكس في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بالتزامن مع نجاح نوستالجيا 80\90 وعرض الملك لير بالأسكندرية.. تامر عبدالمنعم يوجه التحية ليحيى الفخراني مصدر لـ«النهار»: محافظ القاهرة يستعد لجولة مفاجئة في صقر قريش بعد شكاوى متكررة من تراجع الخدمات «ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الأولى على الجمهورية بالأزهر: ”ربنا كرمني.. و عمل والدي الطيب كان سندي طوال رحلة التفوق مصر تحصد كأس البطولة الأفريقية للجودو في منافسات الفردي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية

منوعات

شعره كيرلي أبيضاني وحلو.. ”يوسف” طفل أبكى قلوب الملايين

الطفل الفلسطينى يوسف
الطفل الفلسطينى يوسف

كان يحتفل منذ وقت قريب بتخرجه من الروضة وانتقاله لمرحلة المدرسة الابتدائية، كانت له احلام يريد أن يحققها عندما يكبر، ربما كانت من أحلامه أن يصبح طبيبا كوالده، وصفته أمه باكية بأوصاف جعلت كل من شاهدها يتمنى رؤية ملامحه وتمنى أكثر أن تفرح برؤيته على قيد الحياة.

وصف البعض مقطع الفيديو الذي انتشر لوالدته وهو تبكى متعطشة للعثور عليه حياً بأنه فيلم حزين لم يحصل على جائزة الأوسكار، ذهبت سيدة تبدو في الثلاثينات من عمرها لأحدى مستشفيات غزة بعدما فقدت ابنها جراء الهرولة والهروب من القصف ووسط الزحام اختفى، فلجأت إلى مستشفى يعمل بها زوجها كطبيب وأدات بأوصاف ابنها " يوسف عمره 7 سنوات شعره كيرلى أبيضاني وحلو" فأخبروها أن تبحث في ثلاجة الموتى، فذهب والده مسرعا بينما تكتفت قدميها واصبحت ثقيلة على السير .
وجد والده جثة ابنه في الثلاجة وكان لسانه يردد "اه هو الحمد لله " راضياً بقضاء الله وقدره ولكن والدته كانت لاتصدق أن طفلها أصبح جثة فسقطت على الأرض من الصدمة وملأ صراخها أرجاء المستشفى، فما كان من شقيقه إلا أنه صرخ وجذب والده نحوه قائلا" بدي يوسف".

موضوعات متعلقة