النهار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 10:06 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سر تخلي لامين يامال عن الرقم 10 مع إسبانيا في كأس العالم 2026 لماذا يفقد مرضى الكبد عضلاتهم بطرق مختلفة؟ دراسة تكشف أسرارًا جينية جديدة اختراق طبي جديد.. نماذج ثلاثية الأبعاد تكشف المسارات الكهربائية الخفية داخل القلب كاميرات المراقبة فضحته.. سقوط سارق أموال بائع الصحف في قبضة الأمن هل يجعل الصيام العلاج الكيماوي أكثر فاعلية؟ نتائج واعدة من أبحاث حديثة الذكاء الاصطناعي يقرأ الإشارات الخفية داخل عينات الأورام ويكشف أنواعًا مختلفة من السرطان ألعاب فيديو لإنقاذ المرضى.. تقنية جديدة تساعد على استعادة الحركة بعد السكتات الدماغية العلم يفسر لغز القلق المستمر.. آثار التوتر قد تبقى في الدماغ لساعات بعد زوال السبب حتى مع الجينات الخطيرة.. الرياضة قد تحمي القلب من الأمراض الوراثية كيف يعرف دماغك الكلمة التالية قبل سماعها؟ علماء يكشفون السر ثورة أم مخاطرة؟ دراسة تكشف قدرة ChatGPT على اكتشاف الأمراض وحدود الاعتماد عليه العلم يقترب من فك اللغز.. اكتشاف روابط وراثية جديدة وراء سكري الحمل

المحافظات

الحزن يخيم على المنوفية بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة

الدكتور خالد المرغني
الدكتور خالد المرغني

حالة من الحزن تخيم على أهالي قرية طنبدي، التابعة لمركز شبين الكوم، بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة بعد أن قضي بينهم 31 عاما معالجا لهم ولأطفالهم وبأجر زهيد، وهو ما جعله واحدا منهم على الرغم من أنه ليس من القرية، فهو من قرية جروان التابعة لمركز الباجور، والتي تم تشيع جثمانه فيها.

ومن المؤكد أن قرية جروان بالباجور حزينة هي الأخرى على وفاة الدكتور خالد المرغني، إلا أن أهل طنبدي كانت تربطهم علاقة قوية جدا بالدكتور خالد منذ أن تعين في الوحدة الصحية بطنبدي عام 1992، وهو ما جعلهم يطلقون عليه طبيب الغلابة، لكنه كان يفضل لقب «طبيب العيلة» لأنه يشعر أن أهل قرية طنبدي عائلته.

لقبه أهالي طنبدي بطبيب الغلابة لانه كان يكشف مجانا على كثير من المرضى وأحيانا كان يأخد 10 جنيهات فقط، وكان يتفق من الصيدليات المتواجدة بالقرية والقري المجاورة بصرف العلاج اللازم بأسعار مخفضة أو مجانية بوضع علامات مختصرة معروفة للصيدلية حتى لا يتسبب في الإحراج للمرضى.

أصيب الدكتور خالد المرغني بمرض السرطان مرتين، وهو ما أدى إلى شلل في الأحبال الصوتية وأثرت بشكل كبير على صوته ولم يكن يستطيع التحدث كثيرا وبفضل الله ودعوات الأهالي المستمرة له تم شفائه منه وتفاجأ عند خضوعه للعلاج من مرض السرطان توافد الأهالي من قرية طنبدي والأهالي المجاورة لزيارته والدعوات بالشفاء له، ووقفوا صفوفا أسفل المنزل تعبيرا عن تقديرهم له، ثم عاد ليستكمل مهمته وعاد لعيادته ولكنه مرض مرة أخرى إلى أن توفاه الله.

موضوعات متعلقة