النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:18 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«العسال» يشرف على رسالة ماجستير بجامعة حلوان تعزز الهوية المصرية في التاريخ الإسلامي إزالة 50 حالة تعدٍ على مساحة 11 ألف متر أملاك دولة وزراعة بنجع حمادي ونقادة وقفط محافظ البحيرة تستقبل نائب وزير الصحة لمتابعة المشروعات الجارية ودعم المنظومة الصحية منافسات حماسية وابداع رياضي في العاب القوى ببنى سويف في إطار مشاركته في معرض ومؤتمر الدفاع الأول ”درع البلقان 2026”.. وزير الدولة للإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووزير الصناعة يبحثان تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة بالهيئة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا بين الشاشات والأسرة.. «إيده في إيدك» تعيد الأبناء إلى حضن التربية بالمشاركة توضيح هام من «التعليم» بشأن منشورات متداولة عن إلغاء مادة العلوم المتكاملة ضبط عامل تحرش بفتاة خلال سيرها في أحد شوارع الخانكة خالد الغندور يعلن شروط عودة مصطفى محمد لصفوف الفراعنة حبس 6 أشخاص لاتهامهم بقتل «قهوجي» في مشاجرة بالأسلحة النارية بشبرا الخيمة قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100%

المحافظات

الحزن يخيم على المنوفية بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة

الدكتور خالد المرغني
الدكتور خالد المرغني

حالة من الحزن تخيم على أهالي قرية طنبدي، التابعة لمركز شبين الكوم، بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة بعد أن قضي بينهم 31 عاما معالجا لهم ولأطفالهم وبأجر زهيد، وهو ما جعله واحدا منهم على الرغم من أنه ليس من القرية، فهو من قرية جروان التابعة لمركز الباجور، والتي تم تشيع جثمانه فيها.

ومن المؤكد أن قرية جروان بالباجور حزينة هي الأخرى على وفاة الدكتور خالد المرغني، إلا أن أهل طنبدي كانت تربطهم علاقة قوية جدا بالدكتور خالد منذ أن تعين في الوحدة الصحية بطنبدي عام 1992، وهو ما جعلهم يطلقون عليه طبيب الغلابة، لكنه كان يفضل لقب «طبيب العيلة» لأنه يشعر أن أهل قرية طنبدي عائلته.

لقبه أهالي طنبدي بطبيب الغلابة لانه كان يكشف مجانا على كثير من المرضى وأحيانا كان يأخد 10 جنيهات فقط، وكان يتفق من الصيدليات المتواجدة بالقرية والقري المجاورة بصرف العلاج اللازم بأسعار مخفضة أو مجانية بوضع علامات مختصرة معروفة للصيدلية حتى لا يتسبب في الإحراج للمرضى.

أصيب الدكتور خالد المرغني بمرض السرطان مرتين، وهو ما أدى إلى شلل في الأحبال الصوتية وأثرت بشكل كبير على صوته ولم يكن يستطيع التحدث كثيرا وبفضل الله ودعوات الأهالي المستمرة له تم شفائه منه وتفاجأ عند خضوعه للعلاج من مرض السرطان توافد الأهالي من قرية طنبدي والأهالي المجاورة لزيارته والدعوات بالشفاء له، ووقفوا صفوفا أسفل المنزل تعبيرا عن تقديرهم له، ثم عاد ليستكمل مهمته وعاد لعيادته ولكنه مرض مرة أخرى إلى أن توفاه الله.

موضوعات متعلقة