النهار
الإثنين 19 يناير 2026 02:30 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة عين شمس تختتم مشروع «دار وسلامة» بقافلة تنموية تخدم 2500 مواطن بسوهاج أوبرا الأسكندرية تعزف ألحان الموجى بسيد درويش «اضغط لفتح العبوة» يشعل ليالي الإسكندرية ضمن مبادرة 100 ليلة عرض إيقافات وغرامات مالية.. الاتحاد الأفريقي يستعد لمعاقبة السنغال بعد أحداث نهائي الكان معرض «المسار» للفنان خالد زكي بقبة السلطان الغوري: تجربة فنية تتفاعل مع التراث الصين تدعو امريكا التوقف عن استخدام ما تسميه ”التهديد الصيني” كذريعة لتحقيق مصالحها الأنانية منع ظهور الكابتن أحمد حسام ميدو بسبب تصريحاته المسيئة لإنجازات المنتخب الوطني نجوم الأوبرا بين تراجيديا الأخت أنجيليكا وكوميديا جانى سكيكى على المسرح الكبير «بطل العالم» لـ عصام عمر يكتسح التريند ويتربع على قمة الأكثر بحثًا وزير الشؤون الدينية الباكستاني يشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميةبالقاهرة إسبانيا: مصرع 39 شخصا على الأقل في أسوأ حادث قطارات منذ 2013 الخارجية الباكستانية : شهباز شريف تلقى دعوة أمريكية للانضمام إلى مجلس السلام في غزة

المحافظات

الحزن يخيم على المنوفية بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة

الدكتور خالد المرغني
الدكتور خالد المرغني

حالة من الحزن تخيم على أهالي قرية طنبدي، التابعة لمركز شبين الكوم، بعد وفاة الدكتور خالد المرغني طبيب الغلابة بعد أن قضي بينهم 31 عاما معالجا لهم ولأطفالهم وبأجر زهيد، وهو ما جعله واحدا منهم على الرغم من أنه ليس من القرية، فهو من قرية جروان التابعة لمركز الباجور، والتي تم تشيع جثمانه فيها.

ومن المؤكد أن قرية جروان بالباجور حزينة هي الأخرى على وفاة الدكتور خالد المرغني، إلا أن أهل طنبدي كانت تربطهم علاقة قوية جدا بالدكتور خالد منذ أن تعين في الوحدة الصحية بطنبدي عام 1992، وهو ما جعلهم يطلقون عليه طبيب الغلابة، لكنه كان يفضل لقب «طبيب العيلة» لأنه يشعر أن أهل قرية طنبدي عائلته.

لقبه أهالي طنبدي بطبيب الغلابة لانه كان يكشف مجانا على كثير من المرضى وأحيانا كان يأخد 10 جنيهات فقط، وكان يتفق من الصيدليات المتواجدة بالقرية والقري المجاورة بصرف العلاج اللازم بأسعار مخفضة أو مجانية بوضع علامات مختصرة معروفة للصيدلية حتى لا يتسبب في الإحراج للمرضى.

أصيب الدكتور خالد المرغني بمرض السرطان مرتين، وهو ما أدى إلى شلل في الأحبال الصوتية وأثرت بشكل كبير على صوته ولم يكن يستطيع التحدث كثيرا وبفضل الله ودعوات الأهالي المستمرة له تم شفائه منه وتفاجأ عند خضوعه للعلاج من مرض السرطان توافد الأهالي من قرية طنبدي والأهالي المجاورة لزيارته والدعوات بالشفاء له، ووقفوا صفوفا أسفل المنزل تعبيرا عن تقديرهم له، ثم عاد ليستكمل مهمته وعاد لعيادته ولكنه مرض مرة أخرى إلى أن توفاه الله.

موضوعات متعلقة