النهار
الجمعة 27 مارس 2026 09:54 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

فن

هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى والغناء لمزيد من الإهتمام؟| تفاصيل

في كثير من الدول نرى العديد من مهرجانات الموسيقى التي تُكرم المطربين وتُقيم أدائهم الغنائي وتمنحهم جوائز تشجيعية لتكملة مسيرتهم الموسيقية سواء في الغناء أو التلحين أو تأليف الأغاني وإصدار الألبومات، ولكن لا تحظى صناعة الموسيقى في مصر بهذا القدر من الإهتمام، حيثُ لا يتواجد سوى "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" الذين يتم إنطلاقهم سنوياً للتعريف بتواجد الموسيقى والغناء في مصر وللأسف سنوياً وليس دورياً مثل مهرجانات السينما والمسرح في مصر، ليتبادر إلى الأذهان سؤال مُلفت للنظر هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى لمزيداً من الإهتمام؟


وبسؤال الناقد الموسيقي الدكتور "أشرف عبد الرحمن" أوضح أنه يجب أن تولي وزارة الثقافة الإهتمام الكافي بتنظيم وإقامة مهرجانات الموسيقى لتكريم المطربين والمُلحنين وشعراء الأغاني إلى جانب "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" و "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان العلمين الجديدة"، وتابع "عبد الرحمن" أنه لابد من إنعاش قصور الثقافة التي لا تعمل في مصر، حيثُ يعتبر غياب دور قصور الثقافة هو سبب أزمة إهمال صناعة الموسيقى في مصر.

وأضاف "عبد الرحمن" أن وزارة الثقافة يجب أن تهتم بمطربين دار الأوپرا المصرية حتى يتم إكتشاف وإخراج مواهب فنية تُقدم محتوى موسيقي جيد في الغناء والتلحين وتأليف الأغاني، وإذا أقامت وزارة الثقافة مهرجانات موسيقية في جميع محافظات مصر وليس القاهرة والأسكندرية والعلمين فقط، سيتشجع الموهوبين في الغناء والموسيقى لتقديم محتوى راقي ينهض بالصناعة وسيكون هناك تكريمات رائعة يشهد لها العالم، وأوضح "عبد الرحمن" أنه لا يوجد إلا سوى 10 مطربين فقط يتمتعون بالصوت الجيد يتم تكريمهم بإستمرار في "مهرجان الموسيقى العربية"، ولكن بإقامة مهرجانات عديدة للموسيقى سيُقضى على مشكلة إهمال هذه الصناعة الهامة.

وأختتم الناقد الموسيقي "أشرف عبد الرحمن" حديثه قائلاً: إن وزارة الثقافة لديها العديد من الإلتزامات أيضاً وإذا أقامت مهرجانات موسيقى بصفة دورية سيكون الأمر مُكلف جداً، لذلك لابد من تكاتف وتعاون رجال الأعمال مع وزارة الثقافة، وأشار "أشرف" إلى أنه لكي يُنظم رجال الأعمال مهرجانات موسيقى بكثرة يجب أن يرى أوجه الإستفادة من تنظيم هذه المهرجانات والعائد المادي المتمثل في تغطية التكلفة التي ستعود عليهم من تكريمات صناع الموسيقى والغناء، ولكن تنظيم المهرجانات من قبلهم بغرض غير ربحي هو أمر مستبعد، لذلك ربما تعاون كلا الطرفين رجال الأعمال ووزارة الثقافة في إقامة مزيداً من مهرجانات الموسيقى ستولي إهتماماً كبيراً بصناعة الموسيقى والغناء في مصر.

موضوعات متعلقة