النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:31 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية الجامعة العربية تدين جريمة الإهمال الطبي المتعمد بحق الشهيد الأسير الصيفي وتطالب بأهمية إرسال لجنة تحقيق دولية فورية إلى السجون الإسرائيلية

فن

هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى والغناء لمزيد من الإهتمام؟| تفاصيل

في كثير من الدول نرى العديد من مهرجانات الموسيقى التي تُكرم المطربين وتُقيم أدائهم الغنائي وتمنحهم جوائز تشجيعية لتكملة مسيرتهم الموسيقية سواء في الغناء أو التلحين أو تأليف الأغاني وإصدار الألبومات، ولكن لا تحظى صناعة الموسيقى في مصر بهذا القدر من الإهتمام، حيثُ لا يتواجد سوى "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" الذين يتم إنطلاقهم سنوياً للتعريف بتواجد الموسيقى والغناء في مصر وللأسف سنوياً وليس دورياً مثل مهرجانات السينما والمسرح في مصر، ليتبادر إلى الأذهان سؤال مُلفت للنظر هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى لمزيداً من الإهتمام؟


وبسؤال الناقد الموسيقي الدكتور "أشرف عبد الرحمن" أوضح أنه يجب أن تولي وزارة الثقافة الإهتمام الكافي بتنظيم وإقامة مهرجانات الموسيقى لتكريم المطربين والمُلحنين وشعراء الأغاني إلى جانب "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" و "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان العلمين الجديدة"، وتابع "عبد الرحمن" أنه لابد من إنعاش قصور الثقافة التي لا تعمل في مصر، حيثُ يعتبر غياب دور قصور الثقافة هو سبب أزمة إهمال صناعة الموسيقى في مصر.

وأضاف "عبد الرحمن" أن وزارة الثقافة يجب أن تهتم بمطربين دار الأوپرا المصرية حتى يتم إكتشاف وإخراج مواهب فنية تُقدم محتوى موسيقي جيد في الغناء والتلحين وتأليف الأغاني، وإذا أقامت وزارة الثقافة مهرجانات موسيقية في جميع محافظات مصر وليس القاهرة والأسكندرية والعلمين فقط، سيتشجع الموهوبين في الغناء والموسيقى لتقديم محتوى راقي ينهض بالصناعة وسيكون هناك تكريمات رائعة يشهد لها العالم، وأوضح "عبد الرحمن" أنه لا يوجد إلا سوى 10 مطربين فقط يتمتعون بالصوت الجيد يتم تكريمهم بإستمرار في "مهرجان الموسيقى العربية"، ولكن بإقامة مهرجانات عديدة للموسيقى سيُقضى على مشكلة إهمال هذه الصناعة الهامة.

وأختتم الناقد الموسيقي "أشرف عبد الرحمن" حديثه قائلاً: إن وزارة الثقافة لديها العديد من الإلتزامات أيضاً وإذا أقامت مهرجانات موسيقى بصفة دورية سيكون الأمر مُكلف جداً، لذلك لابد من تكاتف وتعاون رجال الأعمال مع وزارة الثقافة، وأشار "أشرف" إلى أنه لكي يُنظم رجال الأعمال مهرجانات موسيقى بكثرة يجب أن يرى أوجه الإستفادة من تنظيم هذه المهرجانات والعائد المادي المتمثل في تغطية التكلفة التي ستعود عليهم من تكريمات صناع الموسيقى والغناء، ولكن تنظيم المهرجانات من قبلهم بغرض غير ربحي هو أمر مستبعد، لذلك ربما تعاون كلا الطرفين رجال الأعمال ووزارة الثقافة في إقامة مزيداً من مهرجانات الموسيقى ستولي إهتماماً كبيراً بصناعة الموسيقى والغناء في مصر.

موضوعات متعلقة