النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 09:38 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام «يا عدرا اشفي مارتن».. دعاء أم يهز مشاعر المصريين في ختام احتفالات السيدة العذراء بدرنكة

فن

هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى والغناء لمزيد من الإهتمام؟| تفاصيل

في كثير من الدول نرى العديد من مهرجانات الموسيقى التي تُكرم المطربين وتُقيم أدائهم الغنائي وتمنحهم جوائز تشجيعية لتكملة مسيرتهم الموسيقية سواء في الغناء أو التلحين أو تأليف الأغاني وإصدار الألبومات، ولكن لا تحظى صناعة الموسيقى في مصر بهذا القدر من الإهتمام، حيثُ لا يتواجد سوى "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" الذين يتم إنطلاقهم سنوياً للتعريف بتواجد الموسيقى والغناء في مصر وللأسف سنوياً وليس دورياً مثل مهرجانات السينما والمسرح في مصر، ليتبادر إلى الأذهان سؤال مُلفت للنظر هل تحتاج مهرجانات وصناعة الموسيقى لمزيداً من الإهتمام؟


وبسؤال الناقد الموسيقي الدكتور "أشرف عبد الرحمن" أوضح أنه يجب أن تولي وزارة الثقافة الإهتمام الكافي بتنظيم وإقامة مهرجانات الموسيقى لتكريم المطربين والمُلحنين وشعراء الأغاني إلى جانب "مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء" و "مهرجان الموسيقى العربية" و "مهرجان العلمين الجديدة"، وتابع "عبد الرحمن" أنه لابد من إنعاش قصور الثقافة التي لا تعمل في مصر، حيثُ يعتبر غياب دور قصور الثقافة هو سبب أزمة إهمال صناعة الموسيقى في مصر.

وأضاف "عبد الرحمن" أن وزارة الثقافة يجب أن تهتم بمطربين دار الأوپرا المصرية حتى يتم إكتشاف وإخراج مواهب فنية تُقدم محتوى موسيقي جيد في الغناء والتلحين وتأليف الأغاني، وإذا أقامت وزارة الثقافة مهرجانات موسيقية في جميع محافظات مصر وليس القاهرة والأسكندرية والعلمين فقط، سيتشجع الموهوبين في الغناء والموسيقى لتقديم محتوى راقي ينهض بالصناعة وسيكون هناك تكريمات رائعة يشهد لها العالم، وأوضح "عبد الرحمن" أنه لا يوجد إلا سوى 10 مطربين فقط يتمتعون بالصوت الجيد يتم تكريمهم بإستمرار في "مهرجان الموسيقى العربية"، ولكن بإقامة مهرجانات عديدة للموسيقى سيُقضى على مشكلة إهمال هذه الصناعة الهامة.

وأختتم الناقد الموسيقي "أشرف عبد الرحمن" حديثه قائلاً: إن وزارة الثقافة لديها العديد من الإلتزامات أيضاً وإذا أقامت مهرجانات موسيقى بصفة دورية سيكون الأمر مُكلف جداً، لذلك لابد من تكاتف وتعاون رجال الأعمال مع وزارة الثقافة، وأشار "أشرف" إلى أنه لكي يُنظم رجال الأعمال مهرجانات موسيقى بكثرة يجب أن يرى أوجه الإستفادة من تنظيم هذه المهرجانات والعائد المادي المتمثل في تغطية التكلفة التي ستعود عليهم من تكريمات صناع الموسيقى والغناء، ولكن تنظيم المهرجانات من قبلهم بغرض غير ربحي هو أمر مستبعد، لذلك ربما تعاون كلا الطرفين رجال الأعمال ووزارة الثقافة في إقامة مزيداً من مهرجانات الموسيقى ستولي إهتماماً كبيراً بصناعة الموسيقى والغناء في مصر.

موضوعات متعلقة