النهار
السبت 29 أغسطس 2026 07:36 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. هالة زايد لـ«النهار»: «الأكسجين والأدوية» مسؤولية الدولة في كورونا.. وكنا بندي القطاع الخاص مجانًا لإنقاذ الأرواح هالة زايد لـ«النهار»: تجربة «100 مليون صحة» تستحق التوثيق.. وكتب علماء عالميون عن نجاح مصر في القضاء على فيروس سي هالة زايد لـ«النهار»: أصعب وأحسن قرار خلال كورونا كان «ما نقلدش حد».. أدرنا الأزمة وفق محدداتنا الصحية معركة بر الوالدين.. ميكانيكي يطعن شقيقه بسبب خلافهما على رعاية أمهما المسنة بالمعادي جولات مكثفة لمتابعة الحضانات والرعايات والطوارئ بالقاهرة.. خطط عاجلة لرفع كفاءة المنشآت الصحية وتحسين الخدمات التعليم العالي تعلن البرنامج الزمني للدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» وزير الكهرباء يبحث مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ”مصدر” متابعه تطور الاعمال بالمشروعات في مصر لدعم الاقتصاد الأخضر.. إنشاء مصنع «Sungrow» لأنظمة تخزين الطاقة والتكنولوجيا بالسويس| تفاصيل روبوتات وماكينات CNC وخطوط إنتاج متطورة.. وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصنع 909 ويكافئ المتميزين| تفاصيل غلق طريق مطروح _ سيوة في الاتجاهين بسبب الرياح والأتربة محافظ المنوفية يفاجئ عيادة التأمين الصحي بمدينة السادا ت ويوجه بحصر شامل للأدوية والدفع بكافة النواقص غداً مشاجرة جيران تنتهي بالحديد والتهديد.. ضبط مالك ورشة ونجله وعامل في طوخ

ثقافة

إصدار رواية ”عتبات السلطان” للروائي ”خليل الجيزاوي” عن المجلس الأعلي للثقافة

صدر عن المجلس الأعلي للثقافة رواية "عتبات السلطان" للروائي المصري "خليل الجيزاوي"، وتعتمد الرواية على تقنيّة تعدّد الأصوات في بنائها الروائي، حيثُ تتناوب ثلاثة ضمائر: الغائب، المتكلم، المخاطب، في سرد الأحداث، الأول صوت الراوي العليم الذي يروي الأحداث الخاصة بحياة دكتور "نبيل وهدان"، والثاني صوت "سوزان إمام" التي تروي علاقتها مع بطل الرواية دكتور "نبيل وهدان"، والثالث صوت عمّ حمزة بطل لعبة الانتخابات في شارع مجلس الأمّة بدائرة السيدة زينب، وسط القاهرة، والرابع صوت "غادة سيف الدين" التي نجحت في ترويض ثورة "نبيل وهدان".

ويُشار إلى جانب تقنيّات حديثة أخرى مثل: توظيف الحلم أو بما يُعرف بالرؤى المنامية، وإسترجاع الماضي عن طريق الفلاش باك، والإستشهاد بالوثائق التاريخية: الخطط التوفيقية للدكتور "علي باشا مبارك"، ومقالة الصحفي "عباس الطرابيلي" بجريدة "الوفد"، ويمتد زمن الرواية أكثر من خمسين سنة؛ ليشمل فترة مهمّة من تاريخ مصر الحديث، عقب نصر حرب أكتوبر عام 1973."

الجدير بالذكر أنه تأني الرواية ضمن إصدارات النشر العام بالمجلس تحت إشراف "آمال سليمان" وقام بتصميم الغلاف والإشراف الفني "إنچي وديد" وقام بالمراجعة اللغوية "محمد عبد الرحمن".

يُذكر أنه يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية من خلال منفذ بيع صندوق التنمية الثقافية الموجود بمبنى المجلس الأعلى للثقافة، وتُتاح أيضا بمنفذ البيع كافة إصدارات المجلس الأعلى للثقافة بشكل عام والتي تضم إصدارات النشر العام وإصدارات الكتاب الأول وإبداعات التفرغ وأبحاث المؤتمرات بالإضافة إلى الدوريات التي يصدرها المجلس.

موضوعات متعلقة