النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:31 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفاجأة قانونية تضرب الموسم الكروي.. تحت رعاية الوزارة: ثغرة ”TMS” وتجاهل الجمعيات العمومية يضعان اتحاد الكرة و4 أندية على أعتاب العقوبات وزيرا الرياضة والبترول يجتمعان مع رؤساء أندية بتروجيت وإنبي وأبو قير للأسمدة وبترول أسيوط بعد تمديد عقده حتى 2030.. ماذا قدم حسام حسن مع منتخب مصر؟ دلالات وجود فرقة فلكلور شعبي أثناء استقبال الرئيس السيسي وقرينته لنظيره الصيني السعودية وتركيا وباكستان ومصر.. تحالف جديد لمواجهة أزمات المنطقة؟ وزير الكهرباء يبحث مع شركة «هيكا داتا» وتحالفا أمريكياً متطلبات التغذية الكهربائية لإقامة مشروع مراكز البيانات “Data Center” شبكة تليفزيون الصين الدولية: زيارة الرئيس الصيني لمصر ستساهم في الارتقاء بشراكة البلدين الصحافة الصينية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر دليلاً على الثقة المتبادلة لصيانة المصالح الحيوية المشتركة منصة «مودرن دبلوماسي» العالمية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تعكس التقدير البالغ لدور القاهرة الإقليمي والمحوري السيسي وشي جين بينج يبحثان بالقاهرة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون بين مصر والصين شبكة التلفزيون الصيني المركزي: التعاون المصري الصيني يفتح فصلاً جديداً ومشرقاً لدول الجنوب العالمي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته في مطار القاهرة الدولي

ثقافة

إصدار رواية ”عتبات السلطان” للروائي ”خليل الجيزاوي” عن المجلس الأعلي للثقافة

صدر عن المجلس الأعلي للثقافة رواية "عتبات السلطان" للروائي المصري "خليل الجيزاوي"، وتعتمد الرواية على تقنيّة تعدّد الأصوات في بنائها الروائي، حيثُ تتناوب ثلاثة ضمائر: الغائب، المتكلم، المخاطب، في سرد الأحداث، الأول صوت الراوي العليم الذي يروي الأحداث الخاصة بحياة دكتور "نبيل وهدان"، والثاني صوت "سوزان إمام" التي تروي علاقتها مع بطل الرواية دكتور "نبيل وهدان"، والثالث صوت عمّ حمزة بطل لعبة الانتخابات في شارع مجلس الأمّة بدائرة السيدة زينب، وسط القاهرة، والرابع صوت "غادة سيف الدين" التي نجحت في ترويض ثورة "نبيل وهدان".

ويُشار إلى جانب تقنيّات حديثة أخرى مثل: توظيف الحلم أو بما يُعرف بالرؤى المنامية، وإسترجاع الماضي عن طريق الفلاش باك، والإستشهاد بالوثائق التاريخية: الخطط التوفيقية للدكتور "علي باشا مبارك"، ومقالة الصحفي "عباس الطرابيلي" بجريدة "الوفد"، ويمتد زمن الرواية أكثر من خمسين سنة؛ ليشمل فترة مهمّة من تاريخ مصر الحديث، عقب نصر حرب أكتوبر عام 1973."

الجدير بالذكر أنه تأني الرواية ضمن إصدارات النشر العام بالمجلس تحت إشراف "آمال سليمان" وقام بتصميم الغلاف والإشراف الفني "إنچي وديد" وقام بالمراجعة اللغوية "محمد عبد الرحمن".

يُذكر أنه يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية من خلال منفذ بيع صندوق التنمية الثقافية الموجود بمبنى المجلس الأعلى للثقافة، وتُتاح أيضا بمنفذ البيع كافة إصدارات المجلس الأعلى للثقافة بشكل عام والتي تضم إصدارات النشر العام وإصدارات الكتاب الأول وإبداعات التفرغ وأبحاث المؤتمرات بالإضافة إلى الدوريات التي يصدرها المجلس.

موضوعات متعلقة