النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 01:51 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

ثقافة

إصدار رواية ”عتبات السلطان” للروائي ”خليل الجيزاوي” عن المجلس الأعلي للثقافة

صدر عن المجلس الأعلي للثقافة رواية "عتبات السلطان" للروائي المصري "خليل الجيزاوي"، وتعتمد الرواية على تقنيّة تعدّد الأصوات في بنائها الروائي، حيثُ تتناوب ثلاثة ضمائر: الغائب، المتكلم، المخاطب، في سرد الأحداث، الأول صوت الراوي العليم الذي يروي الأحداث الخاصة بحياة دكتور "نبيل وهدان"، والثاني صوت "سوزان إمام" التي تروي علاقتها مع بطل الرواية دكتور "نبيل وهدان"، والثالث صوت عمّ حمزة بطل لعبة الانتخابات في شارع مجلس الأمّة بدائرة السيدة زينب، وسط القاهرة، والرابع صوت "غادة سيف الدين" التي نجحت في ترويض ثورة "نبيل وهدان".

ويُشار إلى جانب تقنيّات حديثة أخرى مثل: توظيف الحلم أو بما يُعرف بالرؤى المنامية، وإسترجاع الماضي عن طريق الفلاش باك، والإستشهاد بالوثائق التاريخية: الخطط التوفيقية للدكتور "علي باشا مبارك"، ومقالة الصحفي "عباس الطرابيلي" بجريدة "الوفد"، ويمتد زمن الرواية أكثر من خمسين سنة؛ ليشمل فترة مهمّة من تاريخ مصر الحديث، عقب نصر حرب أكتوبر عام 1973."

الجدير بالذكر أنه تأني الرواية ضمن إصدارات النشر العام بالمجلس تحت إشراف "آمال سليمان" وقام بتصميم الغلاف والإشراف الفني "إنچي وديد" وقام بالمراجعة اللغوية "محمد عبد الرحمن".

يُذكر أنه يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية من خلال منفذ بيع صندوق التنمية الثقافية الموجود بمبنى المجلس الأعلى للثقافة، وتُتاح أيضا بمنفذ البيع كافة إصدارات المجلس الأعلى للثقافة بشكل عام والتي تضم إصدارات النشر العام وإصدارات الكتاب الأول وإبداعات التفرغ وأبحاث المؤتمرات بالإضافة إلى الدوريات التي يصدرها المجلس.

موضوعات متعلقة