النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 05:38 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رابطة الأندية: لن يتم إلغاء الهبوط.. وسيتم تخفيض أسعار تذاكر المباريات دياب: لا أجامِل الأهلي.. وهذا سبب عدم تأجيل مباراتي بيراميدز أحمد دياب: بطل الدوري الموسم القادم سيحصل على أكثر من 50 مليون جنيه دماء على الأسفلت.. حادث مروع بين نقل وموتوسيكل ينهى حياة شاب ويصيب آخرين بكفر شكر ميناء الأسكندرية يستقبل أكبر ناقلة سيارات في العالم ANJI PROSPERITY في أولى رحلاتها بالبحر المتوسط فوز مصر والسعودية والإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO دورة ٢٠٢٦-٢٠٢٧ جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث فى مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة ورئيس الجامعة يتسلم الدرع من وزير التعليم العالي جامبو مع تريلا.. مصرع شخصين وإصابة سائق إثر حادث تصادم سيارتين نقل ثقيل في قنا محافظ البحيرة: حملات لتحصين الكلاب الضالة ضد ”السعار” ومواقع لإيوائها بطرق آمنة وراءها شبهة جنائية.. ندب الطبيب الشرعي لجثة مُسنة عُثر عليها بها خنق بالرقبة في قنا شاهد.. سبب أزمة مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي (صورة) استبعاد بوليسيتش من مواجهة لاتسيو

فن

100 عام على رحيل فنان الشعب سيد درويش

سيد درويش
سيد درويش

تحل اليوم الذكرى الـ 100 علي رحيل فنان الشعب سيد درويش، الذي ترك بصمة فنيه متميزة في تاريخ الغناء العربي ظلت خالدة من جيل لأخر ويعتبر من أحد أهم المطربين والملحنين في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.

في السياق ذاته ولد درويش فى مدينة الإسكندرية بحى كوم الدكة فى 17 مارس 1892 لأسرة متوسطة الحال،و تزوّج وهو فى سن السادسة عشرة ولهدذ عليه أن يجد يبحث عن عملا لكسب الرزق وتلبية احتياجات عائلته

عمل مع عدد من الفرق الموسيقية ولكن الحظ لم يساعدة بهذا العمل بسبب رؤيته الموسيقية المتعدده عن معايير زمنه التى تهتم للفنان والمغالاة فى استخدام الإمكانات الصوتية عن جماليات العمل ككُل والفكرة والهدف المنشودين منه.

ثم اتجه سيد درويش للعمل كعامل بناء، وكان يغنّى أثناء عمله بين زملاءه الأغانى التى تقوي عزيمتهم حتى سمعه ذات مرة الأخوين أمين وسليم عطا الله، وهما أشهر منتجى الأسطوانات الغنائية في وقتها، فنال صوته اعجابهم بشدة من ذات الإحساس القوى ورؤيته المنفرده عن غيرة من المطربيين

وهنا قرر اصطحابه لجوله فنيه إلى الشام فى نوفمبر 1908 ومن خلالها كانت سببا في تكوين علاقات مع مجموعة من الفرق الموسيقية والمسرحية بالشام وهو الأمر الذى جعله يعود ليسافر مرة أخرى للشام فى 1912 للعمل والتعلّم.

ظل درويش لمدة عامين فى الشام وتعلّم خلال تلك الفترة كتابة النوتة الموسيقية وفنون العزف على العود والإيقاع ليخرج بأول عمل له وهو دور "يا فؤادى ليه بتعشق"، وذلك عام 1917 وهو بعد العودة إلى القاهرة بعامين لاول ثمار ما تعلّمه فى الشام واستكمله فى القاهرة.

موضوعات متعلقة