النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:33 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

فن

100 عام على رحيل فنان الشعب سيد درويش

سيد درويش
سيد درويش

تحل اليوم الذكرى الـ 100 علي رحيل فنان الشعب سيد درويش، الذي ترك بصمة فنيه متميزة في تاريخ الغناء العربي ظلت خالدة من جيل لأخر ويعتبر من أحد أهم المطربين والملحنين في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.

في السياق ذاته ولد درويش فى مدينة الإسكندرية بحى كوم الدكة فى 17 مارس 1892 لأسرة متوسطة الحال،و تزوّج وهو فى سن السادسة عشرة ولهدذ عليه أن يجد يبحث عن عملا لكسب الرزق وتلبية احتياجات عائلته

عمل مع عدد من الفرق الموسيقية ولكن الحظ لم يساعدة بهذا العمل بسبب رؤيته الموسيقية المتعدده عن معايير زمنه التى تهتم للفنان والمغالاة فى استخدام الإمكانات الصوتية عن جماليات العمل ككُل والفكرة والهدف المنشودين منه.

ثم اتجه سيد درويش للعمل كعامل بناء، وكان يغنّى أثناء عمله بين زملاءه الأغانى التى تقوي عزيمتهم حتى سمعه ذات مرة الأخوين أمين وسليم عطا الله، وهما أشهر منتجى الأسطوانات الغنائية في وقتها، فنال صوته اعجابهم بشدة من ذات الإحساس القوى ورؤيته المنفرده عن غيرة من المطربيين

وهنا قرر اصطحابه لجوله فنيه إلى الشام فى نوفمبر 1908 ومن خلالها كانت سببا في تكوين علاقات مع مجموعة من الفرق الموسيقية والمسرحية بالشام وهو الأمر الذى جعله يعود ليسافر مرة أخرى للشام فى 1912 للعمل والتعلّم.

ظل درويش لمدة عامين فى الشام وتعلّم خلال تلك الفترة كتابة النوتة الموسيقية وفنون العزف على العود والإيقاع ليخرج بأول عمل له وهو دور "يا فؤادى ليه بتعشق"، وذلك عام 1917 وهو بعد العودة إلى القاهرة بعامين لاول ثمار ما تعلّمه فى الشام واستكمله فى القاهرة.

موضوعات متعلقة