النهار
الخميس 12 فبراير 2026 12:34 صـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

فن

”حسين غاندي” .. ”علمت ”محمد رمضان” الغناء و بدايتي كانت أغنية ”أزأز كابوريا”

كشف المطرب الشعبي "حسين غاندي"، كواليس تعاونه مع الفنان "محمد رمضان" في عمل غنائي، مؤكدًا أنه علمه طرق غناء المهرجانات، وذلك في أحد البرامج التليفزيونية، ليقول "غاندي" بعدها العديد من التصريحات النارية.

وبحسب تصريحات تليفزيونية قال "حسين غاندي" .. "أنا اللي خليت "محمد رمضان" يغني في "واحد صعيدي" وأنا اللي علمته الغناء و وجهته و هو قالي أنا استفدت منك أوي".

وبشأن إنتشار أغاني المهرجانات، أشار "حسين غاندي" إلى أنه من الأسباب الرئيسية في انتشار هذا النوع، مضيفًا: " أنا من أول الناس اللي ساهمت في إنتشار مزيكا المهرجان و أول أغنية عملتها كانت في فيلم "مهمة في فيلم قديم"، و كانت أغنية "أزأز كابوريا".

يذكر أن "حسين غاندي" هو من أشهر مؤديين أغاني المهرجانات في مصر التي يُفضلها بعض فئات الجماهير، من أشهر أغانيه "أزأز كابوريا" و "شاب في العشرين" و "بشوفك ليه" و "أنا الكبير" و "جمهورية السلام"، وغيرهم.