النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:16 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول كان رابطها بالسلاسل.. القبض على عامل بتهمة الضرب والتعدي على ابنته 4 سنوات في قنا لمواجهة التلوث السمعي.. محافظ الدقهلية يتابع حملة ليلية لمصادرة مكبرات الصوت بجمصة وكيل شباب الإسكندرية يتفقد النادي الأوليمبي استعدادًا لأول تجربة للتصويت الإلكتروني مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ال ٣٤ يختتم فاعلياته بحفل على الحجار وفرقته علي مسرح أوبرا الإسكندرية السيطرة على حريق هائل بكسارة بلاستيك في طوخ.. وإصابة 3 أشخاص باختناق من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها

صحافة صحافة محلية

«الوعي النقابي» تدعو لتشكيل مجلس حكماء بـ«الصحفيين» وتنتقد الجدل حول تكريم مجلس 1995

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

دعت لجنة الوعي النقابي إلى فتح نقاش جاد ومسؤول بشأن تشكيل مجلس للحكماء أو الأمناء داخل نقابة الصحفيين، يضم عددًا من النقباء السابقين ورموز المهنة والشخصيات النقابية المشهود لها بالخبرة والاستقلالية والقبول لدى مختلف الأطراف، وذلك في ظل حالة الاستقطاب والانقسام التي تشهدها النقابة خلال الفترة الأخيرة.

وقالت اللجنة، في بيان لها، إنها تتابع بقلق متزايد حالة الاستقطاب والانقسام التي تشهدها نقابة الصحفيين بشأن عدد من الموضوعات، وكان آخرها الجدل المثار حول تكريم أعضاء مجلس نقابة الصحفيين لعام 1995، والذي كان من بين أعضائه صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام الأسبق والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت اللجنة إلى أن كثيرًا من الفعاليات والقرارات والمواقف النقابية الأخيرة التي اتخذها مجلس النقابة حولت النقابة إلى ساحة للصراع، على نحو يهدد وحدة الجماعة الصحفية ويصرف الأنظار عن القضايا الأساسية التي تمس حاضر المهنة ومستقبلها.

وأكدت أن نقابة الصحفيين لم تُبنَ يومًا على فكرة الإقصاء أو احتكار الحقيقة أو فرض رأي واحد، حتى وإن كان هذا الرأي هو رأي النقيب أو مجلس النقابة، وإنما قامت عبر تاريخها على التعددية واحترام الاختلاف واستيعاب جميع أبنائها من أعضاء الجمعية العمومية ومجلس النقابة معًا.

وأضافت اللجنة أن النقابة كانت دائمًا بيتًا جامعًا للصحفيين، وأن مصدر قوة مجالسها المتعاقبة كان يتمثل في قدرتها على احتواء الأزمات بحكمة وعدم الانسياق إلى حروب كلامية حول موضوعات مرفوضة أو شائكة قد تؤجج الخلافات وتزيد من حدة الاحتقان داخل الجماعة الصحفية.

ومن هذا المنطلق، رأت اللجنة أن الوقت قد حان لتشكيل مجلس للحكماء أو الأمناء يكون بمثابة إطار للحوار واحتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر عند اشتداد الخلافات، بما يسهم في حماية وحدة الجماعة الصحفية ومنع تحول الخلافات إلى صراعات تستنزف النقابة وتضعف دورها.

وشددت اللجنة على أن مسؤولية احتواء حالة الاحتقان الحالية تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم نقيب الصحفيين ومجلس النقابة، من خلال إعلاء قيم الحوار والاحترام المتبادل، والابتعاد عن الدخول في موضوعات خلافية حادة، بما يعزز الثقة ويعيد الاعتبار لفكرة الشراكة بين جميع أبناء المهنة.

وفي هذا السياق، قال أبو السعود محمد، منسق لجنة الوعي النقابي وعضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، إن ما يحدث داخل النقابة «أمر غير مسبوق على الإطلاق»، مضيفًا: «كأن هناك من ينفخ في النار بين الزملاء».

وأوضح أن مجلس نقابة الصحفيين كان ينبغي أن يتحلى بمزيد من الحكمة والتروي في اختيار الموضوعات وتحديد توقيت طرحها، مع الابتعاد عن القضايا الشائكة التي تفرق بين الزملاء وتلحق بالنقابة ضررًا أكبر من أي مكاسب محتملة، خاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الجماعة الصحفية، سواء على مستوى الأوضاع الاقتصادية للصحفيين أو تأخر حل العديد من الملفات المهنية والاجتماعية.

ورأى أبو السعود أن مجلس النقابة أراد أن يصنع من الماضي حاضرًا يُحسب له، لكنه أخطأ في تقدير الموقف، ووقع – بحسب تعبيره – في «غواية البحث عن لقطة إحياء لحظة انتصار سابقة»، في وقت تعاني فيه المهنة من أزمات متراكمة، متجاهلًا الأبعاد والتداعيات التي قد تترتب على مثل هذه الخطوات.

وأضاف أن احترام وتقدير التجارب السابقة للزملاء وأعضاء مجالس النقابة المتعاقبة واجب نقابي، وهو أمر يُحسب للمجلس الحالي، إلا أنه اعتبر أن المجلس «أشعل الحاضر من حيث أراد أن يحيي الماضي ويحتفي به»، دون أن يحسن تقدير الموقف أو يضع في اعتباره التداعيات المحتملة لذلك.

وأشار منسق لجنة الوعي النقابي إلى أن البعض يتحدث عن استحالة تغيير الماضي أو التاريخ، لكنه أكد في المقابل أن مجلس نقابة الصحفيين كان ينبغي أن يدرك طبيعة الظروف الراهنة التي يعيشها الصحفيون، وأن يوازن بين احترام التاريخ ومتطلبات الحاضر.

وأعرب أبو السعود عن دهشته من تحول يوم الصحفي المصري من مناسبة للاحتفال والاحتفاء بتاريخ المهنة إلى ساحة للصراع والاحتقان، في وقت يواجه فيه الصحفيون واقعًا مهنيًا وإنسانيًا بالغ الصعوبة بعد سنوات طويلة من الأزمات المتراكمة.

واختتم تصريحاته بالتساؤل عما إذا كانت انتصارات النقابة والمهنة قد توقفت بالفعل عند الانتصار على القانون رقم 93 لسنة 1995، مؤكدًا ضرورة توجيه الجهود نحو معالجة التحديات الراهنة التي تواجه الصحفيين والدفاع عن مصالحهم المهنية والاجتماعية.

موضوعات متعلقة