النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 04:49 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان.. انطلاق الدورة العاشرة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة سيناريو التشاؤم يسود واشنطن.. توقعات بهبوط نمو الاقتصاد العالمي لـ 2.5% حال استمرار صراع الشرق الأوسط مندوب الصومال بالجامعة العربية : حريصون على تطوير العلاقات مع الكويت والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وندعم اجراءاتها لحماية... رئيس جامعة القاهرة يُجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب رئيس حي وسط تتفقد أعمال تجديد ميداني الإسكندر الأكبر وساعة الزهور 5.53 دولار للجالون.. أسعار المشتقات النفطية والغاز بالولايات المتحدة اليوم أسعار الأسهم بالبورصة المصرية اليوم الإثنين 20-4-2026 وزير الاتصالات يفتتح مركز تطوير الذكاء الاصطناعي لشركة فاليو بالقرية الذكية وزير البترول يلتقي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الألماني روزه مدرب لبورنموث من الموسم المقبل ضبط هارب من حكم بالإعدام متهم بقتل ابن عمه في المحروسة بقنا 2200 فرصة منحة تدريبية مجانية جديدة للشباب بالمدارس والمعاهد الفنية بالإسكندرية

منوعات

الشيخة موزة سيدة عام 2012 بعد غياب سوزان مبارك

«سبحان مغير الأحوال»، العبارة التى جاءت على لسان الملايين، وهم يطالعون استفتاء مجلة الأهرام العربى، الذى أهدى الشيخة «موزة»، زوجة الأمير حمد، حاكم قطر، لقب «سيدة العام»، بعد أن ظل ملازماً لـ«سوزان مبارك»، قرينة الرئيس السابق، لسنوات طويلة، فى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والدولية.
«موزة» التى جاءت فى المركز الأول، أتت بعدها بعدة مراكز السيدة ماجى جبران، الشهيرة «بالأم تريزا»، والسيدة «فايزة أبوالنجا»، وزيرة التعاون الدولى سابقاً.
حين غابت سوزان مبارك عن مركزها، تم تصعيد «الوصيف» ليحل محلها، فى رأى الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث كانت «موزة» تأتى دائماً خلفها بخطوة، لذا نتيجة الاستفتاء طبيعية، خاصة مع غياب الدور المصرى على الساحة السياسية، وغياب الدور المأمول من زوجة الرئيس المصرى، لكى تتصدر قوائم سيدات العام، قائلاً: «الحجاب ليس مبرراً لعدم تصدر زوجة الرئيس المشهد الحالى، خاصةً فى الجانب الإنسانى والاجتماعى».
الدور المتنامى لقطر بالمنطقة العربية، فى رأيه، انعكس إيجابياً على صورة حاكمها وزوجته، وبالرغم من تأكيدهما المستمر أنه لا طموح لقطر فى القيادة والزعامة، فإن ما يحدث يثبت عكس ذلك، ومن يحقر من دور قطر على الساحة الآن، لا يعلم بخبايا الأمور، قائلاً: «عظمة الدول وقدراتها لا تقاس بحجم الدول وعدد سكانها، بل بقدرتها على فرض وجودها على الساحة العالمية، حتى ولو تم هذا بالأموال».
لا يستبعد اللاوندى استخدام المال القطرى فى فرض صورة معينة لأمير قطر وزوجته «يجب ألا نلوم أناساً من أجل تفكيرهم، ولكن علينا أن نعمل من أجل أن يكون لنا نصيب».