النهار
الخميس 14 مايو 2026 12:23 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة «طيبة التكنولوجية» تطلق ملتقاها التوظيفي الثاني احتفاءً بأول خريجيها وتعزز التكامل مع الصناعة والاستثمار والسياحة وسوق العمل 800 مليون دولار لدعم قطاع البترول.. توقيع برنامج تمويلي جديد بين الهيئة العامة للبترول والمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة «تحت الأرض بدل الشارع».. رئيس حي الدقي يكشف تفاصيل «الصندوق المدفون» للقضاء على القمامة والنباشين كيف تنظر إيران لدول الخليج منذ عبق التاريخ؟ هل زار نتنياهو الإمارات سراً؟ حقيقة زيادة أسعار الكهرباء للمنازل.. وزارة الكهرباء تكشف التفاصيل الكاملة هل الجرعة مهمة في أدوية السمنة؟ دراسة جديدة تجيب دراسة جديدة: قلة النوم أو زيادته قد يسرّعان شيخوخة الجسم بالكامل أزمة خفية بعد كورونا.. ملايين المرضى ما زالوا يعيشون في عزلة قاسية هل تعلم لغة ثانية يحمي الدماغ؟ دراسة تكشف الارتباط

عربي ودولي

يحي شريفي لـ ” النهار ” الدور العراقي محوري فى التفوض الأمريكي الإيراني

يحي شريفي
يحي شريفي

قال الدكتور يحي شريفي الأستاذ الجامعي و الباحث في علم الاجتماع السياسي بجامعة الجزائر أن العلاقات الدولية في الأشهر الأخيرة شهدت منعطفات و تطورات، وكان للحرب الروسية-الأوكرانية و تداعيات ما بعد جائحة كورونا آثارهما على تغيير بوصلة و اتجاه العلاقات الدولية، حيث بدأت طهران فى فتح خط جديد من التواصل مع دول المنطقة لضمان تخفيفق حالة العزلة التي تواجهها ، عبر بوابة المعسكر الصيني ، وتسعى إلى عبر الدور العراقي في فتح مسار التفاوض الأمريكي-الإيراني، حيث يمكن للعراق أن يلعب دور الوساطة فيما يتعلّق بالملف النووي، كما يمكنه ان يكون احد محاور التفاوض بأن تعطي أمريكا مساحة اقتصادية اكبر لايران من خلال العراق.

أضاف الدكتور يحي شريفي "أن ايران بأمس الحاجة للعراق، كون هذا الأخير يحوز على كل الأوراق التفاوضية، السياسية و العسكرية و الاقتصادية، و التي تؤهله لأن يشرف و يقود دورا تفاوضيا بين الطرفين الأمريكي و الإيراني، و ذلك بحكم المسافة الجيو سياسية و التقارب في العلاقات الخارجية التي تجمع العراق بكلا البلدين، و معلوم أن الساحات المشتركة بين الخصوم تكون العمود الفقري في التفاوض بينهم على القواسم المشتركة".