النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:27 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محاولة الأمس ليست الأخيرة.. مسلسل استهداف دونالد ترامب مستمر أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم “PMS” تطلق محطة طاقة شمسية تُنتج 89 ميجاوات سنويًا وتخفض 49 طن انبعاثات تركي آل شيخ يعلن انطلاق تصوير فيلمه التركي ”SOY”| تفاصيل النفط يقفز فوق 105 دولارات.. تحذيرات من “ندرة طاقة” عالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز حقوق الإنسان والطوارئ والبيئة ضمن البرامج.. انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بسقارة د. سمير غطاس: ”واشنطن وطهران تديران الأزمة بعقلية الماضي وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حلول” انطلاقة قوية لقطاع البترول في البورصة.. إدراج 10 شركات خلال 60 يومًا وطرح يصل إلى 20% من الأسهم اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني لأول مرة.. التعليم تطلق ”أسبوع التوظيف” بـ15 ألف فرصة لخريجي التعليم الفني

المحافظات تقارير ومتابعات

وزعوا ساقع وانتظروا اسمها ضمن الأوائل.. صدمة طالبة ثانوية بالمنوفية: طلعت سابع الجمهورية وبعدها اتعدلت لـ67%

صدمة تعيشها طالبة ثانوى عام بالمنوفية بعد الإعلان رسميا عن النتيجة، وذلك بعد بحثها على الانترنت صباح الأمس وظهورها على بعض الصفحات بأنها حصلت على 404 بنسبة مئوية 98.1%، وانطلقت الزغاريد في المكان وحضر الجيران لتهنئة.

وأكدت اسلام أحمد الهواري بنت مركز الشهداء بمحافظة المنوفية طالبة الثانوية العامة، لـ النهار أن نتجيتها ظهرت على الإنترنت 98.1%، بالمركز السابع مكرر على الجمهورية، وانتظرت الأسرة اعلان اسمها وسط الأوائل في مؤتمر الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم لتتفاجئ بعدها بعدم الإعلان عن اسمها.

دخلت الطالبة إسلام الهواري مرة أخرى على المواقع لتفاجئ أن النتيجة 67%، وتدخل في صدمة بعدما منت نفسها بالدخول في أوائل الجمهورية، تكون هذه نتيجتها، ولا تعلم لماذا تم تغييرها وما هو سبب ذلك، مطالبة وزارة التربية والتعليم بالتحقيق في نتيجتها.

وأكدت والدة الطالبة إسلام الهواري أن ابنتها من المتفوقين وحصلت في الصف الثاني الثانوي على 99.5%، ودائما من المتفوقين، وكسرت تلك النتيجة بخاطرها، موضحة أن المنزل كله كان فرحان بالإضافة إلى الجيران والقرية بالكامل.