النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 02:38 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
Better House تتعاقد مع Kyriad Prestige Patong العالمية لإدارة فنادق Vidala El Galala باستثمارات 2 مليار جنيه مصر تستضيف الاجتماع الـ88 لمجلس إدارة الاتحاد العربي لألعاب القوى على هامش البطولة العربية بالإسماعيلية روبرت دي نيرو: مصر وجهة واعدة للاستثمار.. ويشيد بشراكته مع سوديك لإطلاق أول «نوبو ريزيدنسز» صحف العالم تحتفي بإنجاز الفراعنة في المونديال.. وصلاح بطل الليلة التاريخية أمام نيوزيلندا محمد صلاح: سعادتي لا توصف.. وتعاهدنا جميعاً على إسعاد المصريين زيكو: قدمنا مباراة للتاريخ أمام نيوزيلندا.. ونسعى لمونديال استثنائي الكشف عن تفاصيل إصابة حمدي فتحي وحسام عبدالمجيد بكلمات مؤثرة.. حسام حسن يشكر الجماهير: دعمكم جعلنا نشعر بأننا نلعب في قلب القاهرة صانع المجد يكتب التاريخ.. أرقام العميد القياسية في كأس العالم بعد الفوز على نيوزيلندا محمد صلاح أفضل لاعب في مباراة مصر و نيوزيلندا منتخب مصر يهزم نيوزيلندا بثلاثية ويحقق أول انتصاراته فى كأس العالم تريزيجيه يعزز تقدم منتخب مصر بالهدف الثالث أمام نيوزيلندا

المحافظات منوعات

كريمة يسري أول «صنايعية كاوتش» في المنوفية: تعلمت الحرفة لأكون سندا لزوجي

كريمة يسري
كريمة يسري

في زمن قل فيه الوفاء، سيدة في ريعان شبابها، تقف بجوار زوجها سندا وعونا مهما كانت الصعوبات والمخاطر، لم تنظر يوما إلى نظرة الناس إليها، وقررت أن تكون الزوجة والأم وشريكة رحلة الكفاح بالجهد والعرق في المنزل والعمل، إنها السيدة المصرية كريمة يسري.


كريمة يسري، من كوم مازن التابعة لقرية طنوب بمركز تلا بمحافظة المنوفية، سيدة لكنها بمائة رجل، استطاعت أن ترسم صورة جميلة للسيدة المصرية المكافحة، وقررت أن تقف بجوار زوجها يدا بيد في ورشة الكاوتش حتى لا يتحكم فيه العمال.
في البداية، رفض الأسطى سمير زوجها أن تعمل معه في هذه المهنة الشاقة، ولكنها أصرت أن تكون عونا له، فاقتنع الزوج ووافق على رغبتها وبالفعل علّمها المهنة في 14 يوما.


وفي اليوم الخامس عشر أصبحت الزوجة "صنايعية كاوتش"، وبدأت تحمل إطارات السيارات إلى داخل الورشة وتصلح العيوب والأعطال بكل همة واحترافية، حتى أصبحت ماهرة في مهنتها لدرجة جعلت زوجها يخرج للعمل في الخارج أحيانا وهي تقف مكانه وتعمل هي بكل طاقتها في الورشة.


واجهت الزوجة صعوبات في البداية كآلام العضلات والأعصاب، ولكنها سرعان ما تأقلمت على المهنة، كما أن وجود سيدة في الورشة جعل سيدات القرية وأجوارها يقبلن عليها لإصلاح إطارات السيارات.
تعلمت كريمة المهنة في السنة الثالثة بعد الزواج ولم تتأخر يوما عن متطلبات بيتها ورعاية أبنائها، تترك الصغار مع جدهما وتطهي الطعام داخل الورشة ثم تعود في المساء لترعى أطفالها.


لم تتعلم الزوجة في المدارس لكنها تعلمت الأصول والوفاء ووقفت جوار زوجها الحاصل على الإعدادية وشاركته في المهنة والبيت، لترسم لنا صورة جميلة عن أسمى معاني الوفاء، والتي يصفها الزوج قائلا:" مش هوفيها حقها وزادت غلاوة عندي".

محرر الجريدة مع كريمة وزوجها

موضوعات متعلقة