النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 12:28 صـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كمين الانقلاب الفاشل”.. كيف نجا رئيس اللجنة البارالمبية من ”مقصلة” الاجتماع الثالث وصدم المتآمرين بلحظة الظهور المفاجئ؟ محافظ الإسكندرية بتفقد اول مكان لإيواء الكلاب الضالة بالمنتزه مستشفيات جامعة المنوفية تواصل العطاء في عيد الفطر.. استقبال 1811 حالة وإجراء عشرات العمليات بكفاءة عالية

المحافظات منوعات

كريمة يسري أول «صنايعية كاوتش» في المنوفية: تعلمت الحرفة لأكون سندا لزوجي

كريمة يسري
كريمة يسري

في زمن قل فيه الوفاء، سيدة في ريعان شبابها، تقف بجوار زوجها سندا وعونا مهما كانت الصعوبات والمخاطر، لم تنظر يوما إلى نظرة الناس إليها، وقررت أن تكون الزوجة والأم وشريكة رحلة الكفاح بالجهد والعرق في المنزل والعمل، إنها السيدة المصرية كريمة يسري.


كريمة يسري، من كوم مازن التابعة لقرية طنوب بمركز تلا بمحافظة المنوفية، سيدة لكنها بمائة رجل، استطاعت أن ترسم صورة جميلة للسيدة المصرية المكافحة، وقررت أن تقف بجوار زوجها يدا بيد في ورشة الكاوتش حتى لا يتحكم فيه العمال.
في البداية، رفض الأسطى سمير زوجها أن تعمل معه في هذه المهنة الشاقة، ولكنها أصرت أن تكون عونا له، فاقتنع الزوج ووافق على رغبتها وبالفعل علّمها المهنة في 14 يوما.


وفي اليوم الخامس عشر أصبحت الزوجة "صنايعية كاوتش"، وبدأت تحمل إطارات السيارات إلى داخل الورشة وتصلح العيوب والأعطال بكل همة واحترافية، حتى أصبحت ماهرة في مهنتها لدرجة جعلت زوجها يخرج للعمل في الخارج أحيانا وهي تقف مكانه وتعمل هي بكل طاقتها في الورشة.


واجهت الزوجة صعوبات في البداية كآلام العضلات والأعصاب، ولكنها سرعان ما تأقلمت على المهنة، كما أن وجود سيدة في الورشة جعل سيدات القرية وأجوارها يقبلن عليها لإصلاح إطارات السيارات.
تعلمت كريمة المهنة في السنة الثالثة بعد الزواج ولم تتأخر يوما عن متطلبات بيتها ورعاية أبنائها، تترك الصغار مع جدهما وتطهي الطعام داخل الورشة ثم تعود في المساء لترعى أطفالها.


لم تتعلم الزوجة في المدارس لكنها تعلمت الأصول والوفاء ووقفت جوار زوجها الحاصل على الإعدادية وشاركته في المهنة والبيت، لترسم لنا صورة جميلة عن أسمى معاني الوفاء، والتي يصفها الزوج قائلا:" مش هوفيها حقها وزادت غلاوة عندي".

محرر الجريدة مع كريمة وزوجها

موضوعات متعلقة