النهار
السبت 31 يناير 2026 07:58 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

عربي ودولي

زاخاروفا: تدخل ”الناتو” سيؤخر التوصل إلى تسوية وزعزعة الاستقرار فى منطقة جنوب القوقاز

صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن روسيا على يقين من أن تدخل حلف شمال الأطلسى "الناتو" سيؤخر بشكل كبير التقدم نحو التوصل إلى تسوية فى منطقة جنوب القوقاز ولن يؤدى إلا إلى زعزعة الاستقرار فى المنطقة بحسب ما أوردته وكالة أنباء "تاس".

وأضافت زاخاروفا عندما طُلب منها التعليق على توسيع مهمة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبى على الحدود الأرمينية - الأذربجينية لتشمل دولًا غير أعضاء فى الاتحاد الأوروبى - : "إن ظهور الكنديين فى أرمينيا يؤكد بكل وضوح أن الاتحاد الأوروبي، بعد أن فقد تمامًا أى استقلال فى السياسة الخارجية، يعمل الآن فقط لخدمة مصالح الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي".

وأوضحت الدبلوماسية الروسية: "نرى أن دول الناتو، بما فيها الولايات المتحدة وتركيا، تبدى اهتمامًا متزايدًا بمنطقة جنوب القوقاز. ونحن على ثقة من أن مشاركة الحلف فى شؤون المنطقة ستؤدى إلى زعزعة الاستقرار وتأخر الوصول إلى تسوية سلمية وشاملة(بين أرمينيا وأذربيجان)".

وشددت زاخاروفا على أن أنشطة بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبى فى أرمينيا تخضع للمهمة الشاملة المتمثلة فى "تعزيز المواجهة الجيوسياسية مع روسيا"، موضحة: "بالطبع، لا يتعلق الأمر بأى مساهمة فى تطبيع العلاقات بين باكو ويريفان".