النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 10:21 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

أهم الأخبار

تحريض ضد الأقباط قبل ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد




وصف الدكتور سامح فوزي الناشط القبطي وعضو مجلس الشورى المعين، تصريحات مدير مستشفى الخانكة ممدوح حنا وهبة الذي أشهر إسلامه، حول امتلاك الكنيسة ميليشيات مدرّبة لتأديب المعارضين، واتهامه لأقباط المهجر بدفع الملايين لإشعال الفتنة، بأنه لكلام فارغ ليس عليه أي بيّنة أو دليل من أي نوع ، مشيرًا إلى أنه لم تحدث أي سابقة تدل على هذا الأمر إطلاقًا، وأن المسألة من البداية للنهاية محض افتراء .


وأكد فوزي في تصريحه ، أن تلك التصريحات تعد رسالة تحريضية قوية ضد الأقباط والكنيسة في توقيتها، والذي يأتي إبان ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ، مشددًا على ضرورة أن يثبت حنا صحة إدعاءاته بالأدلة إذا كان يمتلك ذلك ، موضحًا أنه في حال عدم إثبات إدعاءاته يجب أن يتقدم أي شخص مصري سواء كان مسيحيًا أو مسلمًا ببلاغ للنائب العام حتى تتضح الأمور، على حد قوله.


وتطرق الناشط القبطي إلى تزامن تلك التصريحات مع ما أثير مؤخرًا حول سعي الأقباط للانقلاب على الشرعية، وما أعقبها من تصريحات لعدد من رموز التيارات الإسلامية، قائلًا: يخطئ مَن يظن أنه بمثل هذه التصريحات يخدم الإسلام أو المسلمين أو التيار الإسلامي، لأنها ليست سوى مجموعة من الاتهامات الجزافية الملقاة في الهواء، والتي لا يلتفت إليها أحد ولن تكون طرفًا في أي نقاش أو جدال، لأن الأقباط ليسوا كتلة صمّاء أو رهائن وبإمكانهم تأييد التيار السياسي الذي يفضلونه، سواء كان من المعارضة أو من مؤيدي الرئيس .


وأضاف: حصر الأقباط في خندق الاستقطاب بين التيار الإسلامي والقوى الأخرى، ومحاولة إضفاء بُعد طائفي على هذا الاقتصار؛ يقود إلى نتائج سلبية على وحدة هذا المجتمع، ولا يجب العبث بمثل هذه الأمور فهي لعبة خطرة يجب أن ينتبه لها التيار الإسلامي، والذي يفضل دائمًا مواجهة المعارضة من خلال تديين الصراع السياسي والاقتصادي والاجتماعي .