النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:05 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار يستضيف نائب وزير الخارجية الإندونيسي للحديث عن رؤية بلاده والاندماج في العالم الإسلامي بحضور وزير الشباب والرياضة.. نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة المركز الكاثوليكي المصرى للسينما يعلن تكريمات دورته الـ74 وقائمة الأفلام المتنافسة توسع للتخصيم توافق على زيادة رأس المال لدعم التوسع والنمو الاستراتيجي انتظام الدراسة بمدارس الدقهلية بداية الترم الثاني إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp الجونة تستضيف بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك (IGFA) للعام الثالث على التوالي انضباط منذ اليوم الأول.. متابعة أزهرية لإنطلاق الترم الثاني بالقليوبية ”رئيس القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات مسابقة القرآن الكريم ويؤكد انتظامها مدينة مصر تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق صندوق SAFE للاستثمار العقاري تصدرت التريند.. القصة الكاملة لمقترح التبرع بـ«الجلود البشرية» بعد الوفاة التأمين السيبراني وأهميته في العصر الرقمي

فن

كيف علقت وزارة الثقافة التونسية على أزمة حفل أحمد سعد؟

أحمد سعد
أحمد سعد

كشفت وزارة الثقافة التونسية، تفاصيل أزمة حفل الفنان أحمد سعد، الذي أقيم منذ يومين في تونس وتعرض لعدد كبير من الانتقادات.

وقالت الوزارة في بيان رسمي: تابعت وزارة الشّؤون الثقافية الضجة التي تلت حفل الفنّان المصري أحمد سعد في «المهرجان الدولي للتخييم والفنون والرياضة ببنزرت»، وبعد التحري الأولي في حيثيات الخلاف يهمّها توضيح ما يلي:

الحفل الذي أقيم يوم 01/07/2023 للفنان أحمد سعد ببنزرت هو حفل خاص من تنظيم "جمعية الرمال للتخييم والفنون والرياضة" التي سبق وتقدمت رئيستها بمطلب الحصول على دعم من الوزارة ومن المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية، إلاّ أنّ مطلبها لم يُقبل وعليه لم يتم إسنادها لا دعما ماديا ولا لوجيستيا.

وأضافت وزارة الثقافة: "أسندت لجنة الفنانين الأجانب رخصة في إقامة هذا الحفل بناء على الوثائق الـمُقدمة من قبل رئيسة الجمعية، وصُرف مبلغ العقد الفنّي لفائدة الفنان أحمد سعد من ميزانية الجمعية دون سواها".

وتابعت: "أقيم الحفل بمسرح بنزرت الراجع بالنظر إلى إشراف بلدية المدينة، وحفل غرّة جويلية لم يُنظّم في إطار مهرجان بنزرت الدّولي الذي لم يبدأ بَعْدُ".

واختتمت حديثها في هذا الشأن، بالتأكيد على أنه بناء على ما تقدم فإن وزارة الشؤون الثقافية تستنكر ما آلت إليه الأوضاع بين الجهة المنظمة والفنان -الذين تربطهما بنود عقد اتفاق مُمضى مسبقا- والتي آلت إلى مستوى التشكي لدى مصالح وزارة الداخلية من قبل الفنان، وهو ما من شأنه أن يسيء إلى سمعة تونس وسمعة مهرجاناتها ويحيد عن الغاية التي من أجلها يتّم تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية الخاصّة والعموميّة.

وأوضحت: "كما تُحمل الوزارة المسؤولية الكاملة لتداعيات هذا الحفل للجهة المنظمة جمعية الرمال للتخييم والفنون والرياضة بوصفه حفلا خاصّا غير مدعوم من الوزارة ولا من مؤسّساتها تحت الإشراف، هذا وستواصل وزارة الشؤون الثقافية تحرّياتها بشأن أسباب تداعيات الحفل المذكور أعلاه خاصة بعد تضارب التصريحات بشأن ميزانية المهرجان وتمويله وأجرة الفنان وكيفية خلاصه وسيتم إنارة الرّأي العامّ بجملة القرارات التّي ستتخذّها الوزارة لاحقا، وأهمّها مراجعة عملية إسناد التراخيص التي تتولاها مجموعة من الوزارات في إطار لجنة مشتركة بمعية وزارة الشؤون الثقافية".