النهار
الأحد 3 مايو 2026 02:06 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: العالم يواجه اختبارًا قاسيًا للأنظمة الصحية.. والمرونة أصبحت ضرورة لا خيارًا أحمد السبكي: تنسيق شامل بين الجهات الوطنية والدولية لدعم المنظومة الصحية في مصر الصحة العالمية: سلاسل الإمداد ليست رفاهية.. ومصر تحقق تقدماً لافتاً في تأمين الدواء وتقليل الفاقد الصحة العالمية: سلاسل الإمداد حجر الأساس لصمود المنظومة الصحية في مصر ثنائي الأهلي يفرض حضوره في التشكيل المثالي.. وغياب مفاجئ للزمالك سلاسل الإمداد تحت الضغط.. الرعاية الصحية تحذر من تأثير التحديات الاقتصادية على جودة الخدمات الطبية ضبط شخصين لاتهامهم بسرقة ملابس من مغسلة بجنوب سيناء الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب داخل فصل دراسي بسوهاج مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب الجيزة وكرداسة ويشيد بالانضباط «ميرور»: مرموش على رادار أستون فيلا مجددًا.. وإيمري يراه مفتاح التطوير الهجومي ممفيس للأدوية تحقق 1.39 مليار جنيه إيرادات خلال 9 أشهر جولات مفاجئة لـ«أبو كيلة» بمدارس الزيتون وعين شمس.. وتؤكد: لا تفوق بدون التزام

عربي ودولي

كندا تفتح تحقيقا في حادث تحطم غواصة ”تيتان”

أعلنت السلطات الكندية عن فتح تحقيقا في حادث تحطم غواصة "تيتان" قرب حطام "تايتانيك" في المحيط الأطلسي وعلى متنها خمسة أشخاص.

وقالت رئيسة مجلس سلامة النقل الكندي كاثي فوكس أمس السبت، إن "مهمتنا تتمثل بمعرفة ما حدث ولماذا وتحديد ما يمكن تغييره لخفض فرص أو خطر وقوع أحداث كهذه في المستقبل".

وأضافت: "نعرف بأن الجميع يرغب بإجابات، خصوصا العائلات والعامة". ويمكن للتحقيق الكامل بأن يستغرق ما بين 18 شهرا إلى عامين.

وانطلقت سفينة الشحن "بولار برايس"، التي ترفع العلم الكندي، من سانت جونز نهاية الأسبوع الماضي، وعلى متنها محققو مجلس سلامة النقل لإعادة "تيتان" إلى نقطة انطلاقها في شمال الأطلسي.

ويحقق المجلس دوريا في حوادث الجو والقطارات والبحر وأنابيب الطاقة بهدف تحسن سلامة النقل. ولا يحمل عادة أي جهات المسؤولية ولا يحدد المسؤولية المدنية أو الجنائية.

وكان الخميس الماضي، أفاد خفر السواحل الأمريكي بأن جميع الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الغواصة لقوا حتفهم، بعدما تعرضت إلى "انفجار كارثي".

وعُثر على الحطام في قاع البحر، على بعد 500 متر عن حطام "تيتانيك".

في الأثناء، تعمل "شرطة الخيالة الملكية الكندية" على تحديد إن تم خرق أي قوانين جنائية في إطار سلسلة الأحداث التي أدت إلى مقتل الأشخاص الخمسة.

وأوضح قائد شرطة نيوفاوندلاند ولابرادور كينت أوزموند بأن مهمة المحققين تتمثل في تحديد "إن كان فتح تحقيق كامل من قبل شرطة الخيالة الملكية الكندية أمرا مبررا".

وأضاف "لن يتم المضي قدما بتحقيق من هذا النوع إلا إذا أشارت دراستنا للظروف إلى احتمال خرق القوانين الجنائية الفدرالية أو الإقليمية".