النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:30 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الموفقة أوضاعهم بالعبور الجديدة عارٍ في شرفته ويشعل الموسيقى.. فيديو صادم يقود الأمن لصاحبه في العبور

منوعات

هل يجوز إعطاء الجزار جلدَ الأُضْحِيَة أجرةً له؟ الإفتاء تجيب

أيام معدودة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك والذي يوافق يوم الاربعاء القادم يوم 28 يونيو الجاري ، ويرتبط عيد الأضحى بذبح ونحر الأضحية، بدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم الإسلامي لشراء الأضاحي .
و ذبح الأضاحي أو نحرها في عيد الأضحى شعيرة دينية وسُنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تضافرت الأدلة على شرعيتها لقول الله عز وجل: "فصل لربك وانحر"، في سبيل الله وطاعة له، يسعى المسلمون إلى أداء سُنة الأضحية متبعين شروط المضحي في عيد الأضحى المبارك، بداية من اختيار الأضحية وحتى موعد الذبح وطريقته وتوزيع اللحم على الأهل والأقارب والمساكين والفقراء.
وتواصل دار الإفتاء المصرية توضيح وتقديم الإرشادات والرد على تسأولات واستفسارات المواطنين بخصوص الأضحية، وأجابت الإفتاء على سؤال أحد المواطنين "هل يجوز إعطاء الجزَّار جلدَ الأُضْحِيَّة أجرةً له؟ وهل يجوز بيع شيء من الأضحية؟"
وردا على ذلك قالت دار الإفتاء، إنه لا يجوز أن يُعْطَى الجزار شيئًا من الأضحية مقابل أجره؛ ولا مانع من إعطائه منها على سبيل التفضل والهدية أو الصدقة، كما لا يجوز بيع شيء من الأضحية؛ فعَنْ عَلِي بن أبي طالب رضي الله عنه قَال: ((أَمَرَني رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لاَ أُعْطِي الْجَزَّارَ مِنْهَا، قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا)). أخرجه مسلم.

موضوعات متعلقة