النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:14 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

منوعات

هل يجوز إعطاء الجزار جلدَ الأُضْحِيَة أجرةً له؟ الإفتاء تجيب

أيام معدودة تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك والذي يوافق يوم الاربعاء القادم يوم 28 يونيو الجاري ، ويرتبط عيد الأضحى بذبح ونحر الأضحية، بدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم الإسلامي لشراء الأضاحي .
و ذبح الأضاحي أو نحرها في عيد الأضحى شعيرة دينية وسُنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تضافرت الأدلة على شرعيتها لقول الله عز وجل: "فصل لربك وانحر"، في سبيل الله وطاعة له، يسعى المسلمون إلى أداء سُنة الأضحية متبعين شروط المضحي في عيد الأضحى المبارك، بداية من اختيار الأضحية وحتى موعد الذبح وطريقته وتوزيع اللحم على الأهل والأقارب والمساكين والفقراء.
وتواصل دار الإفتاء المصرية توضيح وتقديم الإرشادات والرد على تسأولات واستفسارات المواطنين بخصوص الأضحية، وأجابت الإفتاء على سؤال أحد المواطنين "هل يجوز إعطاء الجزَّار جلدَ الأُضْحِيَّة أجرةً له؟ وهل يجوز بيع شيء من الأضحية؟"
وردا على ذلك قالت دار الإفتاء، إنه لا يجوز أن يُعْطَى الجزار شيئًا من الأضحية مقابل أجره؛ ولا مانع من إعطائه منها على سبيل التفضل والهدية أو الصدقة، كما لا يجوز بيع شيء من الأضحية؛ فعَنْ عَلِي بن أبي طالب رضي الله عنه قَال: ((أَمَرَني رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لاَ أُعْطِي الْجَزَّارَ مِنْهَا، قَالَ: نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا)). أخرجه مسلم.

موضوعات متعلقة