كيف أعادت أنجلينا جولي لفت أنظار العالم إلى معاناة غزة؟
في زيارة إنسانية لافتة حملت رسائل تتجاوز حدود السياسة، أعادت النجمة العالمية أنجلينا جولي توجيه أنظار العالم نحو ما يجري في قطاع غزة، عبر جولة ميدانية مؤثرة داخل الأراضي المصرية، كشفت خلالها حجم المعاناة الإنسانية والجهود الإغاثية المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني.
وخلال الساعات الماضية، زارت أنجلينا جولي محافظة شمال سيناء، حيث تفقدت معبر رفح البري من الجانب المصري، واطلعت عن قرب على شاحنات المساعدات الإنسانية المصطفة تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة، في إطار الآلية المصرية المعتمدة بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري.
واستعرض مسؤولو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي أمامها حجم الجهود المتواصلة لتجهيز القوافل الإغاثية، إلى جانب التحديات التي تعرقل إدخال المزيد من المساعدات العاجلة.
ولم تكتفي جولي بالجولة الرسمية، بل حرصت على لقاء متطوعي التحالف الوطني أمام المعبر، وتبادلت معهم الحديث، معربة عن تقديرها العميق لتفانيهم وإصرارهم على أداء دورهم الإنساني رغم صعوبة الظروف، مؤكدة أن ما يقومون به يعكس جوهر التضامن الحقيقي.
كما شملت الزيارة تفقد مراكز الدعم اللوجيستي التابعة للهلال الأحمر المصري في مدينة العريش، حيث شاركت بنفسها في تعبئة وتغليف صناديق المساعدات الغذائية المخصصة لقطاع غزة، في مشهد رمزي حمل رسالة دعم واضحة، وأكد انخراطها العملي في العمل الإنساني.
ووقعت النجمة العالمية رسالة محبة وتضامن للشعب الفلسطيني على أحد صناديق المساعدات، في لفتة إنسانية مؤثرة.
وامتدت الجولة إلى مستشفى العريش العام، حيث زارت الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات المصرية، واستمعت إلى قصصهم ومعاناتهم عن قرب، مؤكدة أن هذه الشهادات الإنسانية تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية عاجلة لإنهاء المأساة وتكثيف الدعم الإغاثي.
وأعربت أنجلينا جولي عن تقديرها الكبير للدور الذي تقوم به مصر، رسميا وشعبيا، في دعم القضية الفلسطينية، مشيدة بكفاءة الهلال الأحمر المصري، وجهود المتطوعين والعاملين في إيصال المساعدات رغم التحديات الجسيمة.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



