النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:26 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الري يفضح إثيوبيا: «هل كهرباء سد النهضة ذهبت لشعبكم؟» وزير الري يفجر مفاجأة بشأن السد الإثيوبي: «وفد أديس أبابا هرب قبل توقيع اتفاقية بشأن الملء» محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للدوري التركي ويصنع ظاهرة جديدة في طرابزون «سوديك» تطرح «The Lakes» في «سوديك إيست» دون مقدم وتقسيط حتى 10 سنوات موعد مباراتي بيراميدز والمريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا موعد مباريات خليجي 27.. السعودية والعراق في مجموعة واحدة والنهائي 6 أكتوبر انفراجة في أزمة القيد.. محامي صلاح مصدق يكشف انتهاء الخلاف المالي مع الزمالك شوبير يوجه رسالة مؤثرة إلى رمضان صبحي بعد تأييد إيقافه 4 سنوات من صلاح إلى حمزة عبد الكريم.. أسلحة حسام حسن لحسم مواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا أحمد السبكي: التوسع في «التأمين الشامل» إلى 9 محافظات بنهاية العام.. والتغطية الصحية الشاملة بحلول 2030 أحمد السبكي: علاج طفلة بـ7 ملايين جنيه دون أعباء على أسرتها.. وإيفاد 21 طبيبًا للتدريب بالخارج أحمد السبكي: أكثر من 3000 جراحة قلب مفتوح داخل «الرعاية الصحية».. وتوسع في أحدث تقنيات القسطرة

منوعات

600 ألف جنيه تنقذ حياة الطفل مالك هشام

الطفل مالك
الطفل مالك

أنقذوا الطفل مالك هشام، هاشتاج تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك، لدعم طفل صغير مصاب بضمور دوشين، فقررت "النهار" التعرف على حكاية مالك الذي يتأخر في المشي والنطق وكل شيء يوما بعد يوم بسبب مرض جيني، الذي يحتاج إلى عقار مستورد من الخارج بقيمة 2 مليون جنيه و 800 ألف جنيه.
تعود قصة الطفل مالك، إلى ما يقرب من 3 سنوات، حينما لاحظ الأب هشام أبو النصر، تأخر في نمو مالك من خلال متابعته المستمرة، فلم يكن يتكلم أو يتحرك بصورة طبيعية مثل شقيقته الكبرى، فبدأ يتردد على أطباء الأطفال والعظام وغيرهم، إلا أنه كان يسمع تشخيص متشابه وهو أن الطفل يعاني من نقص في الكالسيوم أو مريض بمرض وراثي، حتى اكتشفته طبيبة مخ وأعصاب بجامعة عين شمس، بعد أن أجرت تحاليل لمالك وأرسلتها لدولة ألمانيا؛ فجاءت النتيجة أن الطفل يعاني من ضمور عضلي بسبب مرض جيني وهو "دوشين".
تلقى الأب والأم الخبر كالصاعقة، فلا أحد منهم يعلم شيئا عن هذا المرض الجيني، وحينما علموا بتكلفة العلاج وطريقته الوحيدة تألموا من داخلهم، لكن ملكتهم عزيمة وإصرار على بذل كل غالٍ ونفيس من أجل علاج مالك، وبدأ الأب والأم حملة الكترونية منذ عامين بعنوان "أنقذوا الطفل مالك هشام"، وشرحوا للمتابعين أن الطفل لكي يعود لطبيعته لا بد أن يأخذ عقارًا قيمته أكثر من 2 مليون جنيه، وبدأت حملة جمع التبرعات بعد أن سعى الأب والأم في أكثر من جهة وطرقوا أبواب الجمعيات الخيرية لكن لم يستطع أحد أن يمد يده إليهم لأن المبلغ كبير ولا تستطيع الجمعيات المساهمة بهذا القدر الكبير.
واستطاع والد مالك أن يفتح حسابات رسمية عن طريق وزارة التضامن الاجتماعي بعد سفر ومعاناة يومية، وواصل حملته لجمع التبرعات هو وأسرته وكل من يعرفه إلا أن بلغت تبرعات المصريين المتعاطفين مع حالة مالك 2 مليون و200 ألف جنيه، وتبقى على ثمن العقار 600 ألف جنيه؛ لكي يستعيد مالك طفولته ويصبح مثل كل الأطفال.
وناشد والده المصريين بالتبرع على الحسابات البنكية التابعة لوزارة التضامن لإنقاذ نجله من الموت، لافتا إلى أن الحالة تسوء يوما بعد يوم، وإذا استمر الوضع كذلك، سيتوفى الطفل بعد ضمور في عضلة القلب، وفقا لرأي الأطباء المتابعين لمالك

موضوعات متعلقة