النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 02:04 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 7 أشخاص في حادث إنقلاب سيارة ميكروباص بطريق أسيوط الغربى بشاشة أوضح 27% ووزن 18 جرام.. هواوي تطلق Band 11 في مصر بذكاء اصطناعي سكرتير عام محافظة الفيوم يترأس اجتماع لجنة البت في طلبات تقنين أراضي الدولة مبروك طردوك من الشغل.. حبس شاب 3 أشهر وغرامة 20 ألف شتم آخر على ماسنجر في قنا العمل الخيري يتحول رقمياً.. ”سند” تطلق نموذج جديد لدعم الأيتام بشفافية «التعليم» تطبق منهج الثقافة المالية للثانوي.. ومحفظة بـ500 جنيه للطالب للتدريب على البورصة تصعيد دبلوماسي حاد: طهران ترفض ”الإملاءات” وترامب يغلق أبواب التفاوض المؤقتة. «سوديك» تسجل تراجعا في الأرباح خلال الربع الأول من 2026 الرئيس الكولومبي يتهم الإكواداور بالتورط في هجوم إرهابي ببلاده محمد صلاح بين الوداع والخذلان.. شعور بالخيانة يهز السنوات التسع! وزير الاستثمار يبحث مع سفير التشيك تعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة عراقجي في موسكو....تنسيق ما بعد التصعيد ووساطة روسية تلوح في الأفق

حوادث

”جثة مدفونة تحت أرضية العيادة”.. اعترافات صادمة لقتلة طبيب الساحل أمام المباحث

أدلى المتهمون بقتل طبيب العظام أسامة توفيق السيد صبور بمنطقة الساحل ودفنه داخل عيادته باعترافات صادمة لرجال المباحث عقب ضبطهم ، مشيرين إلى أنهم يعلمون بثراء عائلته وكانوا يحاولون ابتزازه.

وقال المتهمون الثلاثة في اعترافاتهم: أنهم لم يقصدوا قتل المجنى عليه حيث أحتجزوه داخل عيادته لمساومته على دفع أموال مقابل إطلاق سراحه لكنه رفض وأثناء ذلك تعدوا عليه بالضرب وتوفى.

وأضاف المتهمون وبينهم صديق للضحية ويعمل طبيب: “أنهم يعلمون بثراء عائلة المتوفى وفى يوم الواقعة حضروا للعيادة وقاموا باحتجاز المتوفى واغلقوا الباب وحاولوا ابتزازه لكنه توفى فى أيديهم فقاموا بحفر حفرة ودفنوه فيها ثم أغلقوا الباب ولاذوا بالفرار حتى تم ضبطهم وبينهم المتهم الرئيسى الذى فر الى أحد المحافظات ونجحت مأمورية امنية فى ضبطه".

وكان قد تلقى قسم شرطة الساحل بلاغاً من أسرة «طبيب عظام» يدعى اسامة صبور مفاده غيابه عن منزله منذ 6 يونيو الجارى؛ وأنه خرج لعمله «فى معهد ناصر» ولم يعد مرة أخرى وقامت الأجهزة الأمنية بالبحث والتحرى حتى كشفت لغز الجريمة و توصلت التحريات وتفريغ مكالمات المجنى عليه إلى وجود محادثات واردة له من زميله فى المستشفى، وخرجت قوة أمنية من قسم شرطة الساحل إلى عيادة الطبيب المتحدث مع المتغيب، وقبل الصعود إلى العيادة فحصت كاميرات المراقبة المتواجدة بالقرب من العيادة، ليتبين دخول الطبيب المجنى عليه دون خروجه مرة أخرى، توجهت القوة نحو العيادة، لكن لم يجدوا فيها أحدا، وبدأت تكثف من بحثها عن الطبيب صاحب العيادة كما لاحظ الضباط تنقل عدد من «بلاطات الأرضية» عن موضعها، فقاموا بالحفر فى المكان ليعثروا على الطبيب المختفى "جثة مدفونة تحت أرضية العيادة".