النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 10:55 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

ثقافة

اختتام فعاليات مؤتمر ”البيئة من أجل السعادة”

استكمالًا لفعاليات مؤتمر "البيئة من أجل السعادة" الذي أقامه المجلس الأعلى للثقافة على مدى يوم الأحد الموافق: ١١ يونيو ٢٠٢٣ جاءت الجلسة الأخيرة حول البيئة الاجتماعية والسعادة، وتحدثت الدكتورة نشوى محمد مصطفى عمر عن جمال المكان وسيكولوجية السعادة، وتناولت موضوع علم النفس الإيجابي وأهميته للخروج من السلبية وحالات الاكتئاب، وأكدت أن السعادة ركن من أركان الحياة، وأنه مثلما نبحث عن الثروة والنجاح لا بد أن نبحث عن السعادة.

ووضحت عنصر الإيجابية فى شخص قام بشراء حديقة واتضح له أن الحديقة بها أفاع فقام بالتفكير بطريقة إيجابية أنه يمكنه استخدام الأفاعي في أنها تدر عليه ثروة عن طريق بيع جلدها أو الترياق.

كما تحدثت الدكتورة حنان محمد عاطف كشك عن القضاء على الفقر من أجل تحقيق التنمية والسعادة البيئية.
وأشارت أنه في المبدأ الأول من إعلان استكهولم عام ١٩٧٢ أن للإنسان حقا أساسيا فى الحرية والمساواة وظروف الحياة اللائقة فى بيئة آمنة ذات نوعية تتيح حياة كريمة ومرفهة كما تضمن الإعلان أن مسئولية جسيمة تقع على عاتق الحكومات لحماية وتحسين واستدامة عناصر البيئة لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية على السواء.

وتحدثت الدكتورة بسمة إبراهيم طه محمود عن البيئة الاجتماعية والسعادة في مسرحية (مدينة كريمة) ليوسف الجندي.

وأكدت أهمية دحض الادعاء القائل بأن الدراسات الإنسانية بمعزل عن المشاركة الفعالة والفعلية في المجتمع، وذلك من خلال الربط بين نظرية النقد البيئي وعلم النفس البيئى ونظرية الأداء فى المسرح
ما بعد الحداثى لتسليط الضوء على البعد النفسى الناجم عن المشكلات البيئيةعلى مستوى العلاقات الإنسانية، وبالتالى ينسج هذا التحليل حالة من التوازى بين الآثار السلبية الناجمة عن المشكلات البيئية والحالة النفسية للمتعاملين معها وعلاقة ذلك بنظرية الأداء والمسرح ما بعد الحداثى.

وقالت أن فرضية البحث الذى قامت به على المسرحية قامت على الكشف عن مدى تأثير المشكلات البيئية فى العلاقات بين البشر وحالتهم النفسية ومسئوليتهم عن ذلك وحتمية انخراط الدراسات الإنسانية فى هذا النوع من التناول لزيادة الوعى بالمشكلات البيئية ولتفنيد ادعاء انعزال الدراسات الإنسانية عن المشكلات الحالية وتوضيح أثر المشكلات البيئية على سعادة الأفراد.

وتحدثت الدكتورة مارلين مدحت ألبرت عياد عن السمات النسوية الإيكولوجية وعلاقتها بالسعادة في رواية حديقة حياة (٢٠٠٣) للطيفة الدليمي، وتناولت موضوع معرفة ما وصلت إليه النسوية كما البيئة داخل إطار ذلك المجتمع وكيف تواجه النساء والبيئة معا تلك الضغوطات بالإضافة إلى العلاقة الوثيقة التى نشأت بين النسوية والبيئة من حيث انعكاس مشاعرهن وضغوطاتهن على البيئة المحيطة.

وأضافت أنها ربطت نتائج البحث برؤية مصر ٢٠٣٠،وعن طريق الحفاظ على البيئة واستخدام مصادر الطاقة المتجددة والحفاظ على نقاء المياه من أجل قارة إفريقية أفضل، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة والحفاظ على نقاء المياه،وتخصيص هدف كامل للمرأة من حيث منع التفرقة العنصرية والعنف ضدها فى مجالات الحياة كافة.