النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 10:44 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد الخلافات رفقة المنتخب البرتغالي.. هل يعتزل كريستيانو رونالدو دوليًا؟ «النهار» تكشف باللوائح.. هل يستطيع الزمالك منع انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي؟ بعثة منتخب مصر تصل مطار القاهرة.. والانتظام في التدريبات غداً بعد مخاوف انتشاره.. ما هو الخُناق الحنجري وأعراضه عند الأطفال؟ ميزتان تصنعان الفارق.. صحيفة ”موندو” تتغنى بتألق حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر لاعب توتنهام السابق يوجه نصيحة ذهبية لـ عمر مرموش ويكشف عما ينقصه غدر ومقاومة في وضح النهار.. تأجيل استئناف قاتل ”سائق ترسا” على الإعدام سلطنة عُمان تطالب بمساءلة داعمي الاستيطان وتدعو لحماية الحقوق الفلسطينية «تهذيب» أم إزالة؟.. أشجار المعادي تفتح ملف قرارات القطع مجددًا فلسفة جديدة.. كيف تغير هجوم منتخب مصر دون محمد صلاح؟ 6.3 مليون جنيه و21 ميدالية.. «الأعلى للثقافة» يفتح باب الترشح لجوائز الدولة 2027 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير قبل زيادة أسعار التذاكر.. كيف تحجز؟

حوادث

نادية في دعوي خلع..عشت معاه 50 سنة هم و غم عايزه أموت مرتاحه بعيد عنه

عجوز و3 فتيات تجلسن على عتبة محكمة الأسرة، في تمام الساعة الـ11 صباحًا، يتبادلن أطراف الحديث مع الأخريات، وتعطيهن من خبرات حياتها، وبالحديث عن حياتها الشخصية، سألتها إحدى الفتيات عن أي ابنة تريد خلع زوجها، وسبب دعواها وما نصيحتها لها، لتفاجئ نادية حسين الجميع، بأنها هي من جاءت لتطلب التفريق بينها وبين زوجها الثمانيني، أثناء ذكرى زواجهم الـ51، بسبب استحالة العشرة بينهما.

وقف الحاجب ينادي على رقم الدعوي 21302 ، لتدخل نادية سيدة سبعينية وسط ذهول من جميع الحضور ليوجه لها القاضي شوال يدور في ذهن الجميع "رفعتي دعوي بعد العمر دا كله ليه يا حاجة"، لترد السيدة نادية قائلة: خلاص السن مبقاش يستحمل هم و لا غم كنت بستحمل علشان العيال و هم اتجوزوا خلاص وبقي كل واحد له حياته".


بعد 50 عاما زواج حملت بين طياتها من الحزن و السعادة ما فاض علي وجه العجوز من تجاعيد رسمت بريشة رسام بارع ، أوضح معالم تلك السنوات و لخصها في لوحة فنية مبدعة، لم تتحمل نادية المزيد من الحزن و التعاسة مع زوجها الرجل الثمانيني الذي دخل منذ ثواني يتكئ علي عكازه دون أن يتفوه بكلمة.


"خبطات متتالية بالعكاز علي الأرض"، أعرب من خلالها الزوج عن استنكاره لحديث زوجته قائلا: أحكي إيه بعد العمر دا كله اللي كان فيه الوحش أكتر من الحلو أقول إني طول عمري بحاول أراضيها و أنها كانت بتسمع لأمها اللي خربت علينا كتير".


تحملت نادية إهانة زوجها علي مر نص قرن أمام صغيرهم قبل كبيرهم ، و لكنها فاض بيها الكيل، و لجأت إلي محكمة الأسرة ، بعد ساعات من تبادل الإتهامات نجح مكتب تسوية المنازعات في عقد جلسة صلح بين الزوجين و عاد معا إلي عيش الزوجية.