النهار
الأحد 3 مايو 2026 09:23 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالتفاصيل.. عمرو دياب ينعي هاني شاكر: صوت شكل وجدان أجيال فتوح أحمد: كنت ناوي أسافر الكويت أشتغل محاسب ودخلت الفن بالصدفة وزير التخطيط يلتقي أصحاب المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية خالد جلال ناعيا الفنان ”هانى شاكر”: فقدنا واحداً من كبار فناني الزمن الجميل الأربعاء.. التشكيلى محمد شاكر ضيف”مسافر زاده الخيال” بالصالون الثقافى لأوبرا الإسكندرية غياب لا يعوض.. مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير يودع أمير الغناء العربي هاني شاكر وزير البترول: وقف تصدير الفوسفات الخام والتوسع في الصناعات التحويلية لتعظيم القيمة المضافة محبة الناس له لا تنتهي.. تامر حسنى ينعى أمير الغناء العربي نقيب الإعلاميين ينعى الفنان هاني شاكر مانشستر يونايتد يحسم الديربي ويزيد أوجاع ليفربول بثلاثية ”الأعلى للإعلام” ينعي الفنان الكبير هاني شاكر: كان نموذجًا للفن الأصيل وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الأغنية المصرية والعربية البيض.. كنز غذائي لدعم فيتامين د مع قدوم الربيع

حوادث

نادية في دعوي خلع..عشت معاه 50 سنة هم و غم عايزه أموت مرتاحه بعيد عنه

عجوز و3 فتيات تجلسن على عتبة محكمة الأسرة، في تمام الساعة الـ11 صباحًا، يتبادلن أطراف الحديث مع الأخريات، وتعطيهن من خبرات حياتها، وبالحديث عن حياتها الشخصية، سألتها إحدى الفتيات عن أي ابنة تريد خلع زوجها، وسبب دعواها وما نصيحتها لها، لتفاجئ نادية حسين الجميع، بأنها هي من جاءت لتطلب التفريق بينها وبين زوجها الثمانيني، أثناء ذكرى زواجهم الـ51، بسبب استحالة العشرة بينهما.

وقف الحاجب ينادي على رقم الدعوي 21302 ، لتدخل نادية سيدة سبعينية وسط ذهول من جميع الحضور ليوجه لها القاضي شوال يدور في ذهن الجميع "رفعتي دعوي بعد العمر دا كله ليه يا حاجة"، لترد السيدة نادية قائلة: خلاص السن مبقاش يستحمل هم و لا غم كنت بستحمل علشان العيال و هم اتجوزوا خلاص وبقي كل واحد له حياته".


بعد 50 عاما زواج حملت بين طياتها من الحزن و السعادة ما فاض علي وجه العجوز من تجاعيد رسمت بريشة رسام بارع ، أوضح معالم تلك السنوات و لخصها في لوحة فنية مبدعة، لم تتحمل نادية المزيد من الحزن و التعاسة مع زوجها الرجل الثمانيني الذي دخل منذ ثواني يتكئ علي عكازه دون أن يتفوه بكلمة.


"خبطات متتالية بالعكاز علي الأرض"، أعرب من خلالها الزوج عن استنكاره لحديث زوجته قائلا: أحكي إيه بعد العمر دا كله اللي كان فيه الوحش أكتر من الحلو أقول إني طول عمري بحاول أراضيها و أنها كانت بتسمع لأمها اللي خربت علينا كتير".


تحملت نادية إهانة زوجها علي مر نص قرن أمام صغيرهم قبل كبيرهم ، و لكنها فاض بيها الكيل، و لجأت إلي محكمة الأسرة ، بعد ساعات من تبادل الإتهامات نجح مكتب تسوية المنازعات في عقد جلسة صلح بين الزوجين و عاد معا إلي عيش الزوجية.