النهار
الأحد 22 فبراير 2026 07:24 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

حوادث

نادية في دعوي خلع..عشت معاه 50 سنة هم و غم عايزه أموت مرتاحه بعيد عنه

عجوز و3 فتيات تجلسن على عتبة محكمة الأسرة، في تمام الساعة الـ11 صباحًا، يتبادلن أطراف الحديث مع الأخريات، وتعطيهن من خبرات حياتها، وبالحديث عن حياتها الشخصية، سألتها إحدى الفتيات عن أي ابنة تريد خلع زوجها، وسبب دعواها وما نصيحتها لها، لتفاجئ نادية حسين الجميع، بأنها هي من جاءت لتطلب التفريق بينها وبين زوجها الثمانيني، أثناء ذكرى زواجهم الـ51، بسبب استحالة العشرة بينهما.

وقف الحاجب ينادي على رقم الدعوي 21302 ، لتدخل نادية سيدة سبعينية وسط ذهول من جميع الحضور ليوجه لها القاضي شوال يدور في ذهن الجميع "رفعتي دعوي بعد العمر دا كله ليه يا حاجة"، لترد السيدة نادية قائلة: خلاص السن مبقاش يستحمل هم و لا غم كنت بستحمل علشان العيال و هم اتجوزوا خلاص وبقي كل واحد له حياته".


بعد 50 عاما زواج حملت بين طياتها من الحزن و السعادة ما فاض علي وجه العجوز من تجاعيد رسمت بريشة رسام بارع ، أوضح معالم تلك السنوات و لخصها في لوحة فنية مبدعة، لم تتحمل نادية المزيد من الحزن و التعاسة مع زوجها الرجل الثمانيني الذي دخل منذ ثواني يتكئ علي عكازه دون أن يتفوه بكلمة.


"خبطات متتالية بالعكاز علي الأرض"، أعرب من خلالها الزوج عن استنكاره لحديث زوجته قائلا: أحكي إيه بعد العمر دا كله اللي كان فيه الوحش أكتر من الحلو أقول إني طول عمري بحاول أراضيها و أنها كانت بتسمع لأمها اللي خربت علينا كتير".


تحملت نادية إهانة زوجها علي مر نص قرن أمام صغيرهم قبل كبيرهم ، و لكنها فاض بيها الكيل، و لجأت إلي محكمة الأسرة ، بعد ساعات من تبادل الإتهامات نجح مكتب تسوية المنازعات في عقد جلسة صلح بين الزوجين و عاد معا إلي عيش الزوجية.