النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:15 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة من يحمي المخالفين داخل نادي الطيران الرياضي؟ شكاوى تهز الجودو وأموال خارج الخزينة وقرارات مُلغاة مدينة الإنتاج الإعلامي تشارك في المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما يكشف أسماء لجنة تحكيم دورته الـ 74 مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف «روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر

منوعات

شاهد.. عامل سيراميك يحاكي عظماء تلاوة القرآن الكريم

محمد عبد الرحمن
محمد عبد الرحمن

عامل سيراميك، لكن صوته عذب، يحاكي عظماء دولة التلاوة ومؤذني الحرمين المكي والنبوي، وعلى الرغم من عمله الشاق، إلا أنه يجتهد لحفظ القرآن وأحكام التجويد والمقامات على يد علماء قريته.


يخرج محمد عبد الرحمن من مزله بقرية كفر المصيلحة في كل صباح، في رحلة البحث عن الرزق هو ونجله عبد الرحمن، حيث يعمل في مهنة تركيب السيراميك، ويعود كل يوم في المساء إلى منزله، ليتفرع في الساعات المتبقية لحفظ القرآن وسماع القراء الكبار للتعلم منهم ومحاكاتهم.
يقول محمد عبد الرحمن لـ "النهار"، إنه اكتشف موهبته منذ الصغر عن طريق الأقارب وأبناء قريته، ولعذوبة صوته قرر أن يحفظ القرآن كاملا، لكن طبيعة عمله لم تمكنه من ذلك، فاستطاع أن يحفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم، بخلاف تردده على علماء قريته كفر المصيلحة بالمنوفية، لتعلم أحكام التجويد والمقامات".


يستطيع محمد عبد الرحمن صاحب الخمسة وأربعين عاما أن يحاكي عظماء دولة التلاوة، ومنهم الشيخ محمود علي البنا والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي، وغيرهم، كما يقلد مؤذني الحرمين المكي والنبوي.
وتابع محمد: " أنا أمنية حياتي أن أعمل قارئا في أي مسجد أو عاملا، فلم يعد في العمر الكثير، لكي أطور موهبتي وأستطيع من خلال تواجدي في المسجد أن أحفظ القرآن الكريم وأجالس علماء الأزهر".


وأضاف محمد أنه يحب مهنته ويعمل بها منذ الصف الثاني الإعدادي ولكن منذ هذا التوقيت وهو يجتهد لحفظ القرآن، ويحمل في صدره ما يقرب من 15 جزء، ويحلم بالعمل في أي مسجد أو زاوية صغيرة مؤذنا أو قارئا أو عاملا"
ولفت "عبد الرحمن" إلى أنه منذ صغره يحب القرآن وأهله، ودائما وهو يعمل يردد الأذكار والقرآن أثناء العمل، ويجد إشادة من الزبائن التي يعمل عندها والذين يطالبونه بسماع آيات من القرآن للقراء الذين يحبونهم".

موضوعات متعلقة