النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 05:27 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. أزمة تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي تتصاعد.. النقابات تطالب باحتواء فوري وتحذر من فقدان 21 ألف طبيب عاجل.. وزير الصحة: إنقاذ مريض السكتة الدماغية أولوية وطنية لا تُقدر بثمن الدكتور ناصر عبد الباري يتسلم مهام رئيسًا لجامعة مدينة السادات ضمن مبادرة «حياة كريمة»..محافظ كفرالشيخ يفتتح المعرض الدائم للسلع الغذائية والملابس بالمدرسة الثانوية الصناعية لدعم الطلاب الأولى بالرعاية وأسرهم بمشاركة 43 متدرب .. إنطلاق دورة « التصدير » بغرفة الإسماعيلية التجارية محافظ الشرقية يفتتح معرض مكافحة الغلاء ”أهلاً رمضان” بمدينة العاشر من رمضان محافظ البحر الأحمر يطّلع على منتجات سيارات «مستقبل مصر» المخصصة للمدن دون منافذ ثابتة مجلس جامعة الزقازيق يعقد جلسته الشهرية ويهنئ القيادة السياسية والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك حملات مديرية الطب البيطري لتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار طرق جنوب سيناء تواصل تطوير الطرق الداخلية والرئيسية بأبورديس فليند أول شركة تحصل رسميًا على شهادة تصنيف الشركات الناشئة في مصر بلمسات إنسانية في الشهر الفضيل.. توزيع بطاطين الشتاء على الأسر الأولى بالرعاية في كفرالشيخ

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: حازمون يابلد !!

سألتني ابنتي حبيبة وهي مفزوعة من مشهد الحريق الذي أشعله أنصار المرشح السابق حازمون ، الذي كان سيحكم مصر لو لم تستبعده لجنة الانتخابات ، في مقر حزب الوفد وجريدته ، والتي هي أحد قلاع الرأي والحرية في مصر ، ..ليس هذا فقط بل والمسجد الذي يذكر فيه اسم الله التهمته نيران حازمون أيضا ! .. سألتني من هم حازمون يا أبي؟!
.. لم أستطع الإجابة علي التساؤل المباغت من حبيبة .. فقلت لها :
حازمون هم جماعة لاتنتمي إلي الوطن أو البشر فهي مجموعة فوق القواعد والقانون والأعراف والتقاليد وتخالف طبيعة الشخصية المصرية !!
ففي زمن اللامعقول وغياب الدولة بفعل فاعل ، والفاعل للأسف معلوم تجد أن الفوضي عنوانها حازمون والإرهاب والترهيب والترويع وبلغة الهجوم هم فاعلون .. وللأسف يا ابنتي إن الأمن مغيبون ولايواجهون !.
وأمام حالة الصمت المريب من مؤسسة الرئاسة والتعليمات التي قد تكون بأوامرعليا ومباشرة بعدم المواجهة والاحتكاك مع مجموعات حازمون أو حازم لازم أنصار أبوإسماعيل .. نجد أن كل شئ مباح، حتي الجريمة في عز الظهر!!.
فقالت لي : لم أفهم ما تريد أن تقوله؟!، قلت لها :علي الفيس بوك عندما تكون هناك تغريدة للكهنوت الشعبي علي تويترات الشياطين يتجمعون ويلتقون ويدمرون ويعبثون بأمن كل شئ ! .. بداية بالمواطن ونهاية بالوطن .. فهؤلاء عندما تغيب ضمائرهم ، وتبرمج عقولهم ، ولايرون ولايسمعون إلا قول الكهنوت، فعلي الدنيا السلام !
فنحن ياحبيبة أصبحنا نعيش ليل نهار في معبد حازمون فلا نعلم من ستكون تغريدته اليوم لتكون الضحية الجديدة، وأمام هذا الفيلم الخيالي ، الذي نشاهده علي أرض مصر أجد أن هذه الكائنات التي تهبط علينا ، وتثير الفزع والرعب في المجتمع،
أننا أمام رسائل جديدة تنبعث من العالم الآخر، لانعرف تحديدا الزمان والمكان والبوصلة والهدف! .. لكنها حتما تنبعث هذه المرة ، وفي كل مرة ترسل رسائل واضحة وعلنية ، من حازمون وغيرها ، مالم تتخذ الدولة الاجراءات اللازمة لردع هذه الانبعاثات !
وإلي من يهمه الأمر : هل من المعقول أن يتجه مثل هؤلاء الي إذلال هذا الشعب ، بسلاحهم وأفكارهم ، التي تنادي بوأد من وصفوهم ب الجراثيم البشرية و سحرة فرعون ومدعي الحريات وحقوق الإنسان والمواطنة والتوافق الشعبي ودستور لكل المصريين .. وبدعوي أنهم خوارج يجب حسابهم لأن الدولة هي الإخوان .. و حازمون و الاخوان هم الدولة !
وكل من يتجرأ ويكتب مقالة أوصحيفة أو برنامج تليفزيوني ينتقد أو يقول رأيا مخالفا .. ستكتب شهادة وفاته وهو حي بتعليمات من الكاهن الأكبر والصنم السياسي الجديد !
قالت لي ابنتي : وكيف الخلاص، أنا خائفة ومرعوبة!! ، قلت لها لا نستطيع إلا أن نقول بأعلي مأذنة في سماء القاهرة «إنا لله وإنا إليه راجعون»ولكن للأسف الشديد علي يد «حازمون» في غياب دولة العدل والقانون.. وعجبي!!