النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:43 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro

حوادث

أميمة في دعوي نفقة..كان بيقومني الفجر أعمله محشي وبيتهمني في شرفي

محررة النهار مع أميمة
محررة النهار مع أميمة

"جوزي بعد انفصالها رفع عليا 110 قضية و كلمني في العيد قالي في ماية زايهم عيدية مني ليكي يا حب العمر" بهذه العبارات الصادمة بدأت أميمة حديثها ل "النهار" تشكو هول ما تعرضت له من زوجها و المعاناة التي تعيش فيها منذ انفصالهم أيضا لاستغلاله منصبه كمحامي و إقام ضدها عدد من القضايا التي تتخطي ال 110 قضية، و تزويره بعض الأوراق الرسمية والإمضاء الخاصة بها و أقامت قضايا ضدها تجعلها تقضي ما تبقي من عمرها خلف القضبان"


"أنا سني تخطي ال 60 سنة مش حمل محاكم ولا قضايا انا بتوصل معايا 3 جلسات في اليوم في محاكم مختلفة مدوخني من أسوان لاسكندرية " وتابعت أميمة بعيون باكية صدمتها في زوجها التي قبلت به بعد تخطيها سن الأربعين قائلة "لقيت فيه الراجل اللي أكمل عمري معاه بعد شقي سنين" لتعيش صدمات بعد ايام من زوجها بعدما كان يطلب منها الزوج تحضير طعام غريب له في صلاة الفجر قائلا " قومي اعملي ليا محشي هفتان لحد ما اصلي الفجر" لم يكتفي الزوج بهذه الطلبات الغريبة و كان دائما ما يتعرض لها بالسب و القذف خاصة بعد وفاة شقيقها الأكبر واستغلاله عدم وجود رجل بعده بإهانتها و ضربها، و كان يترك لها مصاريف المنزل قليلة غير كافية لطلباته المتعددة وعندما كانت تطلب منه زيادة يرد عليها "طلعي من اللي معاكي هتسبيه لمين ".

لم يكتفي الزوج بكل هذه الإهانات لزوجته و كان دائما ما يتهمها في شرفها قائلا "انا عرفت انك حملتي من البواب اللي سابك و هرب فين ابنك منه" لتنقلب حياة أميمة رأساً علي عقب بعد تشوية سمعتها هي و شقيقاتها ، لم يكون من أميمة سوء طلب الانفصال لتفاجئ بسيل من الدعوي القضائية ضدها أمام محاكم مختلفة والتي بدأت منذ عام 2016 ومازالت مستمرة حتي الآن في المحاكم المختلفة، لتلجأ اميمة هي الاخري إلي محكمة الاسرة مطالبة بحقوقها و أقامت دعوي نفقة حملت رقم 366 لسنة 2020 ومازالت منظورة حتي الآن أمام المحكمة لم يتم الفصل فيها.