النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 05:06 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ممثلو الأوقاف والأزهر والكنيسة يهنئون نائب محافظ البحيرة بثقة القيادة السياسية مائدة غداء قبل رحيله بأيام.. أخر صور لشيخ الإذاعيين فهمي عمر مع بعض رموز قنا 1086 عامًا في رحاب الأزهر الشريف.. محافظ البحيرة تشهد احتفال اليوم السنوي للجامع الأزهر السفير قائد مصطفى يبحث مع مندوب الصومال بالجامعة العربية مستجدات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتعزيز التعاون المشترك حازم أحمد يقود لاعبة المنتخب الأمريكي لحصد برونزية الدوري العالمي للكاراتيه بالفجيرة عمرو خالد: أقوى تدريب عملي لفن بناء العلاقات وحمايتها من الانهيار رئيس جامعة الأزهر: علماء الأزهر كانوا بحورًا في العلم يُغترف الناس من واسع فكرهم وعلمهم، وقد تميز عددٌ منهم بالموسوعية حل عاجل لأزمة المياة بالقليوبية.. دعم محطة ميت عاصم لزيادة الضغوط بمجول أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري وممثلو أديرة وادي النطرون يهنئون محافظ البحيرة بتجديد الثقة الهمامية في قنا تعلن عن جنازة شيخ الإذاعيين فهمي عمر في الساعة 11 مسا ء اليوم محافظ الدقهلية يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ ورفع سيارة نقل بطريق أجا المنصورة محافظ كفرالشيخ يترأس المجلس التنفيذي للمحافظة لمناقشة عدد من القرارات والموضوعات الخدمية والتنموية

تقارير ومتابعات

بالتفاصيل.. لماذا تراجع الرئيس مرسي عن قرار رفع الاسعار ؟

الرئيس محمد مرسي
الرئيس محمد مرسي
هل يوجد خلل في صناعة القرار الرئاسي ؟ هذا السؤال فرض نفسه وسط ما يحدث في مصر الآن.. وذلك بعد أن رأينا رئيس الجمهورية يتراجع عن العديد من القرارات السيادية منذ مجيئه.. بداية من إعادة مجلس الشعب المنحل.. وإقالة النائب العام عبد المجيد محمود قبل أن يتراجع عن قرار الإقالة وبعدها يقيله مرة أخرى.. ثم الإعلان الدستور الذي أصدره.. وأخيرا قانون الضرائب الجديد.. والسؤال الآن.. هل القيادة غير قادرة على إصدار قرارات؟.. وهل هناك خلل في ذلك؟..وفي تصريح خاص للشباب يقول د. حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية-: بالتأكيد هناك إشكاليات كثيرة في عملية صنع القرار في مصر، بعضها يعود لنقص الخبرة السياسية للدكتور محمد مرسي، لأنه لم يشغل أي منصب إداري أو سياسي على الرغم من وجوده ضمن قيادات الإخوان المسلمين، لكن المعروف أن الجماعة تستغرق جهد كبير في العمل الدعوى، لذلك فهو يفتقد للخبرة السياسية، كما أنه لم يلحق نفسه بمستشارين حقيقيين يمكن الرجوع إليهم عند اتخاذ القرار، ربما هناك أيضا نقص في المعلومات، وأظن أن المشكلة الأكبر ربما تعود إلي الانتماء السياسي والأيدولوجي يجعله تابعا لجماعة الإخوان، فهناك شكوك قوية بأن صناعة القرار يتم داخل مكتب الإرشاد، وليس في القصر الرئاسي، كما أن هناك تعجل في بعض القرارات وخصوصا التي تترك للحكومة، كما أن صدور القرارات الاقتصادية لم يكون في توقيت مناسب، وعندما أحس مكتب الإرشاد بأن هذه القرارات تعرضه للخسارة في الانتخابات البرلمانية القادمة ضغطت على الرئيس.ويرد على ذلك أحمد أبو بركة- المستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة- قائلا: رئيس الجمهورية منتقد لأي فعل يقوم به وأي قرار يصدر عنه، فلو أصدر قرار ينتقدونه، ولو تراجع عنه ينتقدونه، ووصل الأمر إلي منطقة لا تستحق التعليق عليها، فهناك تربص بأي فعل للرئيس، أما عما يقال بأن الرئيس يرجع لمكتب الإرشاد في قراراته فكلها أكاذيب يروج لها البعض، ولا صحة لها.وكتحليل لعلم الاجتماع لهذه الظاهرة.. تقول د. هالة يسري- أستاذ علم الاجتماع-: لو تحدثنا عن ظاهرة التراجع عن القرارات بعيدا عن الشخصنة أستطيع أن أقول أن هذا التراجع دليل على تخبط في الشخصية، فيجب أن أكون سياسي في قراراتي، وأعلن عن قرارات لا تشوه صورتي، كما أن الرجوع عن الحق فضيلة بالطبع، ولكن عندما يرتبط الأمر بلقمة عيش وخدمات أساسية فيجب أن يأخذ الموضوع تحليلات ودراسات اجتماعية، ويجب أن أكون متوقع المردودات على هذه القرارات، ويجب أن يكون هناك تأني في إصدار أي قرار ودراسة ردود الفعل عليه ونتائجه الاجتماعية والاقتصادية ومدى تأثيره على الآخرين، وهل يتفق القرار مع الوقت والوضعية الأساسية وبحالة اللا يقين الموجودة أم لا.